×
آخر الأخبار
الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي

الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الأحد, 11 يناير, 2026 - 08:30 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، استمرار تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، بعد استكمال استلام المعسكرات، مشددًا على أن هذه الخطوة ستسهم في حصر السلاح بيد الدولة، وتهيئة الظروف لعودة مؤسساتها للعمل من الداخل بصورة طبيعية.

وأوضح العليمي، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، أن هذا التقدم سينعكس إيجابًا على الوضع الإنساني، من خلال تسهيل تدفّق المساعدات وتعزيز الثقة مع المجتمع الدولي، بحسب وكالة سبأ الحكومية.

وأشار إلى أن استلام المعسكرات يمثل خطوة محورية لإعادة توحيد القرارين العسكري والأمني وفق أسس مؤسسية واضحة.

وفيما يتعلق بإعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا، أوضح العليمي أن اللجنة تُعد إطارًا مهنيًا جامعًا يهدف إلى توحيد مختلف القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.

وأضاف أن تشكيل اللجنة يوجّه رسالة واضحة بأن الدولة اليمنية ماضية في التمسك بأولوياتها الوطنية، مؤكدًا أن عملية استلام المعسكرات جاءت كإجراء تصحيحي لحماية الجبهة الداخلية، وتركيز الجهود على معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، سواء عبر المسار السلمي أو العسكري.

وتطرق العليمي إلى إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه، معتبرًا ذلك قرارًا شجاعًا ومسؤولًا في مرحلة مفصلية، يعكس وعيًا بحساسية المرحلة وخطورة الانزلاق إلى صراعات داخلية من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية في مواجهة التهديدات القائمة.

وأكد ضرورة التعامل المسؤول مع تبعات هذا القرار بعقلية الدولة، بعيدًا عن منطق التشفي، وتفادي تكرار أخطاء الماضي التي قادت إلى الإقصاء والتهميش، أو عسكرة الحياة السياسية تحت ذرائع القضايا العادلة.

كما استعرض رئيس مجلس القيادة أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها عودة الحكومة ومؤسسات الدولة لممارسة مهامها من الداخل، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، إلى جانب جهود إعادة الإعمار.

وفي هذا السياق، شدد العليمي على مضي الدولة في مسار الاستقرار، وتعزيز قدرة المؤسسات الشرعية على فرض الأمن وبناء السلام، داعيًا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم هذا المسار، بما في ذلك التصدي لأي محاولات تهدف إلى عرقلة العملية السياسية في البلاد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1