×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

في حملة تضامنية مع الصحفيين المختطفين.. تساؤلات عن دور الأمم المتحدة من انتهاكات الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 10 يونيو, 2018 - 11:05 مساءً

من الوقفة الاحتجاجية بمحافظة مأرب يوم أمس

 
احتفل الصحفيون اليمنيون يوم أمس السبت الموافق 9 يونيو بيوم الصحافة اليمنية في ظل ظروف غاية في الصعوبة تعيشها حرية الصحافة والصحفيين جراء الحرب التي دشنتها مليشيا الحوثي نهاية العام 2014م، وكانت وسائل الإعلام أحد أهدافها، حيث أصبحت العاصمة صنعاء خالية من الصحافة والصحفيين بعد ثلاث سنوات من الحرب.
 
وتواصل مليشيات الحوثي الانقلابية اختطاف 15 صحفياً في صنعاء دون أي تهمة، وتحتجزهم في ظروف بالغة السوء، وتمنع عنهم الزيارة وإدخال الدواء والغذاء والملابس.
 
ومساء أمس السبت، أطلق نشطاء ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية للضغط على مليشيات الحوثي، ومطالبتها بالإفراج عن الزملاء الصحفيين المختطفين منذ منتصف 2015.
 
وأطلق النشطاء الحملة بمناسبة يوم الصحافة اليمنية، وسماً باللغتين العربية والانجليزية #يوم_الصحافة_اليمنية #YemeniPressDay، وأعادوا التذكير بالصحفيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وقال الصحفي والناشط السياسي اليمني أنيس منصور، في تدوينة له بصفحته على تويتر "وضع الصحافة في اليمن منذ سيطرة جماعة الحوثي المسلحة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014م يحكي وضع كارثي، فمنذ ثلاثة أعوام نكل وشرد وضيق الانقلابيين الحوثيين على الصحفيين اليمنيين المناهضين للانقلاب بلا استثناء".
 
وأضاف في تدوينة أخرى، "عام بعد عام، ما يزال خمسة عشر صحفياً قيد الاختطاف لدى جماعة الحوثي، تسعة منهم مضى على اختطافهم 3 أعوام حتى اليوم 9 يونيو".
 
جرائم مستمرة وصمت أممي متواصل
 
وعن بعض ما يعانيه الصحفيين في سجون المليشيات، سرد الصحفي والكاتب اليمني مأرب الورد، جزءً منها، حيث قال "في سجن هبرة الاحتياطي بصنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون، بدأت مرحلة جديدة من التعذيب الوحشي، دفعت بالصحفيين للإضراب عن الطعام ، وتم إرغامهم بالقوة على الطعام، وأكرهوهم على فك الإضراب".
 
فيما ذكر الصحفي والناشط اليمني أحمد الصهيبي، أن الصحفيين المختطفين في سجون مليشيات الحوثي تعرّضوا لـ 25 نوعاً من التعذيب؛ من بينها التعليق على الأيدي والأرجل لساعات طويلة، والصعق الكهربائي والتعليق على شكل صليب، والإعدام الوهمي، والسحل.
 
وأجمعت غالبية المشاركات التي تم تداولها في منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة على أن الانتهاكات الحوثية بحق الصحافة والصحفيين اليمنيين تأتي نتيجة لغياب الدور الأممي الحازم والرادع لانتهاكاتها المتواصلة للعام الرابع على التوالي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1