×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

مرور ثلاثة أعوام على اختطاف 10 من نجوم الصحافة.. أهاليهم: هكذا يعاملنا الحوثيون

العاصمة أونلاين/ خاص/ شيماء القطيبي


الأحد, 18 فبراير, 2018 - 04:31 مساءً

وحده الفقد والغربة داخل السجن قريبا من سجان لا يرحم، كفيل بأن يهلك أرواحاً أنهكها الانتظار وأعيتها مرارة الظلم وعلقم القهر الذي يتجرعون كأسه كل يوم على أمل أن يأتي نهار جديد يرون فيه الصباح وتشرق فيه عليهم الشمس، وكل يوم يمر عليهم يقتاتون فيه من حلم يجمعهم وأسرهم على طاولة طعام واحدة.

عشرة صحفيين اختطفتهم ميليشيات الحوثي بصنعاء قبل ثلاثة أعوام، وكل يوم يمر عليهم هو أقسى من الذي قبله.

تقول زوجة الصحفي المختطف "حسن عناب" لـ"العاصمة أونلاين" في الأيام التي يسمح الحوثيون لهم بزيارة "حسن"، يأتي الموعد الذي تنتظره طول الأسبوع بعد أن تبلغ القلوب الحناجر، وغالباً ما يكون في السجن حاجزان اثنان بين المختطف والزائر لتفصل بينهما مسافة كبيرة، ومن وراء الشبك يطل عليها زوجها ويتبادلان الحديث عن بعد وبصوت عال حتى لا يخبرها بشيء مما يتعرض له.

وتضيف زوجة الصحفي "صلاح القاعدي" وهي تتحدث عن الأيام التي يسمح فيها لأهالي المختطفين بالزيارة: إذا حدث وسمحوا باللقاء في إحدى الغرف فلابد أن يكون هناك أحد الحراس يسمع كل شيء حتى لا يستطيع المختطف أن يذكر أي شيء مما يتعرض له.

أخت المختطف "حارث حميد" تؤكد من جانبها أن حراسة السجن تقوم بتفتيش الطعام قبل دخوله وتمنع دخول الفواكه والحلويات والتمر.

وتعاني أسرة الصحفي المختطف "عبدالله المنيفي" معاناة خاصة.. يقول ابنه "مروان" إن أسرته تدخل إلى صنعاء من محافظة ذمار، ولا يصلون إلى السجن إلا في وقت متأخر بعد أن يكون وقت الزيارة قد انتهى أو شارف على الانتهاء، فيلجؤون لمراضاة السجانين كي يمنحوهم دقائق يلتقطونها مع أبيهم.

 
تعذيب ومنع من العلاج
تتفنن مليشيات الحوثي بتعذيب الصحفيين المختطفين في سجونها بصنعاء، إذ تعرضهم لأشكال التعذيب النفسي والحرمان، وسجن العديد منهم في غرفة صغيرة لا تكاد تتسع لنصفهم، وتتعمد منعهم من النوم فضلا عن الضرب بأعقاب البنادق والتعليق لفترات طويلة وإجبارهم على الوقوف على رجل واحدة لوقت طويل، والأمراض التي أصبحوا يعانون منها دليل على تعذيب قاس تعرضوا له لفترات طويلة.

عائلة الصحفي "عصام بلغيث" تشكو حال ابنها الذي تعرض لأشكال عديدة من التعذيب كالصعق بالكهرباء والضرب، فضلا عن السباب بكل أنواع الشتائم والعزل في سجون انفرادية.

ويعاني عصام من التهاب في المسالك البولية والكلى والقولون وأصيب بالتسمم الغذائي أكثر من مرة.

وتضيف عائلة الصحفي "عبدالخالق عمران" أن ولدها يعاني من أمراض مستعصية كثيرة جراء ما تعرض له من تعذيب، وتطالب عائلته بأبسط حقوقه ونقله وبقية زملائه أصحاب الحالات الحرجة إلى المستشفى، وهو ما تصر جماعة الحوثي على رفضه، كما ترفض في ذات الوقت السماح بدخول الأدوية إليهم عدا بعض المسكنّات الآنية.

وتقول أخت الصحفي المختطف "هشام طرموم" إن الدنيا تسوّد في عينيها بعد كل زيارتها لأخيها ورؤيتها له بتلك الجال المتعبة، تهرب منها الكلمات ولا يبقى مجال للمواساة أو التخفيف أمام واقع أخيها الذي يقبع لعامين خلف القضبان وتذبل زهرة شبابه أمام ناظريهم.

ويشكو الصحفيون المختطفون من وقوف المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان موقف المتفرج ولا تقوم بما بأبسط ما ينتظر منها سوى البيانات في أحسن الأحوال ومن قبل البعض.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1