×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟

ارتفاع أسعار الملابس في صنعاء يقُّض مضاجع المواطنين تزامناً مع قرب عيد الفطر

العاصمة أونلاين / خاص


الاربعاء, 05 مايو, 2021 - 02:17 مساءً

شكا مواطنون، في العاصمة صنعاء، من ارتفاع جنوني في أسعار الملابس، مع قرب عيد الفطر المبارك.

 

وقال سكان محليون لـ"العاصمة أونلاين"، إن أسعار الملابس، خلال هذا الموسم، سجلت قفزة غير مسبوقة في ارتفاع الأسعار، دفعت بالكثير من المواطنين إلى العزوف عن الشراء والتسوق، واقتناء احتياجاتهم من الملابس، لعيد الفطر المبارك.

 

وتتزامن موجة الغلاء في أسعار الملابس، مع تردي اقتصادي وتدهور معيشي، حاد، وتوقف مليشيا الحوثي، عن دفع رواتب موظفي القطاع الحكومي للعام الخامس على التوالي، وكذلك انعدام فرص العمل، وتسريح القطاع الخاص، للآلاف من الموظفين، في ظل تراجع الإنتاج.

 

وتسببت سيطرة مليشيا الحوثي، على صنعاء، ومؤسسات الدولة، بأزمة اقتصادية، غير مسبوقة، نتج عنها توقف رواتب الموظفين، ونهب احتياطي الدولة في البنك المركزي، وفرض جبايات وإتاوات مالية لا تنتهي على القطاع الخاص، الذي تعرض لأكبر عملية تجريف ممنهج، من قبل مليشيا الحوثي.

 

وأثارت موجة الغلاء الجنونية في أسعار الملابس، استياء غالبية الأسر، التي تسكن العاصمة صنعاء، مع عجزهم في توفير ملابس العيد لأطفالهم وأولادهم، في ظل تردي الوضع المعيشي، وتدهور أسعار الصرف، وتوقف الرواتب.

 

وربطت مصادر اقتصادية، لـ"العاصمة اونلاين" بين ارتفاع أسعار الملابس، خلال هذا الموسم، في صنعاء، وما يتعرض له القطاع الخاص الذي يعمل منذ عقود، من تدمير ممنهج من قبل مليشيا الحوثي، من أجل تأسيس طبقة طفيلية من التجار تنتمي لمليشيا الحوثي الانقلابية.

 

وقالت المصادر، إن توسع مليشيا الحوثي في استيراد المواد الاستهلاكية والكمالية، عبر تأسيس طبقة جديدة من التجار، تنتمي لمليشيا، ساهم في تدهور أسعار الصرف، وتزايد الطلب على العملات الصعبة، وبالتالي ارتفاع أسعار الملابس، خلال المواسم الأخيرة.

 

وشهدت أسواق الملابس، في صنعاء، حالياً، ظهور أصناف عديدة من الملبوسات، بأسعار خيالية، تصل قيمتها إلى نحو 500 دولار، في بلد يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم، وتصل فيه نسبة الفقر، إلى أكثر من 80%، في حين أرجعت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين"، ظهور هذه الملبوسات الباهظة، إلى تزايد الإقبال عليها من قبل فئة محددة من السكان، تنتمي لمليشيا الحوثي، التي استفادت من الحرب، وراكمت ثرواتها وأموالها على حساب معاناة المواطنين، ومن الجبايات والإتاوات المفروضة على السكان.

 

وخلال المواسم الماضية، ونتيجة تعمد مليشيا الحوثي، وقف صرف الرواتب، وإنفاق إيرادات الدولة، على المجهود الحربي، لجأت كثير من الأسر اليمنية، إلى أسواق الحراج، لتوفير احتياجات أولادهم من الملابس، نظراً لحالة العوز وعدم قدرتهم على شراء الملابس الجديدة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1