×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 06 أبريل, 2026 - 06:06 مساءً

قال الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إبراهيم الحائر إن استمرار إخفاء القيادي السياسي محمد قحطان تمثل من أخطر الانتهاكات المصنفة في القانون الدولي ضمن الجرائم الجسيمة وجرائم الحرب التي تتجاوز استهداف شخصه إلى استهداف المشروع الوطني برمته
 
وأوضح الحائر في منشور له على صفحته بفيسبوك أن جريمة الاختطاف والإخفاء القسري تعد من أخطر الانتهاكات المصنفة دوليا لما تمثله من انتهاك صارخ للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحرية والكرامة وحق معرفة المصير
 
وأشار إلى أن اختطاف قحطان وعشرات القيادات السياسية يندرج ضمن هذا السياق، باعتباره جريمة إنسانية تلحق أضرارا بالضحايا وأسرهم وجريمة سياسية تستهدف العمل الحزبي المشروع إلى جانب كونها جريمة وطنية حرمت اليمن من أدوار قيادات بارزة في مرحلة حرجة من تاريخه
 
وأضاف أن تغييب قحطان حرم الساحة السياسية من شخصية عُرفت بقدرتها على بناء التوافقات وإدارة الحوارات لافتا إلى دوره البارز في محطات النضال الوطني خصوصا خلال مؤتمر الحوار الوطني حيث كان من أبرز المدافعين عن قيم الدولة والجمهورية
 
ولفت الحائر إلى أن قحطان وقبل أسابيع من اختطافه أعلن امتناعه عن الحديث في مؤتمر الحوار احتجاجًا على حصار الحوثيين لرئيس الجمهورية آنذاك في موقف يعكس تمسكه بمؤسسات الدولة قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أبرز ضحايا الإخفاء القسري
 
وأكد أن استمرار احتجاز قحطان رغم شموله بقرار مجلس الأمن رقم 2216، يكشف عن تعمد إبقائه قيد الإخفاء، في حين تم الإفراج عن بقية المشمولين بالقرار مشددا على أن القضية لم تعد مجرد ملف تفاوضي، بل تعبير عن استهداف مباشر لمشروع الدولة
 
ودعا الحائر إلى تسليط الضوء على القضية في بعدها الرمزي والوطني ومواصلة الضغط من أجل الكشف عن مصيره والإفراج عنه، إلى جانب كافة المختطفين والمخفيين قسرا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1