×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 06 أبريل, 2026 - 06:06 مساءً

قال الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إبراهيم الحائر إن استمرار إخفاء القيادي السياسي محمد قحطان تمثل من أخطر الانتهاكات المصنفة في القانون الدولي ضمن الجرائم الجسيمة وجرائم الحرب التي تتجاوز استهداف شخصه إلى استهداف المشروع الوطني برمته
 
وأوضح الحائر في منشور له على صفحته بفيسبوك أن جريمة الاختطاف والإخفاء القسري تعد من أخطر الانتهاكات المصنفة دوليا لما تمثله من انتهاك صارخ للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحرية والكرامة وحق معرفة المصير
 
وأشار إلى أن اختطاف قحطان وعشرات القيادات السياسية يندرج ضمن هذا السياق، باعتباره جريمة إنسانية تلحق أضرارا بالضحايا وأسرهم وجريمة سياسية تستهدف العمل الحزبي المشروع إلى جانب كونها جريمة وطنية حرمت اليمن من أدوار قيادات بارزة في مرحلة حرجة من تاريخه
 
وأضاف أن تغييب قحطان حرم الساحة السياسية من شخصية عُرفت بقدرتها على بناء التوافقات وإدارة الحوارات لافتا إلى دوره البارز في محطات النضال الوطني خصوصا خلال مؤتمر الحوار الوطني حيث كان من أبرز المدافعين عن قيم الدولة والجمهورية
 
ولفت الحائر إلى أن قحطان وقبل أسابيع من اختطافه أعلن امتناعه عن الحديث في مؤتمر الحوار احتجاجًا على حصار الحوثيين لرئيس الجمهورية آنذاك في موقف يعكس تمسكه بمؤسسات الدولة قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أبرز ضحايا الإخفاء القسري
 
وأكد أن استمرار احتجاز قحطان رغم شموله بقرار مجلس الأمن رقم 2216، يكشف عن تعمد إبقائه قيد الإخفاء، في حين تم الإفراج عن بقية المشمولين بالقرار مشددا على أن القضية لم تعد مجرد ملف تفاوضي، بل تعبير عن استهداف مباشر لمشروع الدولة
 
ودعا الحائر إلى تسليط الضوء على القضية في بعدها الرمزي والوطني ومواصلة الضغط من أجل الكشف عن مصيره والإفراج عنه، إلى جانب كافة المختطفين والمخفيين قسرا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1