×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

ما وراء زيارة بعثة الإتحاد الأوروبي إلى صنعاء؟ (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 19 مارس, 2018 - 11:44 مساءً

لحظة وصول بعثة الاتحاد الاوروبي صنعاء- ناشطون

 
أثارت زيارة بعثة أوروبية- اليوم الإثنين- إلى العاصمة اليمنية صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي منذ 21 سبتمبر 2014، تساؤلات حول طبيعة وأهداف الزيارة، وهل تأتي  ضمن مسار خطة دولية تسعى لفرض تسوية سياسية، أم أن هدفها تقديم مساعدات إنسانية.
 
مصادر ملاحية قالت إن رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي أنطونيا كالفو بويرتا وسفراء فرنسا وهولندا والسويد وصلوا اليوم الإثنين إلى مطار صنعاء في زيارة تستمر ثلاثة أيام.
 
وفي نظر الحكومة الشرعية فقد رأت بأن زيارة الدبلوماسيين الأوربيين تهدف الى الضغط على الانقلابيين للقبول بمتطلبات عملية السلام والتعاون مع المبعوث الدولي الجديد وعدم إعاقة الأعمال الانسانية وجهود الإغاثة.
 
وبيّن المصدر الحكومي لـ"العاصمة أونلاين" بأن "الزيارة تمت بالتنسيق معها وتم منحهم تأشيرات الدخول وبإشراف من دول التحالف العربي".
 
وسخر المصدر من ادعاءات الانقلابيين بان الزيارة قد تشكل شكلاً من التضامن مع الجماعة الانقلابية ومن الأصوات التي تحاول استثمار الزيارة على غير ما هو مخطط لها.
 
وكان اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الاثنين، قد أكد على دعم جهود ومساعي المبعوث الاممي الجديد الى اليمن مارتن جريفث وتقديم كافة أشكال التعاون.
 
وشدد الاجتماع على التعاون مع جهود إحلال السلام المرتكز على مرجعياته الأساسية الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216م.
 
دور مساعد للمبعوث الأممي
 
وعن تداعيات زيارة البعثة الأوروبية إلى العاصمة صنعاء التي تعد أول زيارة منذ ثلاث سنوات، أوضح الصحفي والمحلل السياسي مأرب الورد، أن الزيارة تأتي في إطار لعب دور مساعد للمبعوث الأممي الجديد ومحاولة للإطلاع على الأوضاع باليمن في مناطق سيطرة الشرعية والإنقلاب عن قرب.
 
وأكد الورد في تصريحه لموقع "العاصمة أونلاين" أن الزيارة لن تغير من حقيقة الموقف الدولي تجاههم كانقلابيين يتعين عليهم التعاطي بإيجابية مع الجهود الرامية للتسوية، موضحاً أن هناك حراكا دبلوماسيا تقوم به العديد من الأطراف الإقليمية والدولية في محاولة لإحياء المشاورات والتوصل لحل سياسي ينهي الحرب في اليمن.
 
ويحاول الاتحاد الأوروبي عبر ممثلته باليمن أن يساهم في خلق بناء الثقة بين الأطراف اليمنية تكاملاً مع جهود بريطانيا والأمم المتحدة على المستوى الدولي بالتزامن مع جهود سلطنة عمان على المستوى الإقليمي والتي تحاول تقريب وجهات النظر بين السعودية كداعمة للشرعية وكقائدة للتحالف من جهة، وإيران التي تدعم الحوثيين من جهة أخرى، حسب ما ذكره الصحفي مأرب.
 
الدول الكبرى إلى جانب الشرعية
 
وبالنسبة للسويد فدورها يتعلق بالجانب الإنساني –بحسب تأكيد الورد- وهي إحدى الدول التي دعمت القرار الأممي الأخير والبيان الرئاسي عن مجلس الأمن وستضيف في أبريل القادم مؤتمرا دوليا للمانحين لمساعدة اليمن.
 
وعلق الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح على زيارة البعثة الأوروبية قائلاً "منذ فترة يضغط الأوروبيون لإقناع الحكومة والتحالف العربي بضرورة السماح لسفرائهم بلقاء الحوثيين في صنعاء، لإقناعهم بالتزام مرجعيات الحل والبحث في تفاصيله".
 
وأضاف "الموقف الأمريكي والبريطاني قريب من موقف التحالف والحكومة، لكن الكل أراد أن يفسح للأوروبيين الفرصة، ليجربوا حظهم مع الانقلابيين".
 
يُذكر أن المبعوث الأممي السابق، إسماعيل ولد الشيخ، اتهم ميليشيات الحوثي بإعاقة التوصل إلى سلام أو اتفاق، أثناء القائه كلمة في مجلس الأمن أواخر شهر فبراير المنصرم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1