×
آخر الأخبار
تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير

تفاصيل تنشر لأول مرة.. الحوثيون يبتكرون أساليب تعذيب مروعة بحق المختطفين

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 28 فبراير, 2018 - 10:20 مساءً

بعد سقوط العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 قامت المليشيات الإنقلابية باختطاف الآلاف من المواطنين المعارضين لها في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

ويتعرض الآلاف من المختطفين والمخفيين قسراً داخل السجون لشتى أنواع التعذيب والتنكيل الغير إنساني وإخفاء العشرات منهم قسرا لعدة أشهر والبعض لسنوات، وتعرضهم للتعذيب الممنهج أدى إلى مقتل أكثر من 100 مختطف حسب احصائية سابقه لرابطة أمهات المختطفين.

ويعتبر منع الأهالي من زيارة المختطفين ومنع إدخال الطعام والشراب والأدوية لهم من أبرز الانتهاكات بحقهم طول فترة اختطافهم، كما يمنع إدخال الملابس والأدوية لهم، حيث قالت والدة المختطف "خ.د" أنها تمكنت من زيارة والدها بعد إخفاءه مايقارب العام ووجدته بنفس الملابس التي اختطف بها! ، وقد كان "يرتعش" من شدة البرد ولايمتلك ملابس شتوية.

وتتعمد الميليشات إهمال المختطفين صحيا، ولا يتم نقل المختطفين المرضى للمستشفيات أو حتى إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، رغم تدهور حالاتهم الصحية، فالكثير من المختطفين كبار السن أو مصابون بأمراض مزمنة فيصابون بالجلطات والضغط والسكر والكلى وسوء التغذية.

ويأتي سجن الأمن السياسي بصنعاء في رأس قائمة السجون الأكثر انتهاكاً بحق المختطفين حيث تقوم المليشيات بتقييد المختطفين بالسلاسل والقيود للأيدي والأرجل وحرمانهم من أشعة الشمس لأشهر طويلة، وانفجار "أنابيب الصرف الصحي" داخل بدرومات السجن وغرق المختطفين كما حدث في سجن احتياطي هبرة، مما أدى إلى إصابة المختطفين بالأمراض الجلدية والتقرحات، فقد أكدت زوجة المختطف "ب.م" أن زوجها أصيب بتقرحات بسبب حبوب غريبة ظهرت على جسمه أدت إلى خروج الدم والقيح منها ولم يسمح له بدخول العلاج سوى مرهم لم يخفف عنه شدة الألم.  

وبحسب شهادات للأهالي يقوم الحوثيون- في أحيان كثيرة- بتهديد المختطفين بالتصفية الجسدية من خلال وضعهم في قبور افتراضية وإطلاق الرصاص الحي بالقرب منهم ويوهمون المختطف بأنه سيعدم قتلاً بالرصاص في أي لحظة، فضلاً عن تفتيش المختطفين بطريقة مهينة وتعريتهم وتجريدهم من ملابسهم.

 كما تقوم المليشيات بأخذ اعترافات  للمختطفين وهم تحت التعذيب وتقوم بتصوريهم والتشهير بهم إعلاميا، وإرغامهم على الشرب من "مياه المجاري" وقلع أظافرهم؛ كما صرح بذلك د.يوسف البواب الذي تحدث في إحدى جلسات المحاكمة الغير عادلة التي قامت بها جماعة الحوثي المسلحة. 

وذكرت تقارير حقوقية أن العشرات من المختطفين أصيبوا بحالات نفسية ومرضية وفقدان للحركة والإصابة بالشلل، كما تحدث المختطف السابق الدكتور عبدالقادر الجنيد أن المختطف جمال المعمري يرفع على الألواح لعدم قدرته على الحركة جراء تعرضه للتعذيب الشديد وعدم قدرته على الوقوف.

 يشار إلى أن الأسرى والمختطفين قد أطلقوا نداءات متكررة من داخل السجن المركزي بصنعاء في شهر أكتوبر الماضي بعد اقتحام عنابرهم بالرصاص الحي ومسيلات الدموع ونقل العشرات منهم إلى جهات مجهولة مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بإصابات عدة.

ومن أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المختطفين، هي استخدامهم دروعًا بشرية وقتل العشرات منهم بقصف لطيران التحالف العربي كما حدث في سجن الشرطة العسكرية وسط العاصمة صنعاء منتصف ديسمبر المنصرم، وسبقتها حادثة مجزرة هران في محافظة ذمار قبل عامين، حيث تمت تصفية قيادات حزبية وإعلاميين بعد وضعهم أهدافًا مباشرة لقصف طيران التحالف.

وفي محافظة الحديدة ذات الطقس الحار تحتجز المليشيات المئات من المختطفين في غرف ضيقة غير خاضعة لمعايير السلامة دون وجود تهوئة، ويتم تجميع اكثر من 15 مختطفا في زنزانة واحدة، ويتم نقل الكثير منهم إلى أماكن مجهولة ويتم تضليل الأهالي عن أماكن تواجد أبنائهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1