×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 18 مارس, 2026 - 01:19 صباحاً

أعلنت إيران، الثلاثاء 17 مارس 2026، مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إثر غارات جوية استهدفتهما خلال التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تأكيد رسمي لما كانت قد أعلنته تل أبيب في وقت سابق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن سليماني قُتل في "هجوم إرهابي" نفذه "العدو الأمريكي-الصهيوني"، فيما نعت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي لاريجاني، مشيرة إلى مقتله برفقة عدد من مرافقيه، في ضربة تُعد من أبرز الاستهدافات التي طالت قيادات الصف الأول في طهران.

ويمثل مقتل لاريجاني خسارة كبيرة لبنية النظام، إذ كان يُعد من أبرز الشخصيات السياسية والأمنية، ولعب دورًا محوريًا كحلقة وصل بين مراكز القرار، خصوصًا في مرحلة حساسة أعقبت التغيرات الأخيرة في هرم السلطة. في المقابل، قاد سليماني قوات الباسيج لسنوات، واستخدمها كأداة رئيسية في ضبط الداخل الإيراني وقمع الاحتجاجات.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن تنفيذ الضربات، مؤكدة استهداف مواقع متعددة لقوات الباسيج داخل طهران، ومشيرة إلى أن العملية ألحقت "أضرارًا كبيرة" ببنيتها القيادية. كما توعدت بمواصلة استهداف القيادات التي تصفها بالتهديد، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصدع داخلي داخل مؤسسات النظام الإيراني، وسط تقارير عن تراجع الروح المعنوية في الأجهزة الأمنية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، ما يطرح تساؤلات بشأن قدرة طهران على احتواء تداعيات الضربات المتلاحقة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1