×
آخر الأخبار
قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م

هكذا تسعى ميليشيات الحوثي تعويض هزائمها في الجبهات بتعزيز رصيدها الدموي

العاصمة اونلاين/ خاص


الأحد, 10 ديسمبر, 2017 - 11:50 صباحاً

مليشيا الحوثي تستحدث نقاط امنية وتعيق حركة المرور في العاصمة صنعاء

 تحاول ميليشيات الحوثي الانقلابية تعويض هزائمها وخسائرها في معارك جبهات القتال وتحديداً في محوري معقل الحوثي محافظة صعدة والساحل الغربي قرب محافظة الحديدة، بتعزيز رصيدها من الجرائم الدموية بحق المواطنين في العاصمة صنعاء ومعارضيها.

وبات سكان مدينة صنعاء يمسون ويصبحون كل يوم على هول جرائم جديدة من القتل والتنكيل والإعدامات والتصفيات الجسدية التي تواصل ميليشيا الحوثي، منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري، ارتكابها ضد كل من يقف أمام مشروعها الطائفي المدعوم إيرانياً، حيث تسعى إيران لبسط نفوذها في العواصم العربية وبينها صنعاء وبيروت وبغداد ودمشق.

ووصفت مصادر محلية وسكان الأوضاع في صنعاء بأنها «مخيفة ومفزعة»، وسط استمرار انتهاكات الحوثين ضد كل من يقف أمام مشروعها الدموي. ويرى مراقبون أن مواصلة الحوثيين ممارساتهم الدموية في صنعاء، يعتبر بمثابة انتقام ورد على هزائمهم الميدانية.

وحظرت ميليشيات الحوثي، منذ الخميس، مواقع التواصل الاجتماعي، على المواطنين. وتتحكم الميليشيا الإيرانية بالاتصالات والإنترنت باليمن.

وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولاتهم الحثيثة فرض حالة من العزلة على المواطنين في البلد والتعتيم الإعلامي إزاء الانتهاكات الإرهابية التي يمارسونها لاسيما في العاصمة صنعاء، بحق قيادات وأعضاء حزب المؤتمر، بعد أيام من مواجهات مسلحة بين الطرفين انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبدالله.

كما شكلت ميليشيات الحوثي لجاناً نسائية للنزول الميداني للأحياء السكنية في العاصمة صنعاء ومداهمة المنازل بغرض تفتيش الجوالات والأجهزة الإلكترونية المختلفة.

وتأتي الخطوة في إطار إجراءات أمنية مشددة منذ بدء الاشتباكات بين الحوثيين وقوات صالح أواخر الأسبوع الماضي وازدادت عقب قتل صالح يوم الإثنين حيث ينفذ الحوثيون حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل أتباع الرئيس الراحل ونهب ممتلكاتهم.

من جانبه كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن حصيلة أولية لما وصفها بـ"جرائم القتل والتنكيل" التي ارتكبتها ميلشيات الحوثي خلال الأيام الأربعة الأولى من انتفاضة صنعاء.

مشيراً إلى وجود ألف قتيل ومئات المصابين من بين القيادات العسكرية وقادة حزب المؤتمر الموالي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح. الوزير عسكر قال أيضاً إن تقديرات القتلى والمصابين هي مجرد "معلومات أولية" وليست حصيلة نهائية وأن بعض المصابين "اختطفوا من المستشفيات ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن".

وأشار عسكر إلى أن "ميليشيات الحوثي تواصل إجرامها المستمر بتوحش منقطع النظير تجاه المواطنين في اليمن عامة وفي صنعاء خاصة، عن طريق القتل والتصفية والإعدامات خارج نطاق القانون، والقصف المباشر والعشوائي والاختطافات والاعتقالات والتنكيل ومحاصرة وتفجير وهدم وإحراق البيوت" واصفاً صنعاء بأنها باتت "مدينة للخوف والرعب".

وسجلت خلال الأيام القليلة الماضية حالات لمداهمات لمنازل ناشطات واعلاميات وضربهن والاعتداء عليهن وكذا مصادرة تلفوناتهن الشخصية وأجهزة اللابتوبات وتحذيرهُن من الكتابة ضد الحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1