الأخبار
- أخبار محلية
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين
العاصمة أونلاين - متابعات
الثلاثاء, 20 أكتوبر, 2026 - 09:13 مساءً
أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، بأشد العبارات القصف الصاروخي والمدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية المأهولة بالسكان في مدينة تعز م قبل مليشيا الحوثي الإرهابية والذي أسفر عن مقتل امرأتين وإصابة سبعة مدنيين آخرين بينهم فتاة وطفلان في مشهد مأساوي يجسد حجم الخطر الذي يهدد حياة المدنيين جراء استمرار القصف والاستهداف المباشر والعشوائي للمناطق السكنية.
وحملت "الشبكة" مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الانتهاكات وما يترتب عليها من قتل وإصابة للمدنيين وتدمير لمقومات الحياة الآمنة. وتؤكد الشبكة أن أي دعم عسكري أو لوجستي يسهم في تمكين المليشيا من مواصلة الهجمات على المناطق السكنية.
وأكدت أن تعريض الأحياء السكنية للقصف وما ينجم عنه من قتل وإصابة للمدنيين يشكل تهديدا خطيرا للحق في الحياة والأمان الشخصي ويضاعف معاناة الأسر التي باتت تواجه خطر الموت والإصابة داخل مناطق سكنها. وتشدد الشبكة على ضرورة حماية المدنيين وعدم تعريضهم للهجمات أو استخدام المناطق المأهولة بالسكان ساحة لتنفيذ مشروع الحوثي الارهابي
وطالبت الشبكة بالوقف الفوري للهجمات التي تستهدف الأحياء السكنية وضمان وصول المصابين إلى الرعاية الطبية العاجلة وتوفير الحماية للمدنيين. كما تدعو إلى توثيق مواقع القصف وطبيعة الأسلحة المستخدمة وحفظ الأدلة الطبية والميدانية وشهادات الضحايا والشهود بما يضمن عدم ضياع الحقوق ويساعد على تحديد المسؤوليات وملاحقة المتورطين أمام الجهات القضائية المختصة. داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية إلى اتخاذ موقف جاد إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في تعز والعمل على توفير الحماية اللازمة لهم.
كما أكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن دماء المدنيين ليست مجرد أرقام وأن اسماء رغد ومشيرة والجرحى السبعة تمثل أرواحا وأسرًا وأحلاما تضررت بفعل القصف. إن حماية المدنيين واجب قانوني وإنساني لا يقبل التهاون وإن أي انتهاك يثبت أنه يشكل جريمة بموجب القانون الدولي يجب أن يخضع للتحقيق والمساءلة وألا يفلت مرتكبوه من العقاب
ـــــــــــــــ
قائمة الضحايا وفقا للبيانات الواردة من مستشفى الثورة العام
الشهيدتان:
1. رغد جميل سعيد عبده وتبلغ من العمر 20 عاما ومن سكان منطقة صينة وقد وصلت إلى المستشفى متوفية إثر إصابتها بشظايا متعددة في أنحاء متفرقة من جسدها.
2. مشيرة محمد قاسم عبدالله وتبلغ من العمر 35 عاما ومن سكان منطقة صبر وقد أصيبت جراء القصف في منطقة صبر الشقب ووصلت إلى المستشفى متوفية متأثرة بجراحها البالغة الناتجة عن الشظايا المتعددة.
الجرحى والمصابون
1. مرام أنيس علي مرشد وتبلغ من العمر 17 عاما وأصيبت بشظية في الصدر في منطقة المسبح.
2. إيناس مهيوب علي نصر وتبلغ من العمر 30 عاما وأصيبت بشظايا في الصدر والوجه والرقبة في منطقة صينة.
3. عماد مهيوب علي نصر ويبلغ من العمر 34 عاما وأصيب بشظايا متعددة في أنحاء جسده في منطقة صينة.
4. سبأ علي نعمان عبده وتبلغ من العمر 25 عاما وأصيبت بشظايا في الرأس في منطقة صينة.
5. ريان عزيز مهيوب صالح ويبلغ من العمر خمس سنوات وأصيب بشظايا متعددة في جسده في منطقة صينة.
6. رنين عزيز مهيوب صالح وتبلغ من العمر عامين وأصيبت بشظايا متعددة في جسدها في منطقة صينة.
7. ريحانة جمال عبده محمد وتبلغ من العمر 25 عاما وأصيبت بشظايا متعددة في أنحاء جسدها في منطقة صينة.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير