×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

انتحار عناصر في صنعاء كانت تقاتل مع المليشيا الحوثية في جبهات مأرب والجوف.. ما السر..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 30 أكتوبر, 2020 - 09:54 مساءً

 بين الحين والآخر تسجل وترصد حوادث انتحار لعناصر من المليشيا الحوثية، العائدة في إجازات إلى أسرها، إلا أنها زادت في الفترة الأخيرة، خصوصاً في العاصمة صنعاء.

 

وشهدت أحياء مختلفة من العاصمة حالات انتحار لمقاتلين حوثيين، عادوا بنفسيات متعبة، بينما عاد بعضهم وهو مصاب بما يشبه الجنون، نتيجة للزج بهم في معارك القتال، دون تخطيط كما يقول عدد من أهاليهم ومصادر طبية.

 

ويواصلون الحديث لـ"العاصمة أونلاين": المليشيا وبطريقتها الإيرانية ترمي بأبنائنا إلى فوهة النيران التي تحصد منهم العشرات في وقت واحد، أو يقعون فريسة سهلة للضربات الجوية، والتي أوصلت مواكب الآلاف خلال الأشهر الأخيرة، لم تشهدها العاصمة منذ بدء الحرب.

 

وبحسب مصدر خاص تحدث أن (م.ع) 25 عاماً، وهو شاب من مديرية الثورة، انتحر بطريقة بشعة في حمام منزله، بعد أن كان يقاتل في إحدى جبهات "الجوف".

 

وأوضح أن والدته طالما حاولت منعه أكثر من مرة من العودة إلى الجبهات مع الحوثيين، إلا أنه كان يرفض، وفي المرة الأخيرة ظهرت فيه ما يشبه الاضطراب النفسي، وكان كثير التردد إلى الحمام، كما أنه أصبح يعيش في حالة صمت، ومن ثم وجدته أسرته مشنوقاً.

 

إلى ذلك رصد "العاصمة أونلاين" حالتي انتحار لعنصرين آخرين، في أكتوبر الحالي، قررا إنهاء حياتهما رمياً بالرصاص، بعد شهر من عودتهما من القتال في صفوف المليشيا في إحدى جبهات مأرب.  

 

وفي حي آخر من العاصمة صنعاء تم رصد حالة انتحار أخرى لشاب، أجبر في المرات الأولى من قبل والده للالتحاق في القتال.

 

يقول أحد أقربائه: في المرة الأخيرة من ذهابه رأى أهوالاً لم يستطع تحملها، فبدأ يعيش ما يشبه الجنون، ويجاهر بسب ولعن المليشيا وقياداتها، وهو ما أفزع أمه التي استعانت بشقيقها لمعرفة ما يعانيه، ويعمل على إقناعه بأن لا يذكر الحوثيين في كلامه مع الآخرين.

 

وبحسب قريبه أن الشاب اتخذ فرصة تواجد "خاله" لديهم لينهي حياته بشكل نهائي "بعد جلسة استمرت من الظهر إلى الحمام، إلا أنها لم تأت بفائدة، استغل الشاب خروج خاله من جانبه وأخذ مسدسه الذي تركه بجواره، ليفرغ في رأسه عدداً من الرصاصات". 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1