×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

تطييف وتشييع.. ما وراء التشويه الحوثي المستمر للتعليم..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 24 أغسطس, 2022 - 09:26 مساءً

مع الأيام الأولى للعام الدراسي، استدعت مكاتب التربية والتعليم الخاضعة للمليشيا الحوثية بصنعاء، معلمي اللغة العربية في عدد من المدارس لحضور دورة تدريبية لثلاثة أيام متتالية.
 
يأتي ذلك في توجه كلي من المليشيا إلى تشويه رسالة التعليم، ولصقها تماماً بالطائفية والأفكار الإمامية والشيعية، وجعل المعلم تابعاً لها، ليسهل بعدها تغيير أدمغة الطلاب في كل المراحل؟
 
وفي الدورة التي جلبت إليها المليشيا معلمي اللغة العربية، والتي نفذت خلال الأيام القليلة الماضية في (مدرسة سقطرى) الكائنة في شارع الرباط، تفاجأ المعلمون، من أن الدورة بعيدة عن المنهج، أو طرق تدريسه، كما أنه لا يمت إلى التعليم بصلة.
 
ويؤكد المعلمون لمحرر "العاصمة أونلاين" أن تجميعهم كان لهدف واحد، قالوا ذلك بسخرية، وهو قراءة ملزمة خاصة بفكر المليشيا تسمى بـ "الواثق بالله".
 
وما يثير الغرابة أكثر أن الدورة القسرية، التي جلب إليها معلمو اللغة العربية ليست ليوم أو لساعات إنما لثلاثة أيام، وفقاً لمعلمات تحدثن أيضاً لـ "العاصمة أونلاين".
 
وتقول إحدى المعلمات، حضرت يومين، لم يتم التطرق فيهما للغة العربية، إنما أرادت المليشيا عبر معممي التربية والتعليم، نشر الأفكار التضليلية، ومن نقلها للطلاب والطالبات كهدف خبيث حد وصف المعلمات.
 
تهديد بإجراءات عقابية
 
وأفدن أن المليشيا سجلت كل من حضر من المعلمين والموجهين في كشوفات خاصة، وهو توجه لمعاقبة المتغيبين، أو من امتنعوا من الحضور والمشاركة.
 
إزاء ذلك عبّر المعلمون عن استنكارهم واستهجانهم لما يحصل دون أي تدخل، فكما صادرت رواتبهم، ها هي المليشيا، تريد تغيير من بقي من المعلمين عن فكرهم، أو على الأقل التأثير عليهم، متسائلين "لا جدوى من هذه المحاضرات والدورات، غير أن مليشيا الحوثي لديها خطة طويلة المدى لتغيير قناعات الناس وأولهم المعلمين، الذين يعدون صفوة المجتمع" حد تعبيرهم.


كما أفصح المعلمون في حديثهم عن تعرضهم للتهديد، وأن هناك إجراءات ستتخذ، بحق أي متغيب أو مستهتر بهذه الدورة، مؤكدين أن المليشيا لم تكشف لهم نوعية العقاب، إلا أن الشكوك تساورهم، هو أن المليشيا تعتزم حذف معلمين من الكشوفات الرسمية واستبدال موالين لها، خصوصا إذا تم التوصل مع الأمم المتحدة والحكومة الشرعية إلى آلية تسليم المرتبات التي تعمل على نهبها منذ سنوات.
 
صرخة الخميني في مدارس اليمن
 
كما استقبلت المليشيا هذا العام، بالتعميم إلى مدراء المدارس، بإلزام الطلاب، ترديد الصرخة الحوثية، المستوردة من النظام الطائفي الإيراني.
 
وطالب التعميم، الصادر من مكتب التربية والتعليم في محافظة عمران، إلى المدارس الحكومية، والأهلية بإلزام الطلاب، ترديد الصرخة الحوثية، في طابور الصباح.
 
وقبل أيام فرضت تلك المليشيا على طلاب المدارس، على إقامة وقفات احتجاجية، بمناسبة مقتل الإمام زيد بن علي، الذي قتل قبل أكثر من 13 قرنا، بصورة نالت استهجان اليمنيين، وزادت من تخوفهم عن مستقبل أجيال، في ظل استهداف ممنهج لهم من جماعة إرهابية.
 
كل ذلك يكشف توجها حوثيا، في إحداث تغيير طائفي وديمغرافي، في أوساط الطلاب، والأجيال، بما يحقق أهداف وأجندة إيران والحوثي ذات التوجه الشيعي، والطائفي.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1