×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

البنك المركزي يمهل شركات الصرافة ثلاثة أيام لإغلاق أي حسابات للمؤسسات الحكومية

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الأحد, 17 أغسطس, 2025 - 10:13 مساءً

أصدر البنك المركزي اليمني، يوم الأحد، تعميمًا يوجّه شركات ومنشآت الصرافة العاملة في البلاد بسرعة إغلاق الحسابات الخاصة بالمؤسسات الحكومية والوحدات العامة لديها، وإيداع أي أموال مرتبطة بها في الحسابات الرسمية المعتمدة لدى البنك خلال ثلاثة أيام.

وأكد التعميم، الصادر عن وكيل المحافظ لقطاع الرقابة على البنوك منصور راجح، أن الاحتفاظ بأموال المؤسسات الحكومية في شركات الصرافة يُعد "نشاطًا غير قانوني وخارجًا عن نطاق الأعمال المرخصة".

وشدّد البنك على شركات ومنشآت الصرافة بضرورة إيداع أي أموال تخص الجهات الحكومية في حساباتها لدى البنك المركزي خلال ثلاثة أيام من تاريخ التعميم.

وتوعّد البنك باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شركة أو منشأة صرافة يثبت عدم امتثالها للتعميم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة للحد من المضاربة بالعملات، والحفاظ على استقرار سعر الصرف، وتعزيز الإيرادات العامة للدولة عبر حصرها في القنوات الرسمية.

وعلى مدى سنوات الصراع، فتحت جهات حكومية، بينها وزارات وشركات كبرى تابعة للدولة، حسابات في شركات صرافة بدلًا من البنك المركزي، الأمر الذي أتاح لتلك الشركات التحكم بجزء كبير من الكتلة النقدية والمضاربة بها، ما أدى إلى انهيارات متكررة للعملة الوطنية وصلت قبل نهاية يوليو الماضي إلى 2900 ريال مقابل الدولار الواحد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1