×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 17 أكتوبر, 2026 - 09:09 مساءً

أفادت مصادر محلية بإخراج أكثر من 250 جثة لعناصر مليشيا الحوثي من جبهة الضباب غربي مدينة تعز، باتجاه مفرق جبل حبشي، اليوم، وسط حالة من الصدمة والذهول والرعب في أوساط أتباع المليشيا، في مشهد يعكس حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال.

وتعيد هذه الأنباء تسليط الضوء على النزيف البشري المتواصل في صفوف مليشيا الحوثي، في ظل استمرار الزج بأبناء المناطق الخاضعة لسيطرتهم في معارك تحصد أرواح الشباب، بينما تتحمل أسرهم وحدها تبعات الفقد والحرمان، وتواجه الأمهات والآباء مصيرا مؤلما مع غياب أبنائهم أو وصول أنباء مقتلهم أو وجدت جثثهم

وتتداول إفادات عن قيام نساء من المناطق المحلية بالمساعدة في دفن بعض الجثامين، في مشهد يجسد حجم المأساة الإنسانية التي تخلفها الحرب، ويثير تساؤلات بشأن ظروف انتشال الجثث والتعامل معها، ومدى حصول أسر القتلى على معلومات واضحة عن مصير أبنائها 

وتسلط هذه الخسائر الضوء على خطورة استمرار عمليات التحشيد والتجنيد والزج بالشباب في جبهات القتال، دون اكتراث كاف بحياة المقاتلين ومستقبل أسرهم فكل قتيل ليس مجرد رقم في حصيلة عسكرية، بل إنسان ترك وراءه أما مكلومة، وأبًا ينتظر، وأسرة تواجه ألم الفقد، وربما أطفالا فقدوا معيلهم.

ويعد تكرار مشاهد القتلى والجثامين تساؤلات جدية تطرح حول المسؤولية الإنسانية والأخلاقية لقيادة المليشيا تجاه أبناء اليمن الذين تدفع بهم إلى ساحات المواجهة، في وقت تظل فيه حماية الأرواح وصون كرامة القتلى وحق أسرهم في معرفة مصير أبنائها مسؤوليات لا يجوز تجاهلها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1