×
آخر الأخبار
"العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

كيف "تعزز" مليشيا الحوثي من الطائفية في مناهج التعليم باليمن؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 02 أكتوبر, 2019 - 11:59 مساءً

تعمل مليشيا الحوثيين المدعومة من إيران على تعزيز فكرة التشيع, وترسيخها في أذهان الأطفال, من خلال المناهج التعليمية, التي سعت إلى تغييرها عن المنهج الرسمي بما يتوافق مع أفكارها التي تعزز من الكراهية والحقد بين أفراد المجتمع الواحد.
 
ويتربع على رأس وزارة التربية والتعليم التي تتبع ما يعرف بحكومة الوفاق غير المعترف بها دولياً يحيى الحوثي, أخو زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي, الذي يسعى إلى فرض فكر جماعته الطائفي على أطفال المدارس في المحافظات التي يسيطرون عليها بقوة السلاح منذ خمس سنوات.
 
ويتخوف تربويون وأكاديميون من أن الحوثيين بخطوتها هذه تسعى إلى تغيير كلي للمناهج, تريد أن تصل فيه إلى طمس الهوية الوطنية والدينية لليمنيين, بما يخدم أهدافها, ويجعل من الصغار قنبلة موقوتة, "تستخدمها أنى شاءت".
 
وركزت المليشيا في تغييرها الأخير على مواد التربية الإسلامية، والقرآن الكريم، والتربية الوطنية, وهو ما يؤكد نيتها على فرض التطرف بدلاً عن الوسطية والاعتدال.
 
ورصد "العاصمة أونلاين" عدداً من التغييرات بالمقارنة مع المنهج القديم, والتي تفسر أن الحوثية جماعة بنت نفسها على "المغالطة" التاريخية وتريد فرض ذلك على المنهج التعليمي.
 
ففي الصفوف الأولى والتي يعتمد المنهج في أغلبه على نظام الصور, لصغر سن الطلاب, حضرت الطائفية الحوثية إذ حذفت صورة المصلين خلف الإمام بـ"الضم", من مقرر القرآن الكريم والتربية الإسلامية للصف الثاني الأساسي, واستبدلتها بمصلين راكعين.
 
كما حذفت صيغة الأذان بشكل كامل من الدرس الخاص بالأذان والإقامة, وهو الموجود في الصفحة "100" من المنهج القديم وتجعل بدلاً عنه بعبارة "أنا أردد ألفاظ الآذان كما أسمعه من المسجد", (ص 95 الطبعة الجديدة) في إشارة إلى صيغة أذانها الطائفية التي فرضت بعد سيطرتهم على صنعاء وعدد من المحافظات في 21 سبتمبر من العام 2014م.
 
وفي الكتاب نفسه حُذف نشاط ترتيب الآذان، لتعمل على إيجاد نشاط آخر, هو اكمل الفراغات لنص الأذان بالصيغة الحوثية.
 
وفي مغالطة واضحة عمد الحوثيون في تغييرهم في مقرر السيرة للصف التاسع, في قصة صاحب دومة الجندل الذي جاء به خالد بن الوليد أسيرًا فصالح الرسول على الجزية, وفي المنهج الجديد تم حذف عبارة "فصالح الرسول" مما يجعل الفاعل هو خالد بن الوليد.
 
وأضاف الحوثيون فقرة جديدة في درس خطبة الوداع, وهي "الوصية بأهل البيت ومودتهم واتباعهم", مما يعد كذباً واضحاً, وذلك في الصفحة 122 من الطبعة الجديدة.
 
وأظهر المنهج موقف الحوثيين من بعض الصحابة ففي مقرر السيرة أيضاً للصف التاسع, في موضوع سؤال التقويم, تم حذف اسمي أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب, في الصفحة 130, فتحول السؤال من "وضح موقف أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب لما سمعا بنبأ وفاة الرسول, إلى وضح موقف الصحابة.


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1