×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 18 مارس, 2026 - 01:19 صباحاً

أعلنت إيران، الثلاثاء 17 مارس 2026، مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إثر غارات جوية استهدفتهما خلال التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تأكيد رسمي لما كانت قد أعلنته تل أبيب في وقت سابق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن سليماني قُتل في "هجوم إرهابي" نفذه "العدو الأمريكي-الصهيوني"، فيما نعت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي لاريجاني، مشيرة إلى مقتله برفقة عدد من مرافقيه، في ضربة تُعد من أبرز الاستهدافات التي طالت قيادات الصف الأول في طهران.

ويمثل مقتل لاريجاني خسارة كبيرة لبنية النظام، إذ كان يُعد من أبرز الشخصيات السياسية والأمنية، ولعب دورًا محوريًا كحلقة وصل بين مراكز القرار، خصوصًا في مرحلة حساسة أعقبت التغيرات الأخيرة في هرم السلطة. في المقابل، قاد سليماني قوات الباسيج لسنوات، واستخدمها كأداة رئيسية في ضبط الداخل الإيراني وقمع الاحتجاجات.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن تنفيذ الضربات، مؤكدة استهداف مواقع متعددة لقوات الباسيج داخل طهران، ومشيرة إلى أن العملية ألحقت "أضرارًا كبيرة" ببنيتها القيادية. كما توعدت بمواصلة استهداف القيادات التي تصفها بالتهديد، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصدع داخلي داخل مؤسسات النظام الإيراني، وسط تقارير عن تراجع الروح المعنوية في الأجهزة الأمنية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، ما يطرح تساؤلات بشأن قدرة طهران على احتواء تداعيات الضربات المتلاحقة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1