×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب

اليمن.. ترقب وحذر عشية مهرجانات صالح والحوثيين

العاصمة اونلاين - الاناضول


الاربعاء, 23 أغسطس, 2017 - 11:51 مساءً


يسود الشارع اليمني حالة من الترقب والحذر، عشية مهرجانات مرتقبة لحزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، وسط اهتمام غامض من دولة الإمارات بفعالية حزب صالح.

وستكون العاصمة صنعاء، غداً الخميس، مسرحًا لاستعراض قوة من قبل طرفي الحرب الداخلية المتهمان من الحكومة الشرعية بالانقلاب على السلطة.

ففي حين يحتفل حزب المؤتمر الشعبي (جناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح)، بالذكرى 35 لتأسيسه في ميدان السبعين، يحشد الحوثيون أنصارهم في 4 ساحات بمداخل العاصمة صنعاء تحت شعار "مواجهة التصعيد بالتصعيد". 

وشهدت العاصمة، الأربعاء، إجراءات أمنية مشددة، وتدفقًا لأنصار الطرفين إلى ساحات المهرجانات، وسط مخاوف من حدوث أي صدام عسكري، الخميس، بعد توتر غير مسبوق وتراشق بالاتهامات على مستوى القيادات الكبرى. 

وأفاد مراسل "الأناضول"، أن وحدات عسكرية من الحرس الجمهوري الموالية لصالح، قامت بتأمين كامل لميدان السبعين الذي سيحتضن فعالية حزب المؤتمر، وعدد من الأحياء السكنية المحيطة به، فيما انتشرت دوريات من اللجان الشعبية، الجناح المسلح للحوثيين، بباقي الأحياء. 

وفي ميدان السبعين ومحيطه، نشر ناشطون من حزب صالح، صوراً للميدان وهو مكتظ بآلاف الأنصار الذين قدموا من محافظات مختلفة، كما ظهرت كلاب بوليسية تجوب الساحة برفقة أفراد حراسة ينتمون، على الأرجح، لوحدة مكافحة الإرهاب التي كان نجل شقيق صالح يشرف عليها. 

وشهدت شوارع العاصمة، مساء الأربعاء، أجواءً احتفالية للطرفين، وفي جميع الدوارات بالشوارع الرئيسية وضع حزب المؤتمر دورية عليها مكبرات صوت تصدح بالأغاني الوطنية وصور الرئيس السابق، وفي الضفة المقابلة، كانت دورية حوثية عليها صور عبدالملك الحوثي، زعيم الحوثيين، ومكبرات صوت، في مشهد يكشف حجم الانقسام الحاصل. 

وانخفضت حدة التوتر بشكل نسبي بين طرفي الأزمة، اليوم، بعد يومين من التصعيد والارتباك الكبير، الذي توّج بكمية هائلة من البيانات والخطابات، كان لصالح 3 كلمات منها، فيما وجه زعيم الحوثيين خطاباً وبياناً سياسياً، خلافاً للبيانات الصادرة من قيادات الصف الثاني في جماعته. 

واكتفت قيادات الطرفين بالدعوة للتهدئة والحرص على المصلحة العامة، ففي حين دعا صالح أنصاره إلى "عدم الإنجرار للمهاترات"، موجهاً عتاباً للحوثيين على البيانات الصادرة منهم ضده، ليل الثلاثاء، وطالبهم بعدم صب الزيت على النار، دعا زعيم الحوثيين مكون أنصاره وحزب المؤتمر إلى التعاطي بمسؤولية في يوم الغد و"الحذر من مساعي الأعداء لشق الصف الوطني وإثارة الفتن الداخلية وعدم السماح نهائياً لأي عميل أو عابث بإثارة أي فتنة والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية". 

وفي رسالة تهدف إلى إذابة الجليد، قام القيادي الحوثي، ورئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى "صالح الصماد"، بزيارة إلى ساحة السبعين التي ستحتضن مهرجان حزب المؤتمر، كما تفقد ساحات الاعتصام الخاصة بجماعته في مداخل العاصمة. 

وكذلك تفقد، قائد قوات الأمن المركزي الموالية للحوثي وصالح، نقاط الحزام الأمني لصنعاء، والتي تعرضت، مساء أمس، لغارات من قبل التحالف العربي ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. 

ووفقا لوكالة سبأ الحوثية، فقد وجه المسؤول الأمني، بـ" اتخاذ الإجراءات اللازمة والتدابير للمهرجانات"، لافتاً إلى أن قصف الحواجز الامنية " يكشف مخططات العدوان ( التحالف العربي بقيادة السعودية)، في تسهيل مرور عناصره". 

وفي حين تسود مخاوف من حدوث صدامات غداً في مداخل العاصمة بين أنصار الطرفين، أو اختراق أمني داخل المهرجانات، يرى مراقبون، أن ذلك لن يحدث وخصوصاً في الوقت الحالي أو المستقبل القريب. 

واستبعد المحلل السياسي اليمني "عبدالناصر المودع"، أن يحدث صدام عسكري بين الحوثيين وحزب صالح غداً، لافتاً إلى أنه من المستبعد أن ينفض تحالفهما غداً، لأن "الظروف التي ولدت التحالف، وهو العدو المشترك، لا زالت قائمة". 

وقال المودع، في حديث للأناضول، "لن يحدث صدام، خاصة وأن صالح غير راغب وغير قادر على المواجهة العسكرية مع الحوثيين الذين هم في وضع عسكري أفضل منه ولديهم الاستعداد للمبادرة بالعمل العسكري وتحمل تبعاته". 

وتوقع المودع "تراجع" حدة الأزمة بين الحليفين بعد انتهاء فعاليات الغد، لأن من مصلحتهما التهدئة - على الأقل - في الوقت الحالي والمستقبل القريب. 

وفيما التزمت الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية، التي تتزعم التحالف العربي، الصمت حيال الصراع الدائر بين الحوثيين وحزب صالح، كان الاهتمام الصادر من دولة الإمارات لافتاً، وهو ما أثار ريبة الحوثيين بشكل أكبر لمخاوفهم التي تتحدث عن تنسيقها مع الرئيس السابق. 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، إن "المؤتمر الشعبي العام أمام اختبار تاريخي غداً في ميدان السبعين بصنعاء، ليكون قراره بالتراجع عن التمرد، ليكن قراره لمستقبل اليمن".

وجاءت تصريحات الوزير الإماراتي، بعد يوم من تصريحات مماثلة، اعتبر فيها، خطاب صالح الذي هاجم فيه الحوثيين بشدة "أنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي"، في تأييد ضمني لتحركات الرئيس السابق.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1