×
آخر الأخبار
الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي

رغم تبرئتهما في أول درجة.. جزائية الحوثيين تطالب بإعدام مختطفين مع آخرين بتهم كيدية

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 24 ديسمبر, 2025 - 11:33 مساءً

صورة تعبيرية لمختطفين اثناء المحاكمة

طالبت النيابة الجزائية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في صنعاء بإعدام مختطفين اثنين سبق أن قضت المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة للجماعة ببراءتهما، في تطور جديد يعكس تصعيداً خطيراً في مسار القضية التي شملت 21 مختطفاً.

وقال مصدر قضائي إن النيابة قدمت استئنافاً على الحكم الصادر عن المحكمة الجزائية المتخصصة، والذي قضى بتبرئة مختطفين اثنين ضمن القضية ذاتها، مطالِبةً بضمّهما إلى قائمة المحكوم عليهم بالإعدام، وفقاً لما نقله الصحفي فارس الحميري.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد أصدرت، في نوفمبر الماضي، أحكاماً قاسية بحق المتهمين، قضت بإعدام 17 مختطفاً، والحكم بالسجن لمدة عشر سنوات على مختطفين اثنين، أحدهما فتاة، إلى جانب تبرئة مختطفين آخرين، في واحدة من أكثر القضايا إثارةً للجدل الحقوقي والقانوني.

وتأتي مطالبة النيابة بإعدام المختطفين اللذين شملتهما البراءة في سياق انتقادات واسعة تطال القضاء الخاضع لمليشيا الحوثي الإرهابية، وسط اتهامات متكررة بتسييس المحاكم واستخدامها أداة لتصفية الخصوم، في ظل غياب معايير المحاكمة العادلة واستمرار الانتهاكات بحق المختطفين.

ويخشى مراقبون وناشطون حقوقيون من أن يؤدي الاستئناف إلى تشديد الأحكام، بما يضاعف المخاطر المحدقة بحياة المختطفين، ويعكس اتجاهاً تصعيدياً يتعارض مع أبسط مبادئ العدالة، في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام وضمان محاكمات عادلة ومستقلة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1