×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة.. حوزة طائفية وتوجيه معنوي للمليشيا (وثيقة)

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 11 أبريل, 2021 - 11:33 مساءً

أصبح مكتب التربية والتعليم الخاضع لسيطرة مليشيات الانقلاب والإرهاب الحوثية المدعومن من ايران في أمانة العاصمة، نسخة طبق الأصل من الحوزات الطائفية الإيرانية، من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها، بدلاً عن عمله المتعارف عليه في التنظيم والإشراف على العملية التعليمية.

 

وحصل "العاصمة أونلاين" على وثيقة هي محضر اجتماع خاص بمكتب التربية والتعليم الذي يسيطر عليه الحوثيون والتابع للأمانة، حيث يشرف على المناطق التعليمية والفروع التربوية بالمديريات.

 

ويظهر محضر الاجتماع، أن عمل المكتب تحول إلى عمل "ثقافي" وتعبوي حوثي، يستهدف أبناء العاصمة صنعاء، بشكل كامل، وليس الطلاب فقط، وأن المليشيا تستغل الموارد البشرية للمكتب من أجل تفعيل أنشطة طائفية، وللدفع بالناس إلى معاركها الخاسرة، وإلى قتال الدولة وبقية اليمنيين.

 

ويرجع الاجتماع إلى 7 من الشهر الجاري، 25 شعبان، وخصص لتفعيل المكتب في شهر رمضان، لاستغلاله من أجل جباية مايسمى المجهود الحربي للمليشيا، وفرض إتاوات رمضانية على المواطنين في مختلف المديريات، وإقامة دورات طائفية مكثفة وتحشيد مقاتلين جدد في صفوف الجماعة. 

 

وركزت المليشيا على ضرورة حشد الكادر التعليمي والتربوي، وإدخالهم الورش والدورات الثقافية الخاصة بها، واستغلال ليالي رمضان لإقامة ندوات ومحاضرات طائفية مكثفة في المساجد والمجالس والبيوت.

 

كما أشارت إلى ضرورة التحشيد إلى الجبهات ورفد خريجي الثانوية والجامعات إلى ما تسميه التوجيه المعنوي، واعتبارهم مجاهدين متفوقين، وذلك لتأهيلهم أكثر وضمان الدفع بهم إلى التحشيد في الأحياء السكنية، للتغرير بأكبر قدر من الناس.

 

والكارثة أن محضر الاجتماع المشار إليه ركز على الرفع بالمباني التعليمية، التي تصلح كمراكز تدريب وتأهيل تربوية، في إشارة من المليشيا إلى تحويلها إلى أماكن خاصة بها ثكنات ومراكز تعبئة وتفريخ طائفي، بأفكارها المستوردة من إيران.

 

ويأتي هذا الاستخدام الكامل لمكاتب التربية في سبيل حملة التطييف والتجريف الطائفي والهوياتي، في ظل الإشراف الإيراني على عمل المليشيا الحوثية، من خلال المدعو "حسن إيرلو" والذي ينفذ خطة إيرانية لتغيير هوية العاصمة صنعاء، وتقوية قبضة الجناح العقائدي داخل المليشيا.

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1