×
آخر الأخبار
قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية

أسرة الصحفي "عبدالله الحجوري" تناشد بالكشف عن مصيره بعد أكثر من عام على إخفائه قسرًا في صعدة

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 16 مايو, 2020 - 11:06 مساءً

ناشدت أسرة الصحفي اليمني عبدالله محمد الخجوري، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل العاجل للكشف عن مصيره والإفراج عنه، بعد أكثر من عام على اختفائه قسرًا داخل سجون جهاز الأمن والمخابرات التابعة لجماعة الحوثي في محافظة صعدة.

وقالت الأسرة في بلاغ ومناشدة عاجلة إن الصحفي الحجوري لا يزال محتجزًا في مكان مجهول منذ أكثر من عام  من تاريخ اختفائه في 14 مارس 2019 ، دون السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه أو الحصول على أي معلومات رسمية بشأن وضعه الصحي أو القانوني، رغم المحاولات المتكررة والوساطات المحلية التي بذلتها الأسرة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن جميع الجهود الرامية لمعرفة مصيره أو الإفراج عنه لم تحقق أي نتائج، في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بظروف احتجازه.

وأشارت الأسرة إلى ورود معلومات تفيد بتعرض الإعلامي المحتجز لظروف احتجاز قاسية ولسوء معاملة وتعذيب داخل مكان احتجازه، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامته الجسدية والنفسية، خصوصًا مع استمرار حرمانه من الحقوق الأساسية المكفولة للمحتجزين وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وأضافت أن معاناة الأسرة لم تقتصر على واقعة الإخفاء القسري، بل سبقتها انتهاكات أخرى، من بينها تعرض زوجته لحادث دهس بسيارة عسكرية تابعة لجماعة الحوثي، ما خلف آثارًا إنسانية ونفسية عميقة على أفراد الأسرة.

وأكدت الأسرة أن استمرار غياب الصحفي عبدالله الحجوري تسبب في أوضاع إنسانية صعبة لأفراد عائلته، لا سيما والدته المسنة التي تعاني من ظروف صحية حرجة تفاقمت نتيجة الصدمة النفسية المستمرة وعدم معرفتها بمصير ابنها.

ودعت الأسرة، في البلاغ، الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرك العاجل للضغط على جماعة الحوثي من أجل الكشف الفوري عن مصيره ومكان احتجازه، وتمكين أسرته من التواصل معه، ووقف أي انتهاكات قد يتعرض لها، والعمل على الإفراج عنه دون شروط.

وأكدت منظمات حقوقية دولية أن الإخفاء القسري والاحتجاز خارج إطار القانون يعدان من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، ويشكلان مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين والصحفيين أثناء النزاعات.

وحمّلت أسرة الصحفي عبدالله الحجوري جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، مطالبة بإنهاء معاناته ومعاناة أسرته والكشف الفوري عن مصيره بعد أكثر من عام من الغياب القسري.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1