×
آخر الأخبار
الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي

زوجة الصحفي المياحي: عام كامل من الاختطاف والحرمان والوعود الكاذبة.. إلى متى؟

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 20 سبتمبر, 2025 - 07:27 مساءً

 في الذكرى الأولى لاختطاف زوجها، دعت يسرى المياحي، زوجة الصحفي المختطف في سجون مليشيا الحوثي بصنعاء محمد المياحي، إلى إطلاق سراحه وإنهاء معاناة الأسرة المستمرة منذ عام.

وقالت المياحي، في منشور لها على "فيسبوك" رصده "العاصمة أونلاين"، إنّه "في مثل هذا اليوم، تم اختطاف زوجي، يوم حزين لا يُنسى. عام من الانتظار، عام من الألم والأمل... زوجي ما زال مختطفًا وطفلانا ينتظران عودته".

واستنكرت المياحي استمرار اختطاف زوجها دون ذنب، وسط تكرار وعود كاذبة بالإفراج عنه، متسائلة: "لماذا تبعدونه عنا؟ ما ذنبه؟ لماذا تحرمون أطفاله من وجوده؟ الوعود الكاذبة تتكرر، ولا حياة لمن تنادي. نحن ننتظر عودته ليعود لنا الأمان والسعادة".

وأشارت إلى الوضع المأساوي الذي تعيشه الأسرة جراء غياب معيلها الوحيد ومصدر السعادة والبهجة فيها، متسائلة مجددًا: "إلى متى سيبقى زوجي مختطفًا؟ قلوبنا تتألم، وانتظارنا يطول. كل شيء فارغ بدون وجوده".

وأضافت: "نذهب لزيارة زوجي خلف القضبان، ونعود محمّلين بالحزن والأسى... قلوبنا تتألم لرؤيته بعيدًا عنا".

واختتمت مناشدتها بتساؤلات تطالب فيها بالعدالة والحرية، قائلة: "أين حقوق الإنسان؟ أين الضمير؟ أين الرحمة؟ أتمنى من الله أن يفرج عنه ويردّه إلينا سالمًا... ليعانق أطفاله ويملأ البيت بهجة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1