×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

تجنيد لا "حماية".. هل ساهمت الأمم المتحدة في تمويل مراكز الحوثي الصيفية..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 12 يونيو, 2022 - 07:53 مساءً

فور توقيعها مع الأمم المتحدة مشروع حماية الأطفال وإخراجهم من المعسكرات والجبهات سارعت مليشيا الحوثي إلى تدشين المراكز الصيفية وأعلنت استقطاب آلاف الأطفال تحت سن ١٧ عاماً.
 
يبدو المشهد وكأن الأمم المتحدة ومن خلال مشروعها الذي بلغ تكلفته نحو نصف مليون دولار قد قدمت فرصة لمليشيا الحوثي لتجنيد الأطفال عبر تلك المراكز، إذ إن توقيع المشروع كان في الـ ١٩ من أبريل، فيما دشنت المليشيا مراكزها الصيفية في التاسع من شهر مايو.
 
وبحسب خطة العمل الموقع عليها، والتي تهدف إلى "حماية الأطفال ومنع الانتهاكات الجسيمة بحقهم، وحظر تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة، بما في ذلك في أدوار الدعم".
 
ووصف ديفيد غريسلي، المنسق المقيم ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، التوقيع على خطة العمل بالخطوة في الاتجاه الصحيح، وقال ممثل اليونيسف في اليمن، فيليب دواميل إن التوقيع على خطة العمل يعد علامة فارقة مهمة لحماية الأطفال.
 
بعد التوقيع على مشروع حماية الطفولة بنحو نصف شهر، أعلن الحوثي عبدالملك تدشين المراكز الصيفية للجماعة خلال خطاب تلفزيوني خصصه لذلك، وسخرت المليشيا كل وسائلها الإعلامية للترويج له، كما سخرت موازنات مفتوحة.
 
الداخلية الحوثية وضعت خطة خاصة، وشكلت مراكز صيفية مغلقة تابعة لها، ما يعني أن الطفل يبقى طوال أيام الأسبوع في تلك المراكز.
 
أبرز تلك المراكز مركز الصماد، والذي خصصته مليشيا الحوثي لأبناء منتسبي قطاع الأمن والشرطة في أمانة العاصمة، ومركز "الرسول الأعظم" في مديرية آزال، ومركز بني الحارث، وهذه على سبيل الذكر لا الحصر.
 
على عكس بنود خطة العمل الموقع عليها، أظهر فيديو مسجل أحد عناصر الحوثي وهو يدرب الأطفال على استخدام السلاح "آلي كلاشنكوف" في مركز صيفي تابع للجماعة في محافظة عمران، وهو ما يؤكد أن تلك المراكز للتدريب العسكري، واستقطاب الأطفال.
 
حاولنا ونحن نكتب هذا التقرير التواصل مع مسؤولي الأمم المتحدة في صنعاء من خلال أرقام جوالاتهم، ومع الفريق التابع لمنظمة اليونيسف لكن دون جدوى.
 
وكان تقرير لخبراء الأمم المتحدة قُدم لمجلس الأمن الدولي ونشر في يناير2021 قد قال إنه يمتلك قائمة تضم 1406 أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً، جنّدهم المتمردون الحوثيون ولقوا حتفهم في الحرب سنة 2020.
 
المشروع الذي لم تنفذ مليشيا الحوثي منه شيئاً، ما يزال مستمراً، ويظهر بصورته الحقيقية كمشروع عبثي، تجني من خلاله المليشيا الأموال الطائلة فقط، إذ إنها تجند الأطفال، والأمم المتحدة تعمل معها بمشروع تحت بند "الحماية".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1