×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

زوجة الصحفي المياحي: عام كامل من الاختطاف والحرمان والوعود الكاذبة.. إلى متى؟

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 20 سبتمبر, 2025 - 07:27 مساءً

 في الذكرى الأولى لاختطاف زوجها، دعت يسرى المياحي، زوجة الصحفي المختطف في سجون مليشيا الحوثي بصنعاء محمد المياحي، إلى إطلاق سراحه وإنهاء معاناة الأسرة المستمرة منذ عام.

وقالت المياحي، في منشور لها على "فيسبوك" رصده "العاصمة أونلاين"، إنّه "في مثل هذا اليوم، تم اختطاف زوجي، يوم حزين لا يُنسى. عام من الانتظار، عام من الألم والأمل... زوجي ما زال مختطفًا وطفلانا ينتظران عودته".

واستنكرت المياحي استمرار اختطاف زوجها دون ذنب، وسط تكرار وعود كاذبة بالإفراج عنه، متسائلة: "لماذا تبعدونه عنا؟ ما ذنبه؟ لماذا تحرمون أطفاله من وجوده؟ الوعود الكاذبة تتكرر، ولا حياة لمن تنادي. نحن ننتظر عودته ليعود لنا الأمان والسعادة".

وأشارت إلى الوضع المأساوي الذي تعيشه الأسرة جراء غياب معيلها الوحيد ومصدر السعادة والبهجة فيها، متسائلة مجددًا: "إلى متى سيبقى زوجي مختطفًا؟ قلوبنا تتألم، وانتظارنا يطول. كل شيء فارغ بدون وجوده".

وأضافت: "نذهب لزيارة زوجي خلف القضبان، ونعود محمّلين بالحزن والأسى... قلوبنا تتألم لرؤيته بعيدًا عنا".

واختتمت مناشدتها بتساؤلات تطالب فيها بالعدالة والحرية، قائلة: "أين حقوق الإنسان؟ أين الضمير؟ أين الرحمة؟ أتمنى من الله أن يفرج عنه ويردّه إلينا سالمًا... ليعانق أطفاله ويملأ البيت بهجة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1