×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

مراكز النفوذ والمال والإمامة في صنعاء.. ثلاثي نكبة الاقتصاد اليمني منذ سبتمبر 1962 (الحلقة 2)

العاصمة أونلاين - محمد الجماعي/ خاص


الثلاثاء, 03 يوليو, 2018 - 09:57 مساءً

 
ينسب إلى رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الإرياني، أنه أصدر بصفته وزيرا للتجارة منتصف السبعينيات قرارًا بمنع استيراد الفواكه، كخطوة إيجابية لدفع المزارعين للوصول للاكتفاء؛ غير أن استغلالًا سيئًا أعقب هذا القرار مطلع عهد الرئيس صالح، حيث تم تعمم المنع على معظم الواردات إلا بإذن من الرئيس، اضطر معها التجار، وكبار المكلفين إلى نقل أعمالهم إلى صنعاء للبقاء على مسافة قريبة من مصدر القرار.
 
وما هي إلا فترة قصيرة حتى صار المقربون من مصدر القرار أثرياء وشركاء في معظم الأعمال، نظير الوساطات التي كانوا يقومون بها للحصول على إذن لهذا التاجر أو ذلك، وهو في طبيعة الحال أمر لم يكن يجسر عليه إلا "كمَّن شيخ أو عقيد" حسب اللهجة المحلية.. ولاحقًا أصبح هؤلاء (سنحان، خولان وحاشد، وبكيل، وغيرهم) مقاولون لأبرز وأهم مشاريع الطرق، والبنى التحتية.
 
الوحدة والانفصال
 
امتدت أيادي هؤلاء المقاولين الذين اشتروا معداتهم من فائض أرباح المليارات المخصصة لمشاريعهم، إلى أبعد نقطة في اليمن بعد 22 مايو 1990، ولم ينته الأمر عند هذا الحد من الاستفادة من مركزية صنعاء، بل رافق إنشاء أي مشروع، عمليات بسط على مساحات شاسعة وأراضي كل محافظة، في فضيحة من أكبر فضائح عهد صالح التي فاحت حتى بعد تشكيل لجان "هلال – باصرة"..
 
وصفت أعمال النهب لأراضي وممتلكات المواطنين في عدن بـ"الفيد" بعيد انتصار الشرعية على حركة الانفصال التي قادها عام 1994 علي سالم البيض نائب الرئيس حينها، لتشمل عمليات الفيد عقارات أخرى ومباني ومؤسسات عامرة وليست أراضي مكشوفة.
 
الانتخابات البرلمانية (93- 97 – 2003)، الانتخابات الرئاسية (99 – 2006) لم تكن بالنسبة لنظام صنعاء ومراكزه المالية التابعة له سوى ترتيب أوراق جديدة للاعبين على المستويات المحلية أو الوطنية ليتسنى لأذرعها المتهورة الوصول إلى أرزاق المحافظات البعيدة والقريبة على حد سواء، لذلك فإن مقاعد البرلمان الخاصة بحزب المؤتمر الشعبي العام تشير إلى عشرات المقاولين الظاهرين وعشرات المتعهدين لمصالح صنعاء، إن عن طريق المشيخات أو التجار أو المنخرطين في السلك الأمني والاستخباراتي..
 
غير ذلك فإن فاجعة تقدم المناضل الراحل المهندس فيصل بن شملان في عدد من المحافظات في آخر انتخابات رئاسية عام 2006، والتي رواها للصحفيين الفريق علي محسن الأحمر إبان ثورة الشباب قائلا إن علي صالح طلب منه نشر الدبابات والمدرعات في العاصمة صنعاء، مقسمًا بأنه لن يدع بن شملان يدخل بقدمه إلى القصر الجمهوري!!
 
وسيأتي لاحقًا كيف أن صالح ذاته هدد اللواء الجائفي على خلفية وقوفه مع "صاحب أبين" في إشارة إلى الرئيس هادي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1