×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

السفارة الإيرانية في صنعاء مصدر قلق لقاطني حي "حدة" السكني

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 16 أبريل, 2018 - 04:32 مساءً

[مبنى السفارة الايرانية بصنعاء]

وضعت السفارة الإيرانية في العاصمة اليمنية صنعاء، قاطني حي “حدة” السكني جنوب العاصمة في قلق مستمر، وباتوا ينظرون بتوجس إلى النشاط المتنامي والحركة الدؤوبة من وإلى مبنى السفارة الواقع وسط المربعات السكنية للمواطنين.

وقال مواطنون يسكنون الحي لـ”العاصمة أونلاين”، إنهم يتعرضون لمضايقات مستمرة من قبل ميليشيات الحوثي وعناصر يدعون بأنهم يتبعون أجهزة أمنية مثل جهاز الأمن القومي وجهاز الأمن السياسي.

ويخضع السكان للتوقيف في الشوارع المجاورة للسفارة وأمام منازلهم باستمرار ويُستجوبون عن الوجهة التي يقصدونها، ويضطرون بشكل يومي إلى إبراز البطائق الشخصية للتعريف بأنفسهم، أو الاتصال بأحد أبناء الحي المعروفين لدى الحوثيين للتعريف بهم.

ويقول عمر الفقيه، وهو أحد السكان، إنه تعرض للتوقيف أكثر من عشر مرات، خاصة في ساعات المساء أثناء عودته من عمله، ويضطر أحيانًا للاتصال بعاقل الحارة لكي يقوم بتعريف المسلحين بهويته، حتى يتمكن من العودة إلى منزله.

ويؤكد الفقيه أن عناصر الميليشيات الحوثية تقوم بإغلاق الشوارع المجاورة لمبنى السفارة، بشكل متكرر، ولا تسمح لأحد بالدخول أو الخروج من الحي لفترات، مشيرا إلى أن المسلحين أحضروا معهم عناصر نسائية أكثر من مرة وتم تفتيش بعض المنازل.

وتساءل الفقيه عن السبب الذي يدفع الحوثيين إلى القيام بهذه الإجراءات التي وصفها بأنها “غير طبيعية”، وتؤكد الشك بأن السفارة تمارس أعمالا لا علاقة لها بالنشاط الدبلوماسي.

وكانت سفارات الدول العربية والأجنبية أغلقت أبوابها وغادرت صنعاء بعد أيام من دخول الحوثيين للعاصمة، في سبتمبر 2014م، وانقلابهم على السلطة الشرعية.

ولم يتبق في صنعاء، سوى السفارتين الإيرانية والروسية، وبعض سفارات الدول التي تمتلك جاليات كبيرة مازالت تفتح بعض مكاتبها لخدمة هذه الجاليات مثل السفارة الارتيرية والسفارة الصومالية.

وتتهم الحكومة اليمنية جماعة الحوثي، بتحويل مبنى السفارة الإيرانية إلى غرفة عمليات عسكرية يجتمع فيها الخبراء الإيرانيون بقيادات الميليشيات الإنقلابية ومخازن للأسلحة والصواريخ ما يمثل تهديدًا لحياة السكان المحليين.

ودفعت الإجراءات الأمنية المكثفة ونشاط السفارة الإيرانية المثير للقلق بعدد من قاطني الحي الذي تقع فيه السفارة والأحياء المجاورة إلى بيع مساكنهم والانتقال للسكن في أماكن بعيدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1