×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 18 مارس, 2026 - 01:19 صباحاً

أعلنت إيران، الثلاثاء 17 مارس 2026، مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إثر غارات جوية استهدفتهما خلال التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تأكيد رسمي لما كانت قد أعلنته تل أبيب في وقت سابق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن سليماني قُتل في "هجوم إرهابي" نفذه "العدو الأمريكي-الصهيوني"، فيما نعت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي لاريجاني، مشيرة إلى مقتله برفقة عدد من مرافقيه، في ضربة تُعد من أبرز الاستهدافات التي طالت قيادات الصف الأول في طهران.

ويمثل مقتل لاريجاني خسارة كبيرة لبنية النظام، إذ كان يُعد من أبرز الشخصيات السياسية والأمنية، ولعب دورًا محوريًا كحلقة وصل بين مراكز القرار، خصوصًا في مرحلة حساسة أعقبت التغيرات الأخيرة في هرم السلطة. في المقابل، قاد سليماني قوات الباسيج لسنوات، واستخدمها كأداة رئيسية في ضبط الداخل الإيراني وقمع الاحتجاجات.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن تنفيذ الضربات، مؤكدة استهداف مواقع متعددة لقوات الباسيج داخل طهران، ومشيرة إلى أن العملية ألحقت "أضرارًا كبيرة" ببنيتها القيادية. كما توعدت بمواصلة استهداف القيادات التي تصفها بالتهديد، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصدع داخلي داخل مؤسسات النظام الإيراني، وسط تقارير عن تراجع الروح المعنوية في الأجهزة الأمنية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، ما يطرح تساؤلات بشأن قدرة طهران على احتواء تداعيات الضربات المتلاحقة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1