×
آخر الأخبار
بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر محافظ تعز يؤكد أنّ أبناء المدينة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الجمهورية الحوثيون يضاعفون معاناة اليمنيين.. يدفعون ثمن المياه مرتين ويحصلون رسوم الصرف الصحي رغم غياب الخدمة صنعاء تحت وطأة التجنيد الحوثي.. جثامين قتلى من تعز تصل مشوهة وسط تصاعد الضغوط لإرسال مزيد من المقاتلين منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي

منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 02 نوفمبر, 2026 - 09:38 مساءً

طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان، بتحقيق عاجل ومستقل للكشف عن حقيقة وفاة موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، محمد إبراهيم الشامي، بعد أكثر من عامين من الاختطاف والإخفاء القسري في سجون جماعة الحوثي، وحرمان أسرته طوال هذه المدة من زيارته أو التواصل معه. داعية إلى تكثيف الضغط للإفراج الفوري عن كافة المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط.
 
وقالت "المنظمة" إن الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي (الشامي) يلفت الانتباه من جديد إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً من العاملين في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والبعثات الدبلوماسية، الذين يواجهون ذات المصير رهن الاعتقال والإخفاء القسري.
 
وأشار إلى أن ظروف وفاة "الشامي" تكتنف غموضاً بالغاً، وسط مؤشرات ودلائل قوية تؤكد تعرضه للتعذيب الممنهج وسوء المعاملة أثناء فترة تغييبه القسري، في تجاهل تام لكل المواثيق الدولية التي تجرم التعذيب. لافتةً إلى أن الإخفاء القسري الذي تعرض له الضحية الشامي يُعد جريمة ضد الإنسانية وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وانتهاكاً صارخاً للمادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
 
وأكدت رايتس رادار أن التعذيب وحرمان المعتقل من الرعاية الصحية والاتصال بالعالم الخارجي يعدّ انتهاكاً جسيماً لاتفاقية مناهضة التعذيب، وجريمة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1