×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

مختطف بلا تهمة.. حكاية شاب عدني طاله الخطف والاخفاء القسري 4 أعوام في السجون الحوثية ( قصة خبرية )

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 24 أغسطس, 2021 - 09:30 مساءً

 بعد أربعة أعوام متواصلة من الخطف والاخفاء القسري في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية بصنعاء، قررت المليشيات الإفراج عن شاب مختطف من أبناء عدن بضمانات، رغم اعترافها أن الاختطاف طيلة السنوات الأربع تعسفي ودون أي تهمه.
 
تبدأ مأساة أنور الهزام الشاب المنحدر من محافظة عدن والذي يعيش بصنعاء منذ سنوات ويعمل في مركز للعلاج الطبيعي والتداوي بالقرآن الكريم، تبدأ من أحداث التظاهرات الشعبية ضد المليشيات بصنعاء فيما عرف بثورة الجياع خلال اكتوبر من العام 2018م، حيث شارك كغيره من الشبان المتضررون في مسيرة ميدانية والتي تعرضت للقمع من قبل المليشيات واختطفت الجماعة على اثرها المئات بينهم أنور.
 
كان منشور ورقي يدعو للتظاهر ضد التجويع، عثر عليه الهزام أثناء سيره المتزامن مع التظاهرة في 5 اكتوبر 2018م، هو محور التهمة التي لفقتها المليشيات ضده، والتي تضمنت "التواصل مع دول التحالف والتحريض على التظاهرات ومزاعم العمالة" وغيرها من التهم الفضفاضة دون أدنى دليل.
 
ومنذ اكتوبر 2018م وحتى منتصف اغسطس من العام الجاري، تعرض "انور الهزام" للاختطاف ثم الإخفاء القسري في سجون سرية دون أن يعلم أي حد عنه شيء بما في ذلك اسرته، مروراً بتعذيب جسدي ونفسي، قبل أن يحال للنيابة الحوثية التي اعترفت أن "لاوجه للدعوى ضده ولاتوجد أي أدلة تدينه بأي أتهامات وجهت له" بموجب وثيقة حصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منها.
 
ورغم اعتراف مليشيات الحوثي أن المختطف أنور الهزام تعرض للظلم ولا أدلة تدينه بأي تهمه، فإنها واصلت التعسف ضده وألزمت الأسرة بتقديم ضمانات مشروطة للإفراج عنه، بينما لم تعتذر عن أربعة أعوام من الاختطاف والتعذيب الباطل بتهمة زائفة.
 
ويقول مقربون من المختطف الهزام لـ"العاصمة اونلاين" أنه بحالة صحية سيئة على خلفية الاختطاف والتعذيب الطويل وأصيب جراء ذلك بالكثير من الأمراض الخطرة.
 
الحال نفسه وأكثر مأساوية ينطبق على، الآف المختطفين الذين لايزالون يقبعون في سجون معروفة وغير معروفة للمليشيات الحوثية بصنعاء ومناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1