×
آخر الأخبار
شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية صنعاء.. الحوثيون يفرجون عن الدكتور رامي عبدالوهاب بعد 7 أشهر من الإخفاء القسري قتلى وجرحى بينهم قيادي في المليشيا بصنعاء.. مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل والحوثيين في بني الحارث "دي يمنت" تقيم أمسية رمضانية لموظفي القضاء ضمن فعاليات الخيمة القانونية بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية

ينتظرن الخلاص من "الحوثة".. دورات المليشيا الثقافية غير قابلة لـ"الصرف" لدى معلمات صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 23 مارس, 2021 - 08:54 مساءً

يوماً بعد آخر تتآكل مليشيا الحوثي الإرهابية من الداخل، وتتوسع حالة الرفض الشعبي لها، بعدم الاستجابة لأنشطتها، التي زادت من إضفاء مسحة الرسمية عليها، من خلال استخدام مكاتب التربية والتعليم ومكاتب الوزارات الأخرى.

 

ففي صنعاء، تلاقي الدورات الثقافية للمليشيا رفضاً واسعاً من قبل موظفي المكاتب الحكومية التي سيطرت عليها، وهي الدورات الحوثية البديلة عن دورات التأهيل والتدريب التي يخضع لها الموظفون.

 

وتحرص مليشيا الحوثي على ضمان ولاء الموظفين من خلال هذه الدورات الطائفية والفكرية، والتي يحاضر فيها عقائديون من المليشيا أو خبراء من دول أخرى، في ظل سياستها التابعة لإيران، والتي تريد من خلالها، تغيير الهوية الوطنية، إضافة إلى حرف مسار تفكير الناس عن الوضع الاقتصادي المتردي وانقطاع المرتبات إلى الإيمان بأفكار المليشيا الغيبية، المستوردة من حوزات النجف وقم والضاحية الجنوبية لبيروت.

 

عن ذلك أكدت مصادر تربوية في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورات الثقافية الحوثية للمعلمات لا تلقى أي اهتمام يذكر، حيث تتهرب كثير من معلمات المدارس من حضور هذه الدورات، ويقلن عنها "كذب مستمر من المليشيا، التي هي شابعة وغيرها جائع"، في إشارة إلى استيلاء المليشيا على الرواتب ومصادرتها للعام السادس على التوالي.

 

وأشرن إلى أن دورة أخيرة وضعت لها لمليشيا 50 معلمة، لم تحضرها سوى 5، وهو ما دفع مشرفين ثقافيين حوثيين إلى التذمر واتهام القائمات على هذه الدورة بالتسيب.

 

وتؤكد المصادر أن التعبئة الحوثية، التي تطلق عليها "المحاضرات الثقافية" لم تعد تلق أي قبول خصوصاً لدى المعلمين والمعلمات، حيث بدأت الأصوات تخرج من "همسها" وخوفها بأن الناس ذاقوا ذرعاً من "الحوثة"، وينتظرون ساعة الخلاص.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1