×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

إغلاق الحوثيين لـ"المؤسسات الخيرية" يُضاعف معاناة آلاف المرضى

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 19 مارس, 2018 - 11:07 مساءً

 
يشهد الوضع الصحي في اليمن تدهوراً ملحوظاً في الوقت الراهن في ظل استمرار الحرب لأكثر من ثلاث سنوات والتي تسببت بها مليشيا الحوثي المسلحة بعد انقلابها على الحكومة الشرعية في البلاد نهاية العام 2014م.
 
كما تعرض القطاع الصحي لعبث المليشيات الانقلابية ومنها: نهب ميزانيته المخصصة للمستشفيات ونهب المستلزمات الطبية وبيع الأدوية الضرورية للمرضى والمتاجرة بها في الأسواق السوداء.
 
وقال مصدر طبي في صنعاء (رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية) "إن الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة  انعدمت في جميع المحافظات بشكل أثر على المرضى بل وصل بالكثير منهم حد الوفاة.
 
وأضاف المصدر في حديثه لـ"العاصمة أونلاين" "بعد إغلاق كثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي كانت تعمل على توفير أدوية الأمراض المزمنة بشكل مجاني لكثير من الحالات وانعدامه بصورة كلية في الصيدليات والمنشئات الحكومية ازدادت معاناة المرضى الذين يعاني معظمهم من وضع اقتصادي صعب.
 
وأشار إلى أن "أكثر من 180 ألف مريض بالفشل الكلوي وأمراض الدم والسكر وغيرها باتوا تحت خطر الموت خاصة وأن ميزانية الأدوية تصل لأكثر من  47 مليون ريال أي حوالي 570 الف دولار حسب تصريح لوزارة الصحة  الخاضعة لسيطرة المليشيات الانقلابية وهو ما يعجز عن توفيره المواطنين.
 
وفي تصر سابق لـ"ناصر العرجل" الذي عينته المليشيات الحوثي وكيلاً لوزارة الصحة أكد أن المصابين بالأمراض المزمنة أصبحوا مهددين بالوفاة نتيجة نفاذ الأدوية الخاصة بهم .
 
أحد المرضى أوضح لـ"العاصمة أونلاين" أن أدوية الأمراض المزمنة والتي يحتاجونها بشكل يومي، لم تعد موجودة ومعظم الجمعيات الخيرية عجزت عن إيجاد دعم لشرائه ووزارة الصحة لا توفره لهم .
 
وأضاف بقوله "معظم الصيدليات لا يوجد بها ما نحتاجه من الأدوية بسبب ارتفاع سعره وعدم وجود مشترين له خاصة وأن بعضها يصل إلى سعر 180 الف ريال يمني لعدد 28 حبة كعلاج " الاكسجيد " الساحب للحديد المتراكم في الدم".
 
منظمة الصحة العالمية أفادت بأن علاج الأمراض غير السارية مثل السرطان والسكري وارتفاع الضغط متاح حوالي 20% فقط في المرافق الصحية في جميع المحافظات، وبهذا فإن حالات الأمراض المزمنة تموت بأعداد أكبر من الرصاص أو القنابل مما يمثل 29% من مجموع الوفيات المبلغ عنها في عام 2017م.
 
وما بين الأوضاع المعيشية الصعبة والحرب المستمرة وعبث المليشيات الانقلابية يموت المئات من المصابين بالأمراض المزمنة بصمت ودون أن يلتفت لهم أحد جراء نفاد مخزون الأدوية الضرورية وارتفاع أسعارها في السوق السوداء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1