×
آخر الأخبار
"العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن

"العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 06 يوليو, 2026 - 05:36 مساءً

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى موقف دولي اكثر حزمًا تجاه التدخلات الايرانية السافرة في الشأن اليمني، غداة إقدام النظام الايراني على تسيير رحلة جوية تابعة للحرس الثوري، إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، في خرق واضح للسيادة اليمنية، و تحد صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
 
وطالب "العليمي" خلال لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، وفي المقدمة منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالمليشيات الارهابية. وفق وكالة سبأ الرسمية.
 
بحسب الوكالة، فقد شدد رئيس مجلس القيادة على أهمية فتح تحقيق دولي في خروقات النظام الايراني، بما فيها حمولة الطائرة التابعة للحرس الثوري التي اغلقت نظام التتبع فوق الأجواء اليمنية. مؤكدًا ضرورة تشديد العقوبات على المليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخصوصا القرار 2216، ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية، كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
 
وقال رئيس مجلس القيادة، "إن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي سوى الدفاع عن المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، محذرا من انه في حال أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن، وخرق العقوبات، واستخدام الطيران المدني غطاءً لنقل الخبرات العسكرية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، دون إجراءات رادعة، فإن الخطر لن يقف عند حدود اليمن".
 
واوضح أن القضية اليمنية لم تعد اليوم نزاعاً داخلياً، بل تحدياً مباشراً للنظام الدولي، والاقتصاد العالمي الذي أصبح رهينة لحسابات مليشيات ايران في المنطقة. معتبرًا أن الخرق الايراني الأخير، يمثل تطورا نوعياً بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته، وكسر منظومة العقوبات، وفرض أمر واقع جديد بالقوة.
 
وأكد رئيس مجلس القيادة أن الجمهورية اليمنية تعاملت مع هذه التطورات باعتبارها قضية تمس سيادتها، و مصداقية النظام الدولي، لأن تجاهل مثل هذه الخروقات سيشجع على تكرارها، ويقوض من هيبة قرارات مجلس الأمن.
 
واشار الى ان المعلومات الأولية تنسف الرواية الحوثية بشأن الطابع الإنساني للرحلة، مبينا ان التقارير تفيد بان الرحلة حملت عدداً من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ، إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، فضلاً عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران.
 
وأضاف: "لا تقتصر المؤشرات على طبيعة الركاب والحمولة، فقد تم رصد انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة أثناء عبورها الأجواء اليمنية، وهو سلوك مناقض لمزاعم المليشيات بأنها رحلة إنسانية، ما يستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً لكشف الملابسات والاهداف".، "كما أن الطائرة تتبع شركة ارتبط اسمها، خلال السنوات الماضية، بعقوبات دولية واتهامات تتعلق بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني، وهو ما يزيد من خطورة هذا التطور، ويستدعي أعلى درجات اليقظة الدولية".
 
وذكر رئيس مجلس القيادة بما يقوم به النظام الإيراني في اليمن منذ عقود من دعم لجماعة مسلحة خارج إطار الدولة، من خلال توفير أشكال مختلفة من الإسناد السياسي والعسكري والإعلامي، بما في ذلك نقل الخبرات والتقنيات العسكرية، ودعم اقتصاد الحرب، وتشجيع استمرار الصراع، بما يخدم مشروعه الإقليمي المقوض لمؤسسات الدول الوطنية في المنطقة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1