×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

البنك المركزي يمهل شركات الصرافة ثلاثة أيام لإغلاق أي حسابات للمؤسسات الحكومية

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الأحد, 17 أغسطس, 2025 - 10:13 مساءً

أصدر البنك المركزي اليمني، يوم الأحد، تعميمًا يوجّه شركات ومنشآت الصرافة العاملة في البلاد بسرعة إغلاق الحسابات الخاصة بالمؤسسات الحكومية والوحدات العامة لديها، وإيداع أي أموال مرتبطة بها في الحسابات الرسمية المعتمدة لدى البنك خلال ثلاثة أيام.

وأكد التعميم، الصادر عن وكيل المحافظ لقطاع الرقابة على البنوك منصور راجح، أن الاحتفاظ بأموال المؤسسات الحكومية في شركات الصرافة يُعد "نشاطًا غير قانوني وخارجًا عن نطاق الأعمال المرخصة".

وشدّد البنك على شركات ومنشآت الصرافة بضرورة إيداع أي أموال تخص الجهات الحكومية في حساباتها لدى البنك المركزي خلال ثلاثة أيام من تاريخ التعميم.

وتوعّد البنك باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شركة أو منشأة صرافة يثبت عدم امتثالها للتعميم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة للحد من المضاربة بالعملات، والحفاظ على استقرار سعر الصرف، وتعزيز الإيرادات العامة للدولة عبر حصرها في القنوات الرسمية.

وعلى مدى سنوات الصراع، فتحت جهات حكومية، بينها وزارات وشركات كبرى تابعة للدولة، حسابات في شركات صرافة بدلًا من البنك المركزي، الأمر الذي أتاح لتلك الشركات التحكم بجزء كبير من الكتلة النقدية والمضاربة بها، ما أدى إلى انهيارات متكررة للعملة الوطنية وصلت قبل نهاية يوليو الماضي إلى 2900 ريال مقابل الدولار الواحد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1