×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة.. حوزة طائفية وتوجيه معنوي للمليشيا (وثيقة)

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 11 أبريل, 2021 - 11:33 مساءً

أصبح مكتب التربية والتعليم الخاضع لسيطرة مليشيات الانقلاب والإرهاب الحوثية المدعومن من ايران في أمانة العاصمة، نسخة طبق الأصل من الحوزات الطائفية الإيرانية، من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها، بدلاً عن عمله المتعارف عليه في التنظيم والإشراف على العملية التعليمية.

 

وحصل "العاصمة أونلاين" على وثيقة هي محضر اجتماع خاص بمكتب التربية والتعليم الذي يسيطر عليه الحوثيون والتابع للأمانة، حيث يشرف على المناطق التعليمية والفروع التربوية بالمديريات.

 

ويظهر محضر الاجتماع، أن عمل المكتب تحول إلى عمل "ثقافي" وتعبوي حوثي، يستهدف أبناء العاصمة صنعاء، بشكل كامل، وليس الطلاب فقط، وأن المليشيا تستغل الموارد البشرية للمكتب من أجل تفعيل أنشطة طائفية، وللدفع بالناس إلى معاركها الخاسرة، وإلى قتال الدولة وبقية اليمنيين.

 

ويرجع الاجتماع إلى 7 من الشهر الجاري، 25 شعبان، وخصص لتفعيل المكتب في شهر رمضان، لاستغلاله من أجل جباية مايسمى المجهود الحربي للمليشيا، وفرض إتاوات رمضانية على المواطنين في مختلف المديريات، وإقامة دورات طائفية مكثفة وتحشيد مقاتلين جدد في صفوف الجماعة. 

 

وركزت المليشيا على ضرورة حشد الكادر التعليمي والتربوي، وإدخالهم الورش والدورات الثقافية الخاصة بها، واستغلال ليالي رمضان لإقامة ندوات ومحاضرات طائفية مكثفة في المساجد والمجالس والبيوت.

 

كما أشارت إلى ضرورة التحشيد إلى الجبهات ورفد خريجي الثانوية والجامعات إلى ما تسميه التوجيه المعنوي، واعتبارهم مجاهدين متفوقين، وذلك لتأهيلهم أكثر وضمان الدفع بهم إلى التحشيد في الأحياء السكنية، للتغرير بأكبر قدر من الناس.

 

والكارثة أن محضر الاجتماع المشار إليه ركز على الرفع بالمباني التعليمية، التي تصلح كمراكز تدريب وتأهيل تربوية، في إشارة من المليشيا إلى تحويلها إلى أماكن خاصة بها ثكنات ومراكز تعبئة وتفريخ طائفي، بأفكارها المستوردة من إيران.

 

ويأتي هذا الاستخدام الكامل لمكاتب التربية في سبيل حملة التطييف والتجريف الطائفي والهوياتي، في ظل الإشراف الإيراني على عمل المليشيا الحوثية، من خلال المدعو "حسن إيرلو" والذي ينفذ خطة إيرانية لتغيير هوية العاصمة صنعاء، وتقوية قبضة الجناح العقائدي داخل المليشيا.

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1