×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

وجهان للإرهاب.. نتنياهو والحوثي يُجبِران سكان غزة وصنعاء على تلقي الأكاذيب عبر مكبرات الصوت

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 27 سبتمبر, 2025 - 01:09 صباحاً

استلهم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أساليب مليشيا الحوثي والنازية بصورة حرفية؛ إذ نصبت قوات الاحتلال مكبرات صوت في مناطق عدة بقطاع غزة لبث خطابه الذي ألقاه الجمعة في الأمم المتحدة.

وبهذه الخطوة، التحق نتنياهو، المتهم بالإرهاب والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بالإرهابي عبدالملك الحوثي الذي حوَّل مساجد صنعاء إلى إذاعات واسعة لبث خطاباته المتكررة للسكان.

التشابه لم يقتصر على فكرة مكبرات الصوت وإجبار سكان مدينتي صنعاء وغزة على الاستماع للخطابات، بل وصل إلى ترديد الأكاذيب ذاتها ومحاولة نسب المجاعة والأزمة الإنسانية والحرب الدموية التي أشعلها الحوثي ونتنياهو، وتحميلها للضحايا، سواء كانوا يمنيين أو فلسطينيين.

وعلى مدى سنوات مضت، أجبرت المليشيا سكان صنعاء على الاستماع لخطابات زعيمها، عبر مكبرات الصوت في المساجد، ومن خلال سيارات متنقلة تطوف شوارع العاصمة المختطفة، في تلوث سمعي وإرهاب جماعي. ويتصاعد هذا التلوث بشكل كبير في رمضان، وفي المناسبات الطائفية الأخرى، وما تحاول الجماعة مؤخراً تصويره بأنه "مناصرة لغزة".

نتنياهو، الذي ألقى خطاباً لمقاعد فارغة في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصل تكرير الأكاذيب الإسرائيلية ومزاعمها بتسهيل دخول المساعدات لغزة، متهماً حماس بنهب المساعدات وتجويع الغزيين. بينما تؤكد منظمات الأمم المتحدة أن أجزاء واسعة من غزة تعاني من نقص كارثي في الغذاء والمياه، وتواجه مجاعة بسبب الحصار المفروض من الجيش الإسرائيلي.

في المقابل، يدعي الحوثي باستمرار أنه يقاتل دول الاستكبار من أجل رفاهية اليمنيين، منكراً وجود مجاعة في مناطق سيطرته. في حين تؤكد الأمم المتحدة أن الجماعة تسرق الطعام من أفواه الجوعى، وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1