×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

أسرة الصحفي "عبدالله الحجوري" تناشد بالكشف عن مصيره بعد أكثر من عام على إخفائه قسرًا في صعدة

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 16 مايو, 2020 - 11:06 مساءً

ناشدت أسرة الصحفي اليمني عبدالله محمد الخجوري، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل العاجل للكشف عن مصيره والإفراج عنه، بعد أكثر من عام على اختفائه قسرًا داخل سجون جهاز الأمن والمخابرات التابعة لجماعة الحوثي في محافظة صعدة.

وقالت الأسرة في بلاغ ومناشدة عاجلة إن الصحفي الحجوري لا يزال محتجزًا في مكان مجهول منذ أكثر من عام  من تاريخ اختفائه في 14 مارس 2019 ، دون السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه أو الحصول على أي معلومات رسمية بشأن وضعه الصحي أو القانوني، رغم المحاولات المتكررة والوساطات المحلية التي بذلتها الأسرة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن جميع الجهود الرامية لمعرفة مصيره أو الإفراج عنه لم تحقق أي نتائج، في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بظروف احتجازه.

وأشارت الأسرة إلى ورود معلومات تفيد بتعرض الإعلامي المحتجز لظروف احتجاز قاسية ولسوء معاملة وتعذيب داخل مكان احتجازه، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامته الجسدية والنفسية، خصوصًا مع استمرار حرمانه من الحقوق الأساسية المكفولة للمحتجزين وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وأضافت أن معاناة الأسرة لم تقتصر على واقعة الإخفاء القسري، بل سبقتها انتهاكات أخرى، من بينها تعرض زوجته لحادث دهس بسيارة عسكرية تابعة لجماعة الحوثي، ما خلف آثارًا إنسانية ونفسية عميقة على أفراد الأسرة.

وأكدت الأسرة أن استمرار غياب الصحفي عبدالله الحجوري تسبب في أوضاع إنسانية صعبة لأفراد عائلته، لا سيما والدته المسنة التي تعاني من ظروف صحية حرجة تفاقمت نتيجة الصدمة النفسية المستمرة وعدم معرفتها بمصير ابنها.

ودعت الأسرة، في البلاغ، الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرك العاجل للضغط على جماعة الحوثي من أجل الكشف الفوري عن مصيره ومكان احتجازه، وتمكين أسرته من التواصل معه، ووقف أي انتهاكات قد يتعرض لها، والعمل على الإفراج عنه دون شروط.

وأكدت منظمات حقوقية دولية أن الإخفاء القسري والاحتجاز خارج إطار القانون يعدان من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، ويشكلان مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين والصحفيين أثناء النزاعات.

وحمّلت أسرة الصحفي عبدالله الحجوري جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، مطالبة بإنهاء معاناته ومعاناة أسرته والكشف الفوري عن مصيره بعد أكثر من عام من الغياب القسري.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1