×
آخر الأخبار
"العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية بالذكرى الـ11 لاختطاف المناضل قحطان

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 04 أبريل, 2026 - 09:51 مساءً

دعت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في حملة إعلامية وإلكترونية، إحياءً للذكرى الحادية عشرة لاختطاف عضو الهيئة العليا في الحزب، المناضل محمد قحطان، واستمرار إخفائه قسريًا في سجون مليشيا الحوثي.

وأوضحت الدائرة، في بيان صحفي، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية قحطان، وإبراز معاناة أسرته، والتأكيد على مسؤولية المليشيا عن سلامته، باعتبارها واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في اليمن منذ انقلاب الحوثيين.

وأشارت إلى أن الحملة ستنطلق مساء الأحد 5 أبريل 2026، عند الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم: #الحرية_لقحطان و#قحطان_11عاما_من_التغييب.

وجددت الدائرة مطالبتها بالإفراج الفوري عن محمد قحطان، مشيرة إلى أنه مشمول بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه.

كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم، ومغادرة حالة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.

وأكدت أن قحطان، وهو أحد أبرز القيادات السياسية والوطنية، لا يزال مغيبًا منذ 11 عامًا، في ظل تعتيم متعمد من قبل المليشيا، التي تواصل انتهاكاتها بحقه دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة منذ اختطافه في أبريل 2015.

واعتبرت أن اختطافه ومعاناة أسرته تمثل نموذجًا للكلفة التي يتحملها الحزب في مواجهة ممارسات الحوثيين، مشيرة إلى أن قحطان كان رمزًا للعمل الوطني والحوار والسعي نحو التوافق.

وأضافت أن هذه القيم مثلت تهديدًا لمشروع المليشيا القائم على الإقصاء والعنف، ما دفعها إلى اختطافه وإخفائه قسرًا في انتهاك واضح للقوانين والأعراف الإنسانية.

وختمت بالتأكيد على أن قحطان، رغم سنوات الغياب، لا يزال حاضرًا في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وصوتًا داعمًا لاستعادة الدولة، وملهماً لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الحوثيين.

نص البيان:
مرّ أحد عشر عاماً على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ والقائد المناضل محمد قحطان، وإخفائه قسراً في سجون مليشيا الحوثي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري التي شهدها اليمن منذ انقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها.
وعلى مدى 11 عاماً، لا يزال القائد والسياسي محمد قحطان رجل السياسة والحوار وأحد أبرز رموز العمل الوطني، مغيباً عن المشهد، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية، التي تواصل انتهاكاتها بحقه، وتفرض معاناة مستمرة على أسرته ورفاقه، دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة منذ اختطافه في أبريل 2015.
إن اختطاف وتغييب القائد الجسور قحطان وهو واحد من أبرز قادة الإصلاح ومعاناة أسرته طوال هذه السنين، ما هو إلا صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة مليشيا الإرهاب والكهنوت العنصري، وقد مثّل قحطان نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهي القيم التي اعتبرتها المليشيا تهديداً مباشراً لمشروعها القائم على الإقصاء والعنف، مما دفعها إلى ارتكاب جريمة اختطافه وإخفائه قسراً، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
ورغم سنوات الغياب القسري، ظل قحطان حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وصوتا داعما لاستعادة الدولة، وملهما لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.
وبمناسبة مرور 11 عاماً على اختطافه وإخفائه، تدعو دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية، لتسليط الضوء على قضيته، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته.
كما تجدد الدعوة إلى الإفراج الفوري عنه باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه، وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم، ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.
وتنطلق الحملة مساء الأحد، الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:
#الحرية_لقحطان
#قحطان_11عاما_من_التغييب

دائرة الإعلام والثقافة
الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1