×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

تنتقم من المواطنين.. هزائم (الحوثية) في مأرب تصيبها بـ "الجنون" في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 03 مارس, 2021 - 09:41 مساءً

تحولت فعاليات المليشيا الحوثية في صنعاء إلى جنازات ومواكب تشييع لصرعاها، التي أعادت بجثثهم من جبهات محافظة مأرب.

 

وأكدت مصادر متعددة لـ"العاصمة أونلاين" أن أكثر أحياء العاصمة تشهد جنازات يومية للعشرات من عناصر المليشيا، ممن قتلوا في المعارك الأخيرة بمأرب.

 

وأوضحت أن المليشيا أصيبت بالجنون، من خلال إجراءاتها المصاحبة، لهذه الجنازات التي تحاول التقليل من حالة الهلع والذعر الذي يعيشه أغلب السكان.

 

ورصد "العاصمة أونلاين" الإجراءات التي لجأت إليها المليشيا في صنعاء، والتي انعكست على شكل انتقام من المواطنين، منها إخفاء ومصادرة كميات الغاز المنزلي، وارتفاع سعره في الأسواق السوداء، حيث وصل سعر الأسطوانة الواحدة إلى أكثر من 12 ألف ريال.

 

كما أن أزمة الوقود في بقية المشتقات النفطية ضاعف من المعاناة لدى السكان، بعد أن ارتفعت أسعار السلع الغذائية إلى حد كبير.

 

وقالت المصادر إن القوة الشرائية لأغلب المواطنين ضعفت، حيث تكتفي أغلب الأسر على شراء ما يحتاجونه من خضروات بسيطة كالبطاطا، و"الطماط" بمائة ريال لكل سلعة في اليوم.

 

وأرجعت المصادر إلى أن المليشيا تريد إشغال الناس حتى لا يحدث تبرم من حملات التحشيد للمقاتلين من قبلها، وألا تبدأ الأسر من البحث عن أبنائها ممن زجت بهم المليشيا في معارك مأرب والجوف.

 

ولجأت قيادات المليشيا إلى الاشتغال أكثر على الشائعات وضخ أكبر كمية من الأكاذيب أوساط السكان في صنعاء، منها أنهم "دخلوا مأرب" وعلى كل أسرة التواصل مع أقربائها المتواجدين فيها العودة، وأنهم لن يلحقوا بهم أي أذى.

 

إلى ذلك كثفت المليشيا من "سعار" جنونها في جمع الأموال ونهب التجار وملاك البيوت المؤجرة، إضافة إلى إقامة فعاليات لجمع ما تسميه المجهود الحربي، والتي لاقت حالة من الاستياء من مواطنين، أبدوا سخطهم من ذلك، كونهم يعيشون على الاحتطاب من أطراف العاصمة ومن المساحات المفتوحة التي توجد فيها أشجار كحرم جامعة صنعاء، التي تقصده الأسر لجمع أعواد الأشجار فيها لاستخدامها في أغراض الطبخ.

 

وتستخدم المليشيا في حملاتها على المواطنين عقال الحارات التابعين لها، إلى بث الرعب أوساطهم، وهو ما سخر منه سكان تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" بأن المليشيا بدلاً من أن يأتي العقال لتسليم "الغاز" للمنازل، أصبحت لهم مهام أخرى وهو التجسس على المواطنين ونقل المعلومات أولاً بأول إلى "الحوثة".

 

وأشار السكان إلى أن المليشيا تتخوف من ردات فعل ضدها، كون الجميع يعلم بأنها هي من تحتكر الغاز المنزلي وبقية المشتقات النفطية، وأيضا لأعداد القتلى الكبيرة في صفوفها، كما أنها جندت أطفالا من كل الحارات في صنعاء، وهو ما قد يثير غضب الشارع عليها.

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1