×
آخر الأخبار
تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع

صحيفة بريطانية: الحوثية لن تستطيع الصمود ودعمها الرئيسي من إيران

العاصمة أونلاين - صنعاء


السبت, 24 نوفمبر, 2018 - 05:31 مساءً

مسلحون حوثيون - ارشيف

أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تقرير لها، إلى أن ميليشيا الحوثي مارست التعذيب والقتل ضد الصحفيين والنقاد، واختلسوا إمدادات الإغاثة، واستخدموا البنية التحتية المدنية كدرع لنشاطاتهم العسكرية، واضطهدوا الأقليات مثل البهائيين.
 
وقالت إن الجماعة الحوثية لم تظهر حتى هذه اللحظة أية علامة على نيتها التخلي عن القتال، برغم التحذيرات الدولية الحالية من أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
 
وتساءلت الصحيفة: "من هم الحوثيون؟ ولماذا وصلت الحرب إلى طريق مسدود؟"، وقالت إن الجماعة "لن تستطيع الصمود إلى الأبد أمام قوات التحالف،  لكن الحوثيين أعلنوا تصميمهم على عدم التخلي عن ساحة الحرب، ما يشير فعليا إلى عدم مصداقية قيادة الجماعة عندما زعمت أنها مستعدة لوقف إطلاق النار والتوجه نحو محادثات سلام".
 
وحول العلاقة مع إيران، قالت الصحيفة البريطانية، إن المتمردين الحوثيين أعلنوا عديد مرات أنهم مجموعة مصممة على طراز حزب الله الشيعي اللبناني، التابع لإيران.
 
مشيرة أن إيران توفر للحرب الحوثية أسلحة وبنادق وصواريخ وتدريبات عسكرية وأموالاً منذ عام 2014، وهي تشعر بسعادة بالغة لرؤية عدوتها السعودية تنفق أموالا وقوى بشرية على حالة الجمود في اليمن، وهذا ما يشير بشكل واضح إلى أن قرار السلم والحرب لا ينبع من رأس القيادة الحوثية.
 
ولفتت الغارديان أن المفاوضات فشلت في جنيف في سبتمبر بعد أن أخفق الحوثيون في الوصول إلى طاولة السلام، لكن الأمم المتحدة تبذل الآن ساعات إضافية من العمل من أجل إنجاح المحادثات الجديدة التي من المفترض أن تحصل في السويد نهاية نوفمبر/تشرين الثاني أو بداية ديسمبر/ كانون الأول.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1