×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

تفاصيل تنشر لأول مرة.. الحوثيون يبتكرون أساليب تعذيب مروعة بحق المختطفين

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 28 فبراير, 2018 - 10:20 مساءً

بعد سقوط العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 قامت المليشيات الإنقلابية باختطاف الآلاف من المواطنين المعارضين لها في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

ويتعرض الآلاف من المختطفين والمخفيين قسراً داخل السجون لشتى أنواع التعذيب والتنكيل الغير إنساني وإخفاء العشرات منهم قسرا لعدة أشهر والبعض لسنوات، وتعرضهم للتعذيب الممنهج أدى إلى مقتل أكثر من 100 مختطف حسب احصائية سابقه لرابطة أمهات المختطفين.

ويعتبر منع الأهالي من زيارة المختطفين ومنع إدخال الطعام والشراب والأدوية لهم من أبرز الانتهاكات بحقهم طول فترة اختطافهم، كما يمنع إدخال الملابس والأدوية لهم، حيث قالت والدة المختطف "خ.د" أنها تمكنت من زيارة والدها بعد إخفاءه مايقارب العام ووجدته بنفس الملابس التي اختطف بها! ، وقد كان "يرتعش" من شدة البرد ولايمتلك ملابس شتوية.

وتتعمد الميليشات إهمال المختطفين صحيا، ولا يتم نقل المختطفين المرضى للمستشفيات أو حتى إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، رغم تدهور حالاتهم الصحية، فالكثير من المختطفين كبار السن أو مصابون بأمراض مزمنة فيصابون بالجلطات والضغط والسكر والكلى وسوء التغذية.

ويأتي سجن الأمن السياسي بصنعاء في رأس قائمة السجون الأكثر انتهاكاً بحق المختطفين حيث تقوم المليشيات بتقييد المختطفين بالسلاسل والقيود للأيدي والأرجل وحرمانهم من أشعة الشمس لأشهر طويلة، وانفجار "أنابيب الصرف الصحي" داخل بدرومات السجن وغرق المختطفين كما حدث في سجن احتياطي هبرة، مما أدى إلى إصابة المختطفين بالأمراض الجلدية والتقرحات، فقد أكدت زوجة المختطف "ب.م" أن زوجها أصيب بتقرحات بسبب حبوب غريبة ظهرت على جسمه أدت إلى خروج الدم والقيح منها ولم يسمح له بدخول العلاج سوى مرهم لم يخفف عنه شدة الألم.  

وبحسب شهادات للأهالي يقوم الحوثيون- في أحيان كثيرة- بتهديد المختطفين بالتصفية الجسدية من خلال وضعهم في قبور افتراضية وإطلاق الرصاص الحي بالقرب منهم ويوهمون المختطف بأنه سيعدم قتلاً بالرصاص في أي لحظة، فضلاً عن تفتيش المختطفين بطريقة مهينة وتعريتهم وتجريدهم من ملابسهم.

 كما تقوم المليشيات بأخذ اعترافات  للمختطفين وهم تحت التعذيب وتقوم بتصوريهم والتشهير بهم إعلاميا، وإرغامهم على الشرب من "مياه المجاري" وقلع أظافرهم؛ كما صرح بذلك د.يوسف البواب الذي تحدث في إحدى جلسات المحاكمة الغير عادلة التي قامت بها جماعة الحوثي المسلحة. 

وذكرت تقارير حقوقية أن العشرات من المختطفين أصيبوا بحالات نفسية ومرضية وفقدان للحركة والإصابة بالشلل، كما تحدث المختطف السابق الدكتور عبدالقادر الجنيد أن المختطف جمال المعمري يرفع على الألواح لعدم قدرته على الحركة جراء تعرضه للتعذيب الشديد وعدم قدرته على الوقوف.

 يشار إلى أن الأسرى والمختطفين قد أطلقوا نداءات متكررة من داخل السجن المركزي بصنعاء في شهر أكتوبر الماضي بعد اقتحام عنابرهم بالرصاص الحي ومسيلات الدموع ونقل العشرات منهم إلى جهات مجهولة مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بإصابات عدة.

ومن أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المختطفين، هي استخدامهم دروعًا بشرية وقتل العشرات منهم بقصف لطيران التحالف العربي كما حدث في سجن الشرطة العسكرية وسط العاصمة صنعاء منتصف ديسمبر المنصرم، وسبقتها حادثة مجزرة هران في محافظة ذمار قبل عامين، حيث تمت تصفية قيادات حزبية وإعلاميين بعد وضعهم أهدافًا مباشرة لقصف طيران التحالف.

وفي محافظة الحديدة ذات الطقس الحار تحتجز المليشيات المئات من المختطفين في غرف ضيقة غير خاضعة لمعايير السلامة دون وجود تهوئة، ويتم تجميع اكثر من 15 مختطفا في زنزانة واحدة، ويتم نقل الكثير منهم إلى أماكن مجهولة ويتم تضليل الأهالي عن أماكن تواجد أبنائهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1