×
آخر الأخبار
الدفاع المدني ينتشل جثمان "القعقاع" من فوهة حرضة دمت بعد 24 ساعة من سقوطه صنعاء.. خلاف بين شقيقين ينتهي بمقتل أحدهما وانتحار الأخر سخط واسع بمناطق المليشيا بعد إعلان يمن موبايل عن باقة المونديال "الجبايات المقنعة" مليشيا الحوثي تستولي على أرض تابعة لكلية الشرطة في صنعاء وتحويلها إلى ملكية خاصة نائب وزير التربية يؤكد: مليشيا الحوثي تواصل تسييس التعليم وتغيير المناهج لخدمة أجندتها الطائفية مليشيات الحوثي تحوّل بيت شيخ قبلي إلى منشأة إعلامية تابعة لها في البيضاء اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات

منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 04 مايو, 2026 - 07:18 مساءً

أشهرت منظمة جاستيس للحقوق والتنمية (JRDO)، اليوم الأحد، تقريرها الإحصائي التوثيقي بشأن جرائم قنص المدنيين في محافظة تعز، والذي يغطي الفترة الممتدة من مارس 2015م حتى نهاية أبريل 2026م، واحدة من أكثر الانتهاكات دموية واستمراراً بحق المدنيين في المحافظة.
 
وقالت منظمة جاستيس في مؤتمرها الصحفي الذي أشهرت فيه التقرير؛ انها رصدت خلال 133 شهراً متواصلة، 1829 حالة قنص موثقة استهدفت مدنيين لا صلة لهم بالأعمال العدائية، في سبع عشرة مديرية بمحافظة تعز.
 
ويوضح التقرير أن هذه الحوادث أسفرت عن 784 حالة وفاة تمثل 42.9% من إجمالي الحالات، إلى جانب 1045 حالة إصابة بنسبة 57.1%، بما يعكس الطابع المميت لسلاح القنص وارتفاع معدل الفتك المرتبط باستخدامه ضد المدنيين.
 
وفي تحليلها الديموغرافي، كشف التقريرمنظمة جاستيس عن تركّز الاستهداف على الفئات الأشد ضعفاً، حيث يُمثل الأطفال دون الثامنة عشرة 27.5% من إجمالي المصابين و19.4% من القتلى، بإجمالي 440 حالة، فيما تمثل النساء 11.2% من إجمالي الضحايا، بينما يشكل المسنون 10.6% من إجمالي القتلى.
 
وتشير المنظمة إلى أن هذه المؤشرات تُظهر تكرار الاستهداف الذي يطال فئات مدنية محمية قانوناً، بما يدحض فرضية العشوائية ويعزز مؤشرات القصد الجنائي في الاستهداف.
 
ويذكر التقرير أن جماعة الحوثيين المسلحة تُسند إليها 1793 حالة من أصل 1829 حالة موثقة، بما يعادل 98% من إجمالي الحالات، فيما تُسند 28 حالة إلى كتائب أبو العباس، و8 حالات إلى الحكومة الشرعية.
 
وتخلص منظمة جاستيس للحقوق والتنمية إلى أن الاستهداف المتعمد والمتواصل للمدنيين في تعز يرتقي وفق المعايير القانونية الدولية، إلى جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، كما تتوافر فيه مؤشرات الجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في المادة 7 من النظام ذاته، بالنظر إلى الامتداد الزمني، والاتساع الجغرافي، وطبيعة الضحايا، وتمركز المسؤولية
 
كما يشير التقرير إلى أن جرائم القنص تمثل انتهاكاً صريحاً لـ المادة 13 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف، والتي تحظر الهجمات الهادفة إلى بث الرعب بين السكان المدنيين.
 
وتطالب المنظمة المجتمع الدولي بإعادة تفعيل فريق الخبراء الأمميين المعني باليمن، ومنحه تفويضاً واضحاً يشمل التحقيق في جرائم القنص وإسناد المسؤولية عنها، وإدراج هذه الملفات ضمن آليات المساءلة الدولية، وفرض عقوبات مستهدفة على المتورطين فيها.
 
وتؤكد منظمة جاستيس للحقوق والتنمية على أن أي مسار سلام لا يتضمن محاسبة حقيقية وضمانات إنصاف وجبر ضرر للضحايا لن يحقق حماية مستدامة للمدنيين، بل يُبقي بيئة الإفلات من العقاب قائمة ويُسهم في استمرار الانتهاكات.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1