×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

بيوت الإيجار في صنعاء.. سوط على المستأجرين يفاقمه منع الميليشيا للرواتب

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 21 مايو, 2018 - 11:41 مساءً

ارشيف

 
يعيش سكان بيوت الايجار في العاصمة صنعاء تحت تهديد المؤجرين لهم بإخراجهم من المنازل بعد عجزهم عن دفع إيجارات تزيد عن سنة، وهي الفترة التي امتنعت مليشيا الحوثي الانقلابية عن صرف رواتب الموظفين، وتسببت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية والمشتقات.
 
وفي حديثهم لـ"العاصمة أونلاين" عبر عدد من المواطنين عن معاناتهم وكيف وقعوا بين مطرقة المؤجر الذي يهددهم بالخروج إلى العراء، وسندان المليشيات الانقلابية التي تمتنع عن صرف مرتباتهم لنحو20 شهراً ما زاد من معاناتهم.
 
وقال محمد عبد الله -موظف حكومي- إن الأيام تمر عليه عصيبة إذ لم يعد يعرف النوم والهدوء تحت ضغط الحياة المعيشية والخوف من الطرد إلى العراء وكشف ستره، إذ لم يعد يستطع دفع إيجار منزله لأكثر من سنة.
 
وأضاف وعلامات الغضب والخوف على وجهه "السبب الاول هو الحوثي لا رحمه الله نهب  رواتب الموظفين، وخلانا فريسة للديون والإيجارات المتراكمة، وان لمنا المؤجر فهو رزقهم من الإيجار..."
 
 ويضيف سعد حامد "أنا أسكن 15 سنة في بيوت الإيجار، لكن هذه السنتين أسوأ  سنين حياتي، كل يوم ينزل صاحب البيت يطردنا، وإهانة وجوع  وعطش، حتى العراء  اعترينا...  أولادنا ما عاد يعرفوا مليحة ، وااااح   ولا داخل"
 
ويقول احمد الوجيه، موظفًا بوزارة التربية " لقد أوصلتنا مليشيا الحوثي لحالة مزية، فنحن ضحية تصرفاتها الرعناء التي جعلت أصحاب البيوت يضيقون ذرعا بنا جراء تراكم الإيجارات.
 
وتابع بقوله "أنا موجه في التربية وتمر علي أيام لا أستطيع شراء علبة فول لأبنائي فكيف أستطيع دفع إيجار المنزل الذي أسكنه"
 
 أما جميل علي، فيقول "تشردنا وتبهذلنا، وشبعنا فجايع، ولولا لطف الله وعملي في أحد المحلات،  وعمل زوجتي الخاص لكنت مشردا في الشوارع"
 
ويشعر ربيع داوود بالألم لما وصل إليه حاله وحال كثيرا من زملائه، وكيف تتلذذ المليشيات بمعاناتهم فيقول" أول. شيء قطعوا عنا الكهرباء وأنسونا إيها ثم الراتب ثم الغاز، ماذا بقي كي يزيدوا من معاناتنا؟"
 
أما سميرة حسن فتتحدث عن بعض مؤجري البيوت  بقولها: " مالك البيت يعلم اني لأكثر من عشرين سنة أعطه الإيجار قبل وقته وعندما قطع الحوثي مرتباتنا ولم أعد أستطع تسديده، يهددني كل يوم  بالطرد"
 
وتضيف بأن "المؤجر يريدنا أن ندفع إيجار منزله مقدما، وعند بداية الأزمة وتوقيف الرواتب أخبرها بأن لا شأن له بحرب او أزمات وإلا عليها بالخروج. وتابعت بقولها " من لا يرحم الناس لا يرحمه ماذا يفعل المساكين هل يخرجوا للسرقة وينقلبوا عصابات إجرامية ليعيشوا".
 
وبين ركام المعاناة تظهر بعض المعادن الأصيلة والنفوس الشهمة لبعض المؤجرين الذين يتغاضون منذ سنة حتى الآن عن حقهم في إيجارات بيوتهم تقديرا للظروف التي تمر بها البلاد والضيم الذي يتلقاه سكان صنعاء.
 
يقول محمد عبده صاحب عمارة سكنية "المستأجر مظلوم والمؤجر مظلوم، بعض المستأجرين عنده لي إيجار سنة لم يدفعه فظروفه صعبة خصوصا بعد قطع المرتبات، وهكذا صاحب البيت محتاج والمستأجر محتاج وكل ما يحصل فينا تتحمل تبعاته مليشيا الحوثي الانقلابية".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1