×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مصرع الصمّاد.. الحوثيون يفقدون أهم قنوات التواصل مع القبائل اليمنية

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 24 أبريل, 2018 - 06:22 مساءً

بإعلان جماعة الحوثي مقتل صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى مساء امس الاثنين، 23 ابريل/نيسان، خسرت الجماعة أحد أبرز قياداتها التي تعتمد عليها بشكل كبير في إدارة الجانب السياسي للجماعة الانقلابية.

ووصف مراقبون مقتل الصماد بأنه يمثل ضربة قوية سيكون لها انعكاسات كبيرة على تماسك الجماعة المدعومة من إيران، خاصة في ظل الأوضاع الحرجة التي تشهدها مليشيا الحوثيين على مستوى جميع الجبهات .

ولعب الصماد دورًا كبيرًا في إقناع بعض القبائل اليمنية بإرسال أبنائها إلى الجبهات للقتال في صفوف الجماعة، اذ يعتبر الصماد، رغم منصبه السياسي في الجماعة، من أكثر القيادات الانقلابية حركة وتنقلًا بين المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وكانت المملكة العربية السعودية قد رصدت مكافأة مالية 20 مليون ريال سعودي لمن يدلي بأي معلومات قد تساعد على القبض أو تحديد مكان تواجد صالح الصماد، الذي احتل المرتبة الثانية في قائمة الـ40 إرهابيًا حوثيًا.

وشهدت اليمن منذ تعيين صالح الصماد رئيسًا للمجلس السياسي الأعلى في 6 أغسطس 2016 تدهورًا اقتصاديًا و أمنيًا مريعًا، حيث كشفت تقارير اقتصادية عن ارتفاع نسبة الفقر في اليمن إلى 85% من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 28 مليون نسمة، وبحسب تقارير منظمات دولية تعمل في اليمن أصبح 17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية عام 2017.

كما شهدت أسعار العملات الأجنبية ارتفاعًا كبيرًا في عهده، مقابل الريال اليمني بلغت 90% مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ليصبح ما يقارب 90% من إجمالي عدد السكان بحاجة ماسة الى مساعدات إنسانية.

ومنذ تعيين صالح الصماد رئيسًا لما يسمى المجلس السياسي الأعلى عجزت الحكومة المشكلة بالشراكة بين الحوثيين وحزب المؤتمر عن دفع مرتبات ما يقارب اثنين مليون موظف يمني، بين مدني وعسكري، منذ سنة وثمانية أشهر ما ضاعف معاناة المواطنين.

وكان اسم الصماد قد برز خلال مشاركته في الحرب الثالثة التي شنتها جماعته الحوثية عام 2004 ضد الحكومة، ثم تنقل بين عدة مناصب في التركيبة السرية للجماعة، وورد اسمه عام 2009 ضمن قائمة تضم 55 مطلوباً من الحوثيين أعلنتها الداخلية اليمنية، كما عمل ضمن لجان وساطة ممثلًا للحوثيين مع الحكومة اليمنية، ليتولى عام 2011 مسؤولية رئاسة المكتب السياسي للجماعة.

وفرضت جماعة الحوثي اسم صالح الصماد كمستشار للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من خلال التوقيع على اتفاق السلم والشراكة ابان اجتياح الانقلابين للعاصمة اليمنية صنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر 2014 .

وقام الصماد بعدها بعدة أنشطة داخلية وخارجية لصالح جماعته، كان أبرزها ترأسه لأول وفد علني ترسله الجماعة الانقلابية إلى ايران في آذار/مارس 2015 عقب استكمال مليشيا الجماعة السيطرة على السلطة الشرعية بإعلانها ما يسمى “الاعلان الدستور”.

ووقع الصماد خلاله تلك الزيارة على عدد من الاتفاقيات مع طهران من ضمنها فتح رحالات مباشرة بين صنعاء وطهران بمعدل رحلتين يوميا.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1