×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟

الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 06 أبريل, 2026 - 06:06 مساءً

قال الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إبراهيم الحائر إن استمرار إخفاء القيادي السياسي محمد قحطان تمثل من أخطر الانتهاكات المصنفة في القانون الدولي ضمن الجرائم الجسيمة وجرائم الحرب التي تتجاوز استهداف شخصه إلى استهداف المشروع الوطني برمته
 
وأوضح الحائر في منشور له على صفحته بفيسبوك أن جريمة الاختطاف والإخفاء القسري تعد من أخطر الانتهاكات المصنفة دوليا لما تمثله من انتهاك صارخ للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحرية والكرامة وحق معرفة المصير
 
وأشار إلى أن اختطاف قحطان وعشرات القيادات السياسية يندرج ضمن هذا السياق، باعتباره جريمة إنسانية تلحق أضرارا بالضحايا وأسرهم وجريمة سياسية تستهدف العمل الحزبي المشروع إلى جانب كونها جريمة وطنية حرمت اليمن من أدوار قيادات بارزة في مرحلة حرجة من تاريخه
 
وأضاف أن تغييب قحطان حرم الساحة السياسية من شخصية عُرفت بقدرتها على بناء التوافقات وإدارة الحوارات لافتا إلى دوره البارز في محطات النضال الوطني خصوصا خلال مؤتمر الحوار الوطني حيث كان من أبرز المدافعين عن قيم الدولة والجمهورية
 
ولفت الحائر إلى أن قحطان وقبل أسابيع من اختطافه أعلن امتناعه عن الحديث في مؤتمر الحوار احتجاجًا على حصار الحوثيين لرئيس الجمهورية آنذاك في موقف يعكس تمسكه بمؤسسات الدولة قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أبرز ضحايا الإخفاء القسري
 
وأكد أن استمرار احتجاز قحطان رغم شموله بقرار مجلس الأمن رقم 2216، يكشف عن تعمد إبقائه قيد الإخفاء، في حين تم الإفراج عن بقية المشمولين بالقرار مشددا على أن القضية لم تعد مجرد ملف تفاوضي، بل تعبير عن استهداف مباشر لمشروع الدولة
 
ودعا الحائر إلى تسليط الضوء على القضية في بعدها الرمزي والوطني ومواصلة الضغط من أجل الكشف عن مصيره والإفراج عنه، إلى جانب كافة المختطفين والمخفيين قسرا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1