×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

 المليشيات توزع فواتير تحصيل مؤسسة المياه رغم توقفها منذ ثلاثة اعوام

العاصمة اونلاين - خاص


الجمعة, 13 أكتوبر, 2017 - 09:43 مساءً


وزعت مليشيات الحوثي الانقلابية التي تسيطر على مؤسسة المياه بالعاصمة صنعاء ، الخميس فواتير تحصيل رسوم خدمة المياه رغم توقف الخدمة منذ ثلاثة اعوام .
 
وقال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إنَّ المؤسسة مستمرة في توزيع فواتير المياه وبزيادة شهرية بينما توقفت المؤسسة عن ضخ المياه للمنازل بعد انقلاب الحوثيين والمخلوع  على السلطات الشرعية أي مايزيد عن ثلاثة اعوام  .
 
وعبر مواطنون عن سخريتهم واستغرابهم من استمرار المؤسسة في صرف مبالغ  نقدية على طبع فواتير المياه رغم استمرار توقف الخدمة منذ اعوام .
 

وفي تعليقهم على المبالغ المضافة شهريا على فواتير المياه، وصفها أحدهم "بالمخزية" إذ تضاف مبالغ استهلاكية على قراءات كاذبة "لعدادات المياه" وقد نزعت أغلب العدادات أو أصابها "الذحل " بعد توقفها لثلاثة أعوام متتالية.
 
وقال أحد المواطنين "آخر مرة قطع الماء لم يكن علي أي مبلغ للمؤسسة، وبعد ثلاث سنوات من قطعها تأتيني آخر فاتورة بمبلغ تراكمي قدره "سبعة وستون ألفا" دون أن تصلني قطرة ماء واحدة.

ويعتمد السكان بصنعاء على شراء المياه بالخزانات المتنقلة التي تتفاوت أسعارها بين سبعة آلاف واثنا عشرة ألف ريال، بينما يعتمد آخرون على مياه السبيل التي ساهمت بشكل مباشر بانتشار الأمراض.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1