×
آخر الأخبار
الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها

قيادي في الإصلاح: مبادرة اليدومي مطروحة أمام مجلس القيادة الرئاسي والقوى الوطنية

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 17 سبتمبر, 2025 - 07:02 مساءً


قال الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح شيخان الدبعي، إن مبادرة رئيس الهيئة العليا للإصلاح محمد اليدومي، مطروحة أمام القوى الوطنية بما فيها أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بانتظار إعلان المواقف الرسمية تجاهها.
 
وأكد الدبعي أن تجربة الحزب الممتدة منذ 35 عامًا مثّلت محطة فارقة في مسار الحياة الحزبية باليمن، موضحًا أن أعظم إنجاز للإصلاح كان إعادة وصل السياسة بالناس وكسر احتكار السلطة، ودفع المواطن اليمني إلى قلب الحياة العامة باعتباره محور العمل والهدف الأول.
 
وأضاف في حوار مع موقع "الجزيرة نت"، أن "المتأمل للخارطة السياسية اليمنية سيلاحظ أن الإصلاح قد تحول إلى ضرورة سياسية عند قطاع كبير من المجتمع؛ إذ لا يغيب حزب الإصلاح من مكان إلا وتراجعت معه إمكانية المجتمع في التعبير عن نفسه والمطالبة بحقوقه".
 
مسار التسوية
وفيما يتعلق بمسار التسوية، شدد الدبعي على أن السلام يمثل الثابت الأهم في نهج الإصلاح السياسي، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن استعادة الدولة واحترام سيادة اليمن ووحدته. ورحَّب بجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ وخارطة الطريق التي طرحها، شريطة أن تحقق شراكة وطنية حقيقية وألا تكرس واقع القوة والإقصاء.
 
وبشأن مشاريع الانفصال، أوضح الأمين العام المساعد أن الإصلاح ينحاز للإنسان اليمني وحقوقه، ويرى أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار الدولة الوطنية الجامعة التي تضمن الحقوق السياسية والاقتصادية لجميع المواطنين. ولفت إلى أن التجارب التاريخية تؤكد أن الانقسام لا يجلب لليمنيين سوى الانتهاكات والمعاناة.
 
علاقات الإصلاح الخارجية
وفي حديثه عن العلاقات الخارجية، أكد الدبعي أن علاقات الإصلاح مع دول الخليج تأتي في إطار الانفتاح المسؤول والملتزم بالقانون، باعتبارها بعدًا إستراتيجيًا يخدم المصالح العليا لليمن. وأوضح أن الإصلاح يرى ضرورة التعاون مع الخليج وفق أرضية مشتركة تتمثل في دعم الشرعية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب مجالات إنسانية واقتصادية أخرى.
وأضاف أن الإصلاح على تواصل دائم مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، في إطار التزام الحزب بالطرق الدبلوماسية والحلول السلمية، مشددًا على استعداد التجمع اليمني للإصلاح للقيام بدور إيجابي في أي تسوية سياسية عادلة ومستدامة، تحفظ وحدة اليمن وتلبي تطلعات الشعب اليمني.
العدوان الصهيوني على اليمن
وعن الاعتداءات الإسرائيلية على مدن يمنية، قال الدبعي إن أي اعتداء على الشعب اليمني ومقدراته هو فعل مدان، مؤكدًا أن موقف الإصلاح ثابت في دعم القضية الفلسطينية ورفض جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وأن الإصلاح ومعه الشعب اليمني يقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية وحقها المشروع في التحرير.
 
الإصلاحات الاقتصادية
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح أن الإصلاح جزء من الحكومة ويتحمل مسؤوليته بقدر مشاركته فيها، مشيدًا بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي أسهمت في تحسين قيمة العملة وانخفاض الأسعار، داعيًا إلى بذل مزيد من الجهود للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاعين المدني والعسكري.
 
تمكين الشباب
أما عن رؤيته لموقع الحزب خلال العقد القادم، فأكد الأمين العام المساعد أن الإصلاح لا يرى نفسه إلا ضمن ما يخدم اليمن دولةً وشعبًا، وأن مشاركته في السلطة أو المعارضة على الدوام ارتبطت بضرورات وطنية. وشدد على أن الحزب سيبقى شريكًا في الدفاع عن الثوابت الوطنية ومخرجات الحوار الوطني ضمن يمن موحد وكامل السيادة.
 
وفيما يخص تمكين الشباب، أوضح أن الإصلاح يؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد مستقبل، بل حاضر الحزب وقوته المتجددة، مؤكدًا حرص القيادة على إشراكهم في مؤسسات الحزب ودوائر القرار، وفتح المجال أمامهم للتأهيل وتحمل المسؤوليات، بما يضمن انتقالًا منظمًا وفاعلًا بين الأجيال يحافظ على الخبرة المتراكمة ويضيف إليها طاقات جديدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1