×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية

"رعب حوثي غير مسبوق".. تفتيش مستفز لهواتف النساء في شوارع صنعاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 27 سبتمبر, 2025 - 05:12 مساءً

أثارت حادثة تفتيش هواتف سيدتين طبيبتين من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية وعناصر الزينبيات  في نقطة تفتيش بشارع 14 أكتوبر في حي حدة بصنعاء يوم أمس غضباً واسعاً، ودفعت بالكاتب والناشط "نذير الأسودي" إلى إعلان نيته مغادرة البلاد بشكل نهائي.

وفي تفاصيل الحادثة، ذكر الأسودي أن ابنتيه، وهما طبيبتان، تعرضتا للتوقيف أثناء عودتهما إلى المنزل عند نقطة تفتيش بجانب محطة بترول. وأشار إلى أن العساكر قاموا بتفتيش السيارة، فيما تولت الشرطة النسائية تفتيش هواتفهما المحمولة، وتصفح الصور وقراءة الرسائل، مؤكداً أن عملية التفتيش تمت "بأسلوب مستفز جداً".

واعتبر الأسودي هذا الإجراء "تطوراً خطيراً" في ممارسات النظام الحاكم، مشيراً إلى أن ما حدث يمثل خرقاً لخصوصية النساء لم يكن معهوداً، متسائلاً عن المصير الذي كان سيواجه ابنتيه لو عُثر في هاتف إحداهما على "صورة لعفاش أو أنشودة ثورية".

ووفقاً للأسودي، فقد عادت ابنتاه إلى المنزل "تبكيان مرعوبتين" لدرجة أنهما عبرتا عن عدم رغبتهما في مواصلة العمل في العيادة، وطالبتا بالهجرة إلى أي دولة، أو الانتقال إلى قريتهما في "دبع" التي وصفها بـ "المكان الوحيد الآمن".

على ضوء هذه الحادثة، أعلن نذير الأسودي قراره بـ "الرحيل نهائياً من اليمن"، معبراً عن ندمه لرفضه المغادرة في وقت سابق وفضّل البقاء "تحت القصف مع الناس"، مؤكداً أن الأوضاع لم تتحسن في أي من شطري البلاد، حسب تعبيره: "لا شمال فلح ولا جنوب فلح".

ودعا الأسودي في ختام منشوره إلى تحمل المسؤولية تجاه هذه الانتهاكات التي تمس كرامة وحرية المواطنين، خاصة النساء، مختتماً بـ "حسبي الله ونعم الوكيل". 

وكانت مليشيا الحوثي الانقلابية فد فرضت إجراءات أمنية غير مسبوقة خشية اندفاع السكان الى شوارع العاصمة صنعاء للاحتفاء بذكرى ثورة 26سبتمبر الـ63.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1