×
آخر الأخبار
رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء

تضامن دولي مع أربعة صحفيين يمنيين.. يواجهون محاكمة بالغة الجور

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الجمعة, 10 يوليو, 2020 - 04:51 مساءً

أنقذوا حياة الصحفيين اليمنيين

تتواصل حملات ودعوات التضامن مع الصحفيين اليمنيين الأربعة, ممن يواجهون حكماً بالإعدام من قبل مليشيا الحوثيين بالعاصمة صنعاء.

 

ونشرت اليوم الجمعة منظمة العفو الدولية بالتعاون مع "مؤسسة سمير قصير"، والأخيرة هي مؤسسة حقوقية لبنانية "فيديو" تضامناً مع الصحفيين اليمنيين الأربعة ممن لا يزالون معرضين لخطر الإعدام.

وحكمت على الصحفيين المحكمة الجزائية المتخصصة، التي يديرها الحوثيون، بالإعدام قبل ثلاثة أشهر، ووصفت المنظمة المحاكمة بأنها بالغة الجور.

ويواجه أكرم الوليدي، وعبد الخالق عمران، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، حكما بالإعدام استنادً إلى تهم ملفقة, وصدر الحكم بضدهم في ففي 11 أبريل/ نيسان 2020، وكانوا ينتظرون المحاكمة إلى جانب ستة صحفيين آخرين وذلك منذ عام 2015 وحتى ديسمبر/كانون الأول 2019، عندما عقدت جلسة الاستماع الأولى. وكان الصحفيون العشرة يعانون من مجموعة من المشاكل الصحية، والتي لم يتلقوا عناية طبية كافية لها.

 

وفي الفيديو قالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: "حتى قبل تفشي وباء فيروس كوفيد-19 في اليمن، لم يتوفر للمحتجزين إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. ويمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى قلق أحبائهم على سلامتهم في هذا الوضع المزري".

 

"ويجب أن يعلم هؤلاء الرجال وعائلاتهم أنهم ليسوا وحدهم.  فمنظمة العفو الدولية ومؤسسة "سمير قصير"، إلى جانب الصحفيين من جميع أنحاء المنطقة، يتضامنون معهم، وسنواصل النضال من أجل إطلاق سراحهم.

 

"ويجب على سلطات الأمر الواقع الحوثية إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم فوراً، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم، وإطلاق سراح جميع الصحفيين المسجونين بسبب عملهم".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1