×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

صراع الأجنحة بين الحوثيين يتسبب بإغلاق قناة جديدة بـ"صنعاء"

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 27 أبريل, 2018 - 10:52 مساءً

مسلحون حوثيون - تعبيرية

أغلقت مليشيا الحوثي، أمس الخميس، قناة جديدة مواليه للحوثيين، في مشهد يعكس بوضوح مدى الصراع بين الأجنحة التي تعيشها المليشيا، والذي أزداد أوراه بعد مقتل القيادي الصماد، في محافظة الحديدة الخميس المنصرم.

وأوضح محمد العماد، مدير قناة الهوية، والتي تم إطلاقها مؤخرا، من العاصمة صنعاء، أن موضوع طلب إقفال بث قناة الهوية كان بعد ضغوطات واتصالات، من عدد من المؤسسات الرسمية التي باتت تحت سيطرة المليشيا، على رأسها الأمن القومي، ووزارة الإعلام.

وأرجع العماد، سبب إقفال القناة من قبل المليشيا الى طلبهم بفتح قران، وإقفال جميع البرامج، كإعلان حداد، على مقتل القيادي الصماد، والذي اعلنت عنه المليشيا لمدة أربعون يوما، مؤكدا، أن "قناة الهوية في الأساس اخبارية سياسية واجتماعية ولا يوجد أي برنامج ترفيهي أو غنائي" في اشارة الى أن المليشيا تقوم بمنع مثل هذه البرامج باعتبارها تؤخر النصر حسب زعمها.
 
وأضاف في منشور له على صفحته بالفيس بوك، أن الحوثيين "كان طلبهم أن نفتح القرآن فقط، ونقفل جميع البرامج". مشيرا الى أن "الحداد يكون عبر القنوات الحكومية بالقرآن".

وكشف العماد، عن مساعي حوثية، للمُضي نحو مزيد من الضغوط على وسائل الاعلام، تحت شعار، اغتيال الصماد، وقال: "كان تعنتهم لشيء غير الصماد، وكان الهدف آخر، واغتيال الصماد ذريعة فقط لأدوات لاتريد اعلام يمني ليس مُسيّر". حسب وصفه.

وعمدت مليشيا الحوثي، على إغلاق كل القنوات والصحف، ومختلف الوسائل الاعلامية، غير الموالية لها، منذ سيطرتها على العاصمة في سبتمبر 2014، كما قامت بحجب المواقع الالكترونية، اضافة الى قتل وحبس الصحفيين، حيث لا يزال 13 صحفيا مختطفا في سجونهم منذ ثلاث سنوت.

وسجلت المنظمات الدولية مليشيا الحوثي، على رأس أكبر الجماعات المناهضة لحرية الرأي والتعبير في اليمن، وأدخلت ضمن القائمة السوداء في تعاملها مع الصحافة، والتي قامت باستنساخ الصحف والمواقع والقنوات الرسمية، وحولتها الى وسائل تابعة لها، ومعبرة عن سياستها التدميرية في اليمن.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1