×
آخر الأخبار
تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع

هكذا تسعى ميليشيات الحوثي تعويض هزائمها في الجبهات بتعزيز رصيدها الدموي

العاصمة اونلاين/ خاص


الأحد, 10 ديسمبر, 2017 - 11:50 صباحاً

مليشيا الحوثي تستحدث نقاط امنية وتعيق حركة المرور في العاصمة صنعاء

 تحاول ميليشيات الحوثي الانقلابية تعويض هزائمها وخسائرها في معارك جبهات القتال وتحديداً في محوري معقل الحوثي محافظة صعدة والساحل الغربي قرب محافظة الحديدة، بتعزيز رصيدها من الجرائم الدموية بحق المواطنين في العاصمة صنعاء ومعارضيها.

وبات سكان مدينة صنعاء يمسون ويصبحون كل يوم على هول جرائم جديدة من القتل والتنكيل والإعدامات والتصفيات الجسدية التي تواصل ميليشيا الحوثي، منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري، ارتكابها ضد كل من يقف أمام مشروعها الطائفي المدعوم إيرانياً، حيث تسعى إيران لبسط نفوذها في العواصم العربية وبينها صنعاء وبيروت وبغداد ودمشق.

ووصفت مصادر محلية وسكان الأوضاع في صنعاء بأنها «مخيفة ومفزعة»، وسط استمرار انتهاكات الحوثين ضد كل من يقف أمام مشروعها الدموي. ويرى مراقبون أن مواصلة الحوثيين ممارساتهم الدموية في صنعاء، يعتبر بمثابة انتقام ورد على هزائمهم الميدانية.

وحظرت ميليشيات الحوثي، منذ الخميس، مواقع التواصل الاجتماعي، على المواطنين. وتتحكم الميليشيا الإيرانية بالاتصالات والإنترنت باليمن.

وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولاتهم الحثيثة فرض حالة من العزلة على المواطنين في البلد والتعتيم الإعلامي إزاء الانتهاكات الإرهابية التي يمارسونها لاسيما في العاصمة صنعاء، بحق قيادات وأعضاء حزب المؤتمر، بعد أيام من مواجهات مسلحة بين الطرفين انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبدالله.

كما شكلت ميليشيات الحوثي لجاناً نسائية للنزول الميداني للأحياء السكنية في العاصمة صنعاء ومداهمة المنازل بغرض تفتيش الجوالات والأجهزة الإلكترونية المختلفة.

وتأتي الخطوة في إطار إجراءات أمنية مشددة منذ بدء الاشتباكات بين الحوثيين وقوات صالح أواخر الأسبوع الماضي وازدادت عقب قتل صالح يوم الإثنين حيث ينفذ الحوثيون حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل أتباع الرئيس الراحل ونهب ممتلكاتهم.

من جانبه كشف وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، عن حصيلة أولية لما وصفها بـ"جرائم القتل والتنكيل" التي ارتكبتها ميلشيات الحوثي خلال الأيام الأربعة الأولى من انتفاضة صنعاء.

مشيراً إلى وجود ألف قتيل ومئات المصابين من بين القيادات العسكرية وقادة حزب المؤتمر الموالي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح. الوزير عسكر قال أيضاً إن تقديرات القتلى والمصابين هي مجرد "معلومات أولية" وليست حصيلة نهائية وأن بعض المصابين "اختطفوا من المستشفيات ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن".

وأشار عسكر إلى أن "ميليشيات الحوثي تواصل إجرامها المستمر بتوحش منقطع النظير تجاه المواطنين في اليمن عامة وفي صنعاء خاصة، عن طريق القتل والتصفية والإعدامات خارج نطاق القانون، والقصف المباشر والعشوائي والاختطافات والاعتقالات والتنكيل ومحاصرة وتفجير وهدم وإحراق البيوت" واصفاً صنعاء بأنها باتت "مدينة للخوف والرعب".

وسجلت خلال الأيام القليلة الماضية حالات لمداهمات لمنازل ناشطات واعلاميات وضربهن والاعتداء عليهن وكذا مصادرة تلفوناتهن الشخصية وأجهزة اللابتوبات وتحذيرهُن من الكتابة ضد الحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1