×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 06 أبريل, 2026 - 06:06 مساءً

قال الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إبراهيم الحائر إن استمرار إخفاء القيادي السياسي محمد قحطان تمثل من أخطر الانتهاكات المصنفة في القانون الدولي ضمن الجرائم الجسيمة وجرائم الحرب التي تتجاوز استهداف شخصه إلى استهداف المشروع الوطني برمته
 
وأوضح الحائر في منشور له على صفحته بفيسبوك أن جريمة الاختطاف والإخفاء القسري تعد من أخطر الانتهاكات المصنفة دوليا لما تمثله من انتهاك صارخ للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحرية والكرامة وحق معرفة المصير
 
وأشار إلى أن اختطاف قحطان وعشرات القيادات السياسية يندرج ضمن هذا السياق، باعتباره جريمة إنسانية تلحق أضرارا بالضحايا وأسرهم وجريمة سياسية تستهدف العمل الحزبي المشروع إلى جانب كونها جريمة وطنية حرمت اليمن من أدوار قيادات بارزة في مرحلة حرجة من تاريخه
 
وأضاف أن تغييب قحطان حرم الساحة السياسية من شخصية عُرفت بقدرتها على بناء التوافقات وإدارة الحوارات لافتا إلى دوره البارز في محطات النضال الوطني خصوصا خلال مؤتمر الحوار الوطني حيث كان من أبرز المدافعين عن قيم الدولة والجمهورية
 
ولفت الحائر إلى أن قحطان وقبل أسابيع من اختطافه أعلن امتناعه عن الحديث في مؤتمر الحوار احتجاجًا على حصار الحوثيين لرئيس الجمهورية آنذاك في موقف يعكس تمسكه بمؤسسات الدولة قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أبرز ضحايا الإخفاء القسري
 
وأكد أن استمرار احتجاز قحطان رغم شموله بقرار مجلس الأمن رقم 2216، يكشف عن تعمد إبقائه قيد الإخفاء، في حين تم الإفراج عن بقية المشمولين بالقرار مشددا على أن القضية لم تعد مجرد ملف تفاوضي، بل تعبير عن استهداف مباشر لمشروع الدولة
 
ودعا الحائر إلى تسليط الضوء على القضية في بعدها الرمزي والوطني ومواصلة الضغط من أجل الكشف عن مصيره والإفراج عنه، إلى جانب كافة المختطفين والمخفيين قسرا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1