×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

صنعاء تشهد أزمة خانقة في الخدمات الأساسية وارتفاع جنوني في الأسعار وهلع بأوساط المواطنين

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 07 نوفمبر, 2017 - 03:12 مساءً

صورة لتجمهر مواطنين أمام أحد معارض الغاز بصنعاء اليوم


تشهد العاصمة اليمنية صنعاء- منذ مساء أمس الاثنين- الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أزمة خانقة في المشتقات النفطية، والخدمات الأساسية وارتفاع كبير في أسعارها، بالتزامن مع إقبال كبير من قبل المواطنين.
 
وقالت مصادر محلية لـ "العاصمة أونلاين" إن انعداما شبه كلي لباصات المواصلات في العاصمة صنعاء وتجمهر الركاب من المواطنين في أطراف الطرقات وحملات للمرور تنتشر في بعض جولات شوارع صنعاء".
 
وأضافت المصادر بأن سعر الوايت الماء وصل اليوم إلى 7000 ريال في حين كان متوسط سعره 2500 ريال مشيرة إلى أن الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، وأن هلع في أوساط المواطنين و
 
وكشفت المصادر عن أن بعض المواد انعدمت من السوق بعد المغرب (مساء أمس الاثنين)، وأن غالبية التجار أغلقوا محلاتهم ورفضوا البيع".
 
وأفادت المصادر بأن الكثير من المواطنين تدافعوا على المحطات والأسواق للتزوّد بالبنزين والمشتقات الأخرى، والمواد الغذائية، تحسباً لحدوث أزمة خانقة، عقب قرار قوات التحالف العربي المشترك، بإغلاق كافة المنافذ البرّية والبحرية والجوية، الذي صدر مساء الأحد، وخصوصاً- إغلاق منفذ ميناء الحديدة، الذي يزود مناطق الانقلابيين بالمشتقات النفطية.
 
وأشارت المصادر إلى أن محطات التزوّد بالوقود رفعت أسعارها بشكل مخيف ومتفاوت، لتصل مادة البنزين إلى ما يقارب 7500 ريال يمني، للعبوة الواحدة سعة 20 لتراً، في حين وصل سعر ذات العبوّة من مادة الديزل، إلى قرابة 9000 ريال يمني، – الدولار الواحد يعادل أكثر من 410 ريال يمني.
 
وأغلقت العديد من محطات الوقود التي يسيطر عليها نافذون من الجماعة الحوثية، أبوابها في العاصمة صنعاء، لإجبار المواطنين على اللجوء إلى السوق السوداء، المنتشرة في أرجاء صنعاء، والتي تديرها قيادات حوثية، لإنعاش هذه السوق استغلالاً لهلع المواطنين، وفق مصادر صحافية.
 
وكشفت دراسة محلية أعدّها باحثون متخصصون وجود 689 سوقا سوداء لبيع المشتقات النفطية، في العاصمة صنعاء وحدها، بعد إصدار جماعة الحوثيين تشريعاً لتنظيم “استيراد المشتقات”، وهو ما وصفته الدراسة بـ”الإجهاز على شركة النفط”.
 
وجاء في الدراسة التي صدرت، في أغسطس/ آب الماضي، أن أرباح الحوثيين من مادة البنزين فقط، تقدر بحوالي مليون ونصف مليون دولار يومياً.
 
ويتزود الانقلابيون الحوثيون بالمشتقات النفطية، من ميناء الحديدة، غرب البلاد، بعد عمليات تهريب لأعداد كبيرة من الناقلات النفطية من الميناء، إلى المناطق الأخرى التي يسيطرون عليها، لتغذية السوق السوداء، وتمويل عملياتهم العسكرية.
 
وفي مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، المنصرم، كشفت وسائل الإعلام المحلية والعربية عملية تهريب قامت بها جماعة الحوثي لأكثر من 140 ناقلة نفط، من ميناء الحديدة إلى مناطق أخرى، دون دفع أي رسوم جمركية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1