×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 17 أكتوبر, 2026 - 09:09 مساءً

أفادت مصادر محلية بإخراج أكثر من 250 جثة لعناصر مليشيا الحوثي من جبهة الضباب غربي مدينة تعز، باتجاه مفرق جبل حبشي، اليوم، وسط حالة من الصدمة والذهول والرعب في أوساط أتباع المليشيا، في مشهد يعكس حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال.

وتعيد هذه الأنباء تسليط الضوء على النزيف البشري المتواصل في صفوف مليشيا الحوثي، في ظل استمرار الزج بأبناء المناطق الخاضعة لسيطرتهم في معارك تحصد أرواح الشباب، بينما تتحمل أسرهم وحدها تبعات الفقد والحرمان، وتواجه الأمهات والآباء مصيرا مؤلما مع غياب أبنائهم أو وصول أنباء مقتلهم أو وجدت جثثهم

وتتداول إفادات عن قيام نساء من المناطق المحلية بالمساعدة في دفن بعض الجثامين، في مشهد يجسد حجم المأساة الإنسانية التي تخلفها الحرب، ويثير تساؤلات بشأن ظروف انتشال الجثث والتعامل معها، ومدى حصول أسر القتلى على معلومات واضحة عن مصير أبنائها 

وتسلط هذه الخسائر الضوء على خطورة استمرار عمليات التحشيد والتجنيد والزج بالشباب في جبهات القتال، دون اكتراث كاف بحياة المقاتلين ومستقبل أسرهم فكل قتيل ليس مجرد رقم في حصيلة عسكرية، بل إنسان ترك وراءه أما مكلومة، وأبًا ينتظر، وأسرة تواجه ألم الفقد، وربما أطفالا فقدوا معيلهم.

ويعد تكرار مشاهد القتلى والجثامين تساؤلات جدية تطرح حول المسؤولية الإنسانية والأخلاقية لقيادة المليشيا تجاه أبناء اليمن الذين تدفع بهم إلى ساحات المواجهة، في وقت تظل فيه حماية الأرواح وصون كرامة القتلى وحق أسرهم في معرفة مصير أبنائها مسؤوليات لا يجوز تجاهلها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1