×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

محطات البترول لمن كان "حوثياً".. وشوارع صنعاء تفضح تباكي المليشيا على "النفط"

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 مارس, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت شوارع وساحات العاصمة صنعاء إلى سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية، بعد مصادرة مليشيا الحوثي للكميات الداخلة إليها وبيعها بأسعار مضاعفة، بينما دفعتها طائفيتها إلى منح أنصارها كروتاً خاصة يتم إبرازها في محطات البترول دون المواطنين.

 

مصادر محلية متعددة نقلت صورة ما يجري في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" بأن استحداثاً كبيراً لـ "طرنبات" بيع المشتقات شمل مختلف الأحياء والمربعات السكنية، مما زاد من تخوف المواطنين من اشتعال الحرائق لعشوائية البيع، وهو الانتشار الذي يكشف حجم الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية والتي تسعى المليشيا إلى بيعه واستثماره في سوف سوداء مفتوحة.

 

وأضافت أن أزمة المشتقات النفطية التي افتعلتها مليشيا الحوثي تسببت بغلاء الأسعار، وأن تباكيها المستمر على انعدامها فضحها عياناً، بعد أن حولت الحارات  والشوارع إلى سوق سوداء مفتوحة، قد تؤدي إلى كارثة كبيرة سيتضرر منها السكان ومتلكاتهم.

 

وأشارت إلى أن "الطرنبات" من كل شكل ولون، إضافة إلى أن المليشيا تحتكر أسطوانات الغاز التي وصلت إلى 5 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة، وذلك من لدى "عقال الحارات" أما في السوق السوداء تصل إلى أكثر من 10 آلاف ريال.

 

إلى ذلك علم "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي وزعت كروتاً خاصة لأنصارها يتم إبرازها في محطات البترول، التي تعطيهم الكميات التي يطلبونها، بينما يتم حرمان المواطنين منها، أو بيعها لهم بأسعار مضاعفة.

 

وتشيع المليشيا عبر إعلامها وعلى منابر المساجد بأن أزمة المشتقات وارتفاع أسعارها، سببها محافظة مأرب التي تمنع عنهم وصولها إلى العاصمة وبقية المحافظات، وان الجيش فيها يحاصر الشعب في مشاركة منه مع العدوان بحسب زعمهم.

 

وأخرجت السبت الماضي طلاب عدد من المدارس للتظاهر، احتجاجاً على غلاء المشتقات والترويج لاستمرار التصعيد العسكري على مأرب وذلك لتحرير النفط، وهو ما دفعهم إلى إخراج الطلاب بالقوة، وتحميلهم على متن "شاحنات" كبيرة إلى أماكن التظاهر.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1