×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

ينتظرن الخلاص من "الحوثة".. دورات المليشيا الثقافية غير قابلة لـ"الصرف" لدى معلمات صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 23 مارس, 2021 - 08:54 مساءً

يوماً بعد آخر تتآكل مليشيا الحوثي الإرهابية من الداخل، وتتوسع حالة الرفض الشعبي لها، بعدم الاستجابة لأنشطتها، التي زادت من إضفاء مسحة الرسمية عليها، من خلال استخدام مكاتب التربية والتعليم ومكاتب الوزارات الأخرى.

 

ففي صنعاء، تلاقي الدورات الثقافية للمليشيا رفضاً واسعاً من قبل موظفي المكاتب الحكومية التي سيطرت عليها، وهي الدورات الحوثية البديلة عن دورات التأهيل والتدريب التي يخضع لها الموظفون.

 

وتحرص مليشيا الحوثي على ضمان ولاء الموظفين من خلال هذه الدورات الطائفية والفكرية، والتي يحاضر فيها عقائديون من المليشيا أو خبراء من دول أخرى، في ظل سياستها التابعة لإيران، والتي تريد من خلالها، تغيير الهوية الوطنية، إضافة إلى حرف مسار تفكير الناس عن الوضع الاقتصادي المتردي وانقطاع المرتبات إلى الإيمان بأفكار المليشيا الغيبية، المستوردة من حوزات النجف وقم والضاحية الجنوبية لبيروت.

 

عن ذلك أكدت مصادر تربوية في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورات الثقافية الحوثية للمعلمات لا تلقى أي اهتمام يذكر، حيث تتهرب كثير من معلمات المدارس من حضور هذه الدورات، ويقلن عنها "كذب مستمر من المليشيا، التي هي شابعة وغيرها جائع"، في إشارة إلى استيلاء المليشيا على الرواتب ومصادرتها للعام السادس على التوالي.

 

وأشرن إلى أن دورة أخيرة وضعت لها لمليشيا 50 معلمة، لم تحضرها سوى 5، وهو ما دفع مشرفين ثقافيين حوثيين إلى التذمر واتهام القائمات على هذه الدورة بالتسيب.

 

وتؤكد المصادر أن التعبئة الحوثية، التي تطلق عليها "المحاضرات الثقافية" لم تعد تلق أي قبول خصوصاً لدى المعلمين والمعلمات، حيث بدأت الأصوات تخرج من "همسها" وخوفها بأن الناس ذاقوا ذرعاً من "الحوثة"، وينتظرون ساعة الخلاص.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1