×
آخر الأخبار
العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة

محطات البترول لمن كان "حوثياً".. وشوارع صنعاء تفضح تباكي المليشيا على "النفط"

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 مارس, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت شوارع وساحات العاصمة صنعاء إلى سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية، بعد مصادرة مليشيا الحوثي للكميات الداخلة إليها وبيعها بأسعار مضاعفة، بينما دفعتها طائفيتها إلى منح أنصارها كروتاً خاصة يتم إبرازها في محطات البترول دون المواطنين.

 

مصادر محلية متعددة نقلت صورة ما يجري في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" بأن استحداثاً كبيراً لـ "طرنبات" بيع المشتقات شمل مختلف الأحياء والمربعات السكنية، مما زاد من تخوف المواطنين من اشتعال الحرائق لعشوائية البيع، وهو الانتشار الذي يكشف حجم الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية والتي تسعى المليشيا إلى بيعه واستثماره في سوف سوداء مفتوحة.

 

وأضافت أن أزمة المشتقات النفطية التي افتعلتها مليشيا الحوثي تسببت بغلاء الأسعار، وأن تباكيها المستمر على انعدامها فضحها عياناً، بعد أن حولت الحارات  والشوارع إلى سوق سوداء مفتوحة، قد تؤدي إلى كارثة كبيرة سيتضرر منها السكان ومتلكاتهم.

 

وأشارت إلى أن "الطرنبات" من كل شكل ولون، إضافة إلى أن المليشيا تحتكر أسطوانات الغاز التي وصلت إلى 5 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة، وذلك من لدى "عقال الحارات" أما في السوق السوداء تصل إلى أكثر من 10 آلاف ريال.

 

إلى ذلك علم "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي وزعت كروتاً خاصة لأنصارها يتم إبرازها في محطات البترول، التي تعطيهم الكميات التي يطلبونها، بينما يتم حرمان المواطنين منها، أو بيعها لهم بأسعار مضاعفة.

 

وتشيع المليشيا عبر إعلامها وعلى منابر المساجد بأن أزمة المشتقات وارتفاع أسعارها، سببها محافظة مأرب التي تمنع عنهم وصولها إلى العاصمة وبقية المحافظات، وان الجيش فيها يحاصر الشعب في مشاركة منه مع العدوان بحسب زعمهم.

 

وأخرجت السبت الماضي طلاب عدد من المدارس للتظاهر، احتجاجاً على غلاء المشتقات والترويج لاستمرار التصعيد العسكري على مأرب وذلك لتحرير النفط، وهو ما دفعهم إلى إخراج الطلاب بالقوة، وتحميلهم على متن "شاحنات" كبيرة إلى أماكن التظاهر.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1