×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

أزمة المياه.. معاناة السكان اليومية في العاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 17 أغسطس, 2018 - 10:39 مساءً

 
تشهد العاصمة صنعاء انقطاع شبه كامل للمياه عن الأحياء السكنية منذ اقتحام مليشيا الحوثي الانقلابية للعاصمة وسيطرتها على المؤسسات الحكومية بما فيها وزارة المياه.
 
وخلال السنوات الماضية لجأ الكثير من المواطنين في صنعاء إلى جلب المياه عبر "الوايتات" إلا أن انقطاع المرتبات وارتفاع تكاليف جلب الوايت الواحد من الماء إلى 7000 ريال حال دون حصول الكثير من الأسر على الماء.
 

تدخلات متواضعة
 
ومع اشتداد أزمة المياه، حاول العديد من فاعلي الخير وجمعيات خيرية التخفيف من معاناة السكان من خلال إنشاء  خزانات مياه في عدد من حارات العاصمة صنعاء إلا أنها لم تستطع حل المشكلة كلياً، ما دفع الكثير من الأسر للبحث عن المياه من خزانات المساجد والآبار.
 
وأدى انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الديزل الذي وصل إلى 9000 ريال للبرميل الواحد، ساهم بشكل مباشر في تأجيج أزمة المياه، كما أن إقدام مليشيات الحوثي الانقلابية على نهب الميزانية المخصصة لوزارة المياه والجهات التي تعمل على توفير متطلبات السكان البالغ عددهم أكثر من ثلاثة مليون نسمة ضاعف المشكلة.

 
البحث عن السراب
 
وقالت ربة منزل في صنعاء لـ"العاصمة أونلاين " (فضلت عدم الكشف عن هويتها خشية استهدافها من قبل مشرفي الحارات التابعين لجماعة الحوثي)، قالت إنها تقف من الساعة السادسة صباحاً كي تأخذ مكانها في الطابور بين جموع الناس المتواجدة لأخذ حصتها من الماء والتي لا تكاد تغطي حاجة أسرتها اليومية".
 
وأضافت في حديثها لـ"العاصمة أونلاين" "أصبحت كبيرة في السن ولا استطيع الوقوف لساعات طويله خاصة أيام الشتاء لذلك أبدأ رحلة البحث عن الماء منذ الصباح، والقائمين على خزانات المياه يفرضون علينا حصة معينه ولا تكاد تفي بالغرض رغم كل ما نتلاقاه من معاناه وازدحام في سبيل ذلك".
 
وعن سبب عدم جلبها للماء عبر "الوايتات" تقول "لا نستطيع شراء وايت الماء لان سعره يصل إلى سبعة الف للوايت المتوسط ونحن أسرة ليس لها من الدخل إلا ما نسد به حاجتنا إلى الطعام، وكثير من العائلات تعتمد على أطفالها في جلب المياه وهذا يؤدي أحياناً إلى نشوب خلافات بين أقرانهم وعراك بالأيدي".

 
تحذيرات صحية
 
وحذر خبراء من أن المياه التي تنقل عبر "الوايتات" والأواني الغير الصالحة للاستخدام تؤدي إلى ظهور الأوبئة وانتشار العدوى والإسهالات فامتزاج الاوساخ والقمائم المتراكمة في شوارع وأزقة العاصمة وامتصاص الأرض للمياه الملوثة لا سيما في موسم الامطار أدى الى تلوث آبار المياه وانتشار واسع لوباء الكوليرا وبعض الأوبئة الأخرى مثل حمى الضنك.
 
مواطنون في العاصمة صنعاء قالوا لـ"العاصمة أونلاين" إن منظمة "اليونيسيف" دفعت مبالغ مالية للجهات الحوثية لتوفير المياه عبر "المشروع الحكومي" إلى كافة المناطق إلا أن الأمر لم يدم طويلا، وبدأت بعدها الجماعة بتوزيع فواتير للمياه يصل بعضها إلى أرقام خيالية رغم انعدام المياه.
 
ويعيش سكان العاصمة صنعاء أوضاعاً إنسانية صعبة جراء الأزمات المتواصلة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي والمياه وغيرها من الأزمات التي تثقل كاهل جميع أفراد الأسر وتشغل جميع أوقاتهم من أجل البقاء على قيد الحياه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1