×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

زراعة الألغام.. وسيلة الحوثيين لصناعة الموت

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 04 أبريل, 2018 - 04:14 مساءً

 تحتفي الأمم المتحدة ودول العالم، اليوم الأربعاء، باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الذي يصادف الرابع من ابريل/نيسان من كل عام.

وبالمناسبة المكرسة لتسليط الضوء على ما تشكله الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة من تهديد خطير على سلامة الناس، يتذكر اليمنيون كيف أصبحت زراعة الألغام توجهاً رسمياً لجماعة الحوثيين الانقلابية منذ حروب التمرد صيف العام 2004م  وحتى الانقلاب 2014م وخلال الحرب المستمرة التي تقودها الجماعة على القوات الشرعية لأكثر من ثلاثة أعوام.

وعمل الحوثيون على زراعة شبكات تتكون من ملايين الألغام في مناطق متفرقة من اليمن، أودت بحياة مئات المواطنين أغلبهم مدنيين من النساء والأطفال، فيما سببت إعاقات دائمة وتشوهات جسدية لدى عدد آخر من اليمنيين.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها نهاية العام 2016م، إن استخدام قوات الحوثيين وحلفائها للألغام الأرضية في اليمن وخاصة في تعز، ثالث أكبر مدينة يمنية، تسبب بالعديد من الإصابات في صفوف المدنيين ويعيق عودة الأسر التي نزحت بسبب القتال.

وطالب تقرير المنظمة، مليشيات الحوثي بالتوقف فورا عن استخدام الألغام الأرضية وألغام المركبات والتي تعد انتهاك  لمعاهدة حظر الألغام لعام 1997، التي انضمت لها اليمن في 1998.

وكانت فرق هندسية تابعة لقوات الجيش الوطني نزعت آلاف الالغام التي زرعها الحوثيون في مناطق متفرقة من اليمن قبل الانسحاب منها أوبعد السيطرة عليها، منها مديرية بيحان بشبوة ومنطقة نهم شرقي العاصمة صنعاء ومحافظة تعز، الى جانب نزع مئات الألغام البحرية التي كانت تشكل تهديد للملاحة الدولية في مياه البحر الاحمر غربي اليمن.

وحث الأمين العام، أنطونيو غوتيريس على توفير الدعم السياسي والمالي لتمكين مواصلة العمل المتعلق بإجراءات مكافحة الألغام حيثما لزم، مضيفا: إنه في العالم المضطرب الذي نعيش فيه، تعد إجراءات مكافحة الألغام من بين الخطوات الملموسة التي تساهم في تحقيق السلام.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1