×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 04 مايو, 2026 - 07:18 مساءً

أشهرت منظمة جاستيس للحقوق والتنمية (JRDO)، اليوم الأحد، تقريرها الإحصائي التوثيقي بشأن جرائم قنص المدنيين في محافظة تعز، والذي يغطي الفترة الممتدة من مارس 2015م حتى نهاية أبريل 2026م، واحدة من أكثر الانتهاكات دموية واستمراراً بحق المدنيين في المحافظة.
 
وقالت منظمة جاستيس في مؤتمرها الصحفي الذي أشهرت فيه التقرير؛ انها رصدت خلال 133 شهراً متواصلة، 1829 حالة قنص موثقة استهدفت مدنيين لا صلة لهم بالأعمال العدائية، في سبع عشرة مديرية بمحافظة تعز.
 
ويوضح التقرير أن هذه الحوادث أسفرت عن 784 حالة وفاة تمثل 42.9% من إجمالي الحالات، إلى جانب 1045 حالة إصابة بنسبة 57.1%، بما يعكس الطابع المميت لسلاح القنص وارتفاع معدل الفتك المرتبط باستخدامه ضد المدنيين.
 
وفي تحليلها الديموغرافي، كشف التقريرمنظمة جاستيس عن تركّز الاستهداف على الفئات الأشد ضعفاً، حيث يُمثل الأطفال دون الثامنة عشرة 27.5% من إجمالي المصابين و19.4% من القتلى، بإجمالي 440 حالة، فيما تمثل النساء 11.2% من إجمالي الضحايا، بينما يشكل المسنون 10.6% من إجمالي القتلى.
 
وتشير المنظمة إلى أن هذه المؤشرات تُظهر تكرار الاستهداف الذي يطال فئات مدنية محمية قانوناً، بما يدحض فرضية العشوائية ويعزز مؤشرات القصد الجنائي في الاستهداف.
 
ويذكر التقرير أن جماعة الحوثيين المسلحة تُسند إليها 1793 حالة من أصل 1829 حالة موثقة، بما يعادل 98% من إجمالي الحالات، فيما تُسند 28 حالة إلى كتائب أبو العباس، و8 حالات إلى الحكومة الشرعية.
 
وتخلص منظمة جاستيس للحقوق والتنمية إلى أن الاستهداف المتعمد والمتواصل للمدنيين في تعز يرتقي وفق المعايير القانونية الدولية، إلى جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، كما تتوافر فيه مؤشرات الجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في المادة 7 من النظام ذاته، بالنظر إلى الامتداد الزمني، والاتساع الجغرافي، وطبيعة الضحايا، وتمركز المسؤولية
 
كما يشير التقرير إلى أن جرائم القنص تمثل انتهاكاً صريحاً لـ المادة 13 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف، والتي تحظر الهجمات الهادفة إلى بث الرعب بين السكان المدنيين.
 
وتطالب المنظمة المجتمع الدولي بإعادة تفعيل فريق الخبراء الأمميين المعني باليمن، ومنحه تفويضاً واضحاً يشمل التحقيق في جرائم القنص وإسناد المسؤولية عنها، وإدراج هذه الملفات ضمن آليات المساءلة الدولية، وفرض عقوبات مستهدفة على المتورطين فيها.
 
وتؤكد منظمة جاستيس للحقوق والتنمية على أن أي مسار سلام لا يتضمن محاسبة حقيقية وضمانات إنصاف وجبر ضرر للضحايا لن يحقق حماية مستدامة للمدنيين، بل يُبقي بيئة الإفلات من العقاب قائمة ويُسهم في استمرار الانتهاكات.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1