×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

قيادي في الإصلاح: مبادرة اليدومي مطروحة أمام مجلس القيادة الرئاسي والقوى الوطنية

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 17 سبتمبر, 2025 - 07:02 مساءً


قال الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح شيخان الدبعي، إن مبادرة رئيس الهيئة العليا للإصلاح محمد اليدومي، مطروحة أمام القوى الوطنية بما فيها أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بانتظار إعلان المواقف الرسمية تجاهها.
 
وأكد الدبعي أن تجربة الحزب الممتدة منذ 35 عامًا مثّلت محطة فارقة في مسار الحياة الحزبية باليمن، موضحًا أن أعظم إنجاز للإصلاح كان إعادة وصل السياسة بالناس وكسر احتكار السلطة، ودفع المواطن اليمني إلى قلب الحياة العامة باعتباره محور العمل والهدف الأول.
 
وأضاف في حوار مع موقع "الجزيرة نت"، أن "المتأمل للخارطة السياسية اليمنية سيلاحظ أن الإصلاح قد تحول إلى ضرورة سياسية عند قطاع كبير من المجتمع؛ إذ لا يغيب حزب الإصلاح من مكان إلا وتراجعت معه إمكانية المجتمع في التعبير عن نفسه والمطالبة بحقوقه".
 
مسار التسوية
وفيما يتعلق بمسار التسوية، شدد الدبعي على أن السلام يمثل الثابت الأهم في نهج الإصلاح السياسي، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن استعادة الدولة واحترام سيادة اليمن ووحدته. ورحَّب بجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ وخارطة الطريق التي طرحها، شريطة أن تحقق شراكة وطنية حقيقية وألا تكرس واقع القوة والإقصاء.
 
وبشأن مشاريع الانفصال، أوضح الأمين العام المساعد أن الإصلاح ينحاز للإنسان اليمني وحقوقه، ويرى أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار الدولة الوطنية الجامعة التي تضمن الحقوق السياسية والاقتصادية لجميع المواطنين. ولفت إلى أن التجارب التاريخية تؤكد أن الانقسام لا يجلب لليمنيين سوى الانتهاكات والمعاناة.
 
علاقات الإصلاح الخارجية
وفي حديثه عن العلاقات الخارجية، أكد الدبعي أن علاقات الإصلاح مع دول الخليج تأتي في إطار الانفتاح المسؤول والملتزم بالقانون، باعتبارها بعدًا إستراتيجيًا يخدم المصالح العليا لليمن. وأوضح أن الإصلاح يرى ضرورة التعاون مع الخليج وفق أرضية مشتركة تتمثل في دعم الشرعية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب مجالات إنسانية واقتصادية أخرى.
وأضاف أن الإصلاح على تواصل دائم مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، في إطار التزام الحزب بالطرق الدبلوماسية والحلول السلمية، مشددًا على استعداد التجمع اليمني للإصلاح للقيام بدور إيجابي في أي تسوية سياسية عادلة ومستدامة، تحفظ وحدة اليمن وتلبي تطلعات الشعب اليمني.
العدوان الصهيوني على اليمن
وعن الاعتداءات الإسرائيلية على مدن يمنية، قال الدبعي إن أي اعتداء على الشعب اليمني ومقدراته هو فعل مدان، مؤكدًا أن موقف الإصلاح ثابت في دعم القضية الفلسطينية ورفض جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وأن الإصلاح ومعه الشعب اليمني يقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية وحقها المشروع في التحرير.
 
الإصلاحات الاقتصادية
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح أن الإصلاح جزء من الحكومة ويتحمل مسؤوليته بقدر مشاركته فيها، مشيدًا بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي أسهمت في تحسين قيمة العملة وانخفاض الأسعار، داعيًا إلى بذل مزيد من الجهود للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاعين المدني والعسكري.
 
تمكين الشباب
أما عن رؤيته لموقع الحزب خلال العقد القادم، فأكد الأمين العام المساعد أن الإصلاح لا يرى نفسه إلا ضمن ما يخدم اليمن دولةً وشعبًا، وأن مشاركته في السلطة أو المعارضة على الدوام ارتبطت بضرورات وطنية. وشدد على أن الحزب سيبقى شريكًا في الدفاع عن الثوابت الوطنية ومخرجات الحوار الوطني ضمن يمن موحد وكامل السيادة.
 
وفيما يخص تمكين الشباب، أوضح أن الإصلاح يؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد مستقبل، بل حاضر الحزب وقوته المتجددة، مؤكدًا حرص القيادة على إشراكهم في مؤسسات الحزب ودوائر القرار، وفتح المجال أمامهم للتأهيل وتحمل المسؤوليات، بما يضمن انتقالًا منظمًا وفاعلًا بين الأجيال يحافظ على الخبرة المتراكمة ويضيف إليها طاقات جديدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1