×
آخر الأخبار
"الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة" تصعيد جديد في صنعاء.. منظمة: الحوثيون يمنعون زيارة الشيخ الأحمر ويراقبون اتصالاته منظمات أممية: انتهاكات الحوثيين بحق موظفينا أثرت على وصول المساعدات الإنسانية قراران جمهوريان بتعيين قائد لقوات الأمن الخاصة ورئيس لمصلحة الدفاع المدني البنك المركزي يؤكد ثبات سياسة سعر الصرف ويشدد على حماية الاستقرار المصرفي العديني: غياب المراجعة السياسية أحد أسباب تكرار الأزمات في اليمن مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث

وجهان للإرهاب.. نتنياهو والحوثي يُجبِران سكان غزة وصنعاء على تلقي الأكاذيب عبر مكبرات الصوت

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 27 سبتمبر, 2025 - 01:09 صباحاً

استلهم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أساليب مليشيا الحوثي والنازية بصورة حرفية؛ إذ نصبت قوات الاحتلال مكبرات صوت في مناطق عدة بقطاع غزة لبث خطابه الذي ألقاه الجمعة في الأمم المتحدة.

وبهذه الخطوة، التحق نتنياهو، المتهم بالإرهاب والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بالإرهابي عبدالملك الحوثي الذي حوَّل مساجد صنعاء إلى إذاعات واسعة لبث خطاباته المتكررة للسكان.

التشابه لم يقتصر على فكرة مكبرات الصوت وإجبار سكان مدينتي صنعاء وغزة على الاستماع للخطابات، بل وصل إلى ترديد الأكاذيب ذاتها ومحاولة نسب المجاعة والأزمة الإنسانية والحرب الدموية التي أشعلها الحوثي ونتنياهو، وتحميلها للضحايا، سواء كانوا يمنيين أو فلسطينيين.

وعلى مدى سنوات مضت، أجبرت المليشيا سكان صنعاء على الاستماع لخطابات زعيمها، عبر مكبرات الصوت في المساجد، ومن خلال سيارات متنقلة تطوف شوارع العاصمة المختطفة، في تلوث سمعي وإرهاب جماعي. ويتصاعد هذا التلوث بشكل كبير في رمضان، وفي المناسبات الطائفية الأخرى، وما تحاول الجماعة مؤخراً تصويره بأنه "مناصرة لغزة".

نتنياهو، الذي ألقى خطاباً لمقاعد فارغة في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصل تكرير الأكاذيب الإسرائيلية ومزاعمها بتسهيل دخول المساعدات لغزة، متهماً حماس بنهب المساعدات وتجويع الغزيين. بينما تؤكد منظمات الأمم المتحدة أن أجزاء واسعة من غزة تعاني من نقص كارثي في الغذاء والمياه، وتواجه مجاعة بسبب الحصار المفروض من الجيش الإسرائيلي.

في المقابل، يدعي الحوثي باستمرار أنه يقاتل دول الاستكبار من أجل رفاهية اليمنيين، منكراً وجود مجاعة في مناطق سيطرته. في حين تؤكد الأمم المتحدة أن الجماعة تسرق الطعام من أفواه الجوعى، وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1