×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

"المشاط" يستكمل مخطط إجلاء اليمنيين من مؤسسات الدولة

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 13 مايو, 2018 - 10:52 مساءً

 
أصدرت مليشيات الحوثي الانقلابية، قرارًا بتعيين أحد قياداتها نائبًا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار سعي الجماعة لإحكام سيطرتها الكاملة على جميع مفاصل الدولة وإدارتها من خلال تعيين القيادات المنتمين للسلالة.
 
وبحسب الوثيقة المذيلة بتوقيع "المشاط" رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للجماعة والتي قضت بتعيين القيادي الحوثي “علي يحيى علي شرف الدين” نائباً لوزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة المليشيات الغير معترف بها دوليًا.
 
وبالتزامن مع تعيين "علي شرف الدين" نائبًا لوزير التعليم العالي، أصدر "المشاط" سلسلة قرارات أخرى في مناصب متفرقة، ضمنها تعيين القيادي السلالي "طه المتوكل" وزيراً للصحة، خلفاً للقيادي في حزب المؤتمر الدكتور محمد سالم بن حفيظ.
 
وطه المتوكل، هو متزوج من شقيقة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ويعد من المرجعيات الطائفية للحوثيين، وخطيب جامع الحشوش في منطقة الجراف بصنعاء، منذ سنوات طويلة، قبل أن يتنقل لممارسة الخطابة في عدة مساجد عقب انقلاب جماعته على الشرعية الدستورية.
 
ويصنف "طه المتوكل" بأنه ضمن قيادات الجماعة المتطرفين، حيث أطلق تصريحات مثيرة للجدل بينها، دعوته إلى إعلان ما سمّاها "حالة الطوارئ الاقتصادية" ومصادرة أموال رجال الأعمال وتأميم القطاع الخاص لصالح الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين.
 
كما أنه من ضمن القيادات الحوثية التي حرضت ضد حملات التحصين للأطفال وتطعيم اليمنيين ضد الأوبئة، ما أدى إلى منع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى من تنفيذ تلك الحملات في مناطق سيطرة الميليشيا.
 
ومؤخراً رفعت جماعة الحوثي وتيرة إجلاء اليمنيين من المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرتها، خصوصاً بعد تعيين "المشاط" خلفًا لـ"الصماد" الذي قتل بغارة للتحالف العربي في الحديدة حسب ما أعلنت الجماعة يوم 23 ابريل الماضي، وهو من المقربين لعبدالملك الحوثي، فهو صهره ومدير مكتبه ويوصف بأنه المحرك الأساسي للملف السياسي للميليشيا الحوثية الانقلابية.
 
ومنذ اجتياحها للعاصمة صنعاء 21 سبتمبر/ ايلول 2014م، حرصت جماعة الحوثي على ازاحة كل من لا ينتمي إلى اليها في مؤسسات الدولة واستبدلتهم بآخرين من الأسر الهاشمية، ولم تتوقف هنا بل استبدلت مدراء المدارس وخطباء وأئمة المساجد وعقال الحارات وجعلت من المناطق الخاضعة لسيطرتها ذات لون واحد وصوت واحد هو العنصرية السلالية البغيضة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1