×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

الخسائر الميدانية تدفع الحوثيين لمضاعفة حملات التجنيد القسري بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 09 مارس, 2018 - 06:07 مساءً

تواصل مليشيات الحوثي الانقلابية حملة التجنيد القسري في العاصمة صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها بوتيرة أعلى لتلافي الخسائر الميدانية التي لحقت بها في مختلف جبهات القتال أمام قوات الجيش الوطني.
 
وتقوم المليشيات باجتماعات مغلقة مع عقال حارات العاصمة صنعاء وشيوخ القبائل وتفرض عليهم إخراج عشرة من الشباب والأطفال من كل حي وقبيلة ودفعهم للقتال في جبهاتهم.
 
و بحسب مصادر طبية خاصة؛ تستقبل العاصمة صنعاء وحدها ما يربو عن 500قتيل و300جريح شهرياً ممن قامت جماعة الحوثي بتجنيدهم ودفعهم للقتال في صفوف عناصرها، غالبيتهم من الأطفال.
 
وتسبب  التجنيد القسري في مقتل وإصابة آلاف الأطفال، في انتهاك صارخ لقوانين الحرب، إذ تستخدمهم المليشيات كدروع بشرية أثناء المواجهة النارية مع الجيش الوطني، فيما تدفع الأطفال القصر لحمل السلاح وزجهم في الجبهات دون تدريب.
وأدان تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة بشأن اليمن، تجنيد مليشيات الحوثي للأطفال وطلبة المدارس والزج بهم في القتال الدائر، فضلاً عن تدمير المؤسسات التعليمية وتحويل اغلبها الى ثكنات مسلحة .
وتوجهت المليشيات عبر لجان ميدانية إلى مدارس العاصمة صنعاء لإجبارها على دفع عدد محدد من الطلاب على كل مدرسة للانضمام في القتال الذي يقوده الحوثيون ضد القوات الشرعية .
 
وبحسب مصادر محلية لـ" العاصمة أونلاين " فإن عددا من مسلحي المليشيات؛ يقومون بإلقاء محاضرات تحريضية على الطلاب لإقناعهم بالانضمام بترك مقاعد الدراسة والانضمام للقتال في صفوف المليشيات.
 
وتقوم المليشيات باختطاف الأطفال القصر من شوارع العاصمة صنعاء وزجهم في جبهات القتال دون علم أهاليهم ليتم تسليمهم جثث أبنائهم وأشلائهم بعد أيام من اختطافهم.
 
دوليا ضمّن الأمين العام للأمم المتحدة مليشيا الحوثي في "قائمة العار" للانتهاكات الخطيرة ضدّ الأطفال في النزاع المسلح، إذ استخدم الحوثيون الأطفال كجنود، ويُقدّر عددهم بثلثي المقاتلين في صفوفهم.
 
وبحسب تقرير منظمة "هيومن رايتس"  للعام الماضي فإنه في عام 2015، وجدت الأمم المتحدة أن 72 بالمئة من أصل 762 حالة تجنيد أطفال ثابتة قام بها الحوثيون، بنسبة ارتفاع قدّرت بخمس مرات، مع تفاقم التجنيد القسري.
 
ويحدد القانون اليمني السن الدنيا للخدمة العسكرية بـ 18 سنة. وفي 2014 وقعت الحكومة على خطة عمل أعدتها الأمم المتحدة للقضاء على تجنيد الأطفال، ولكن في ظل حرب محتدمة وسيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء وبعض مناطق الشمال والجنوب الغربي لليمن، لم يتم تنفيذ الخطة بل تمادت مخالفاتها القانونية المحلية والدولية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1