الأخبار
- أخبار العاصمة
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم
العاصمة أونلاين - متابعات
الخميس, 24 سبتمبر, 2026 - 06:01 مساءً
أظهرت بيانات رصد إعلامي حديث مقتل 422 عنصراً من مليشيا الحوثي الإرهابية، جرى تشييعهم أو الإعلان عن مقتلهم خلال الفترة خلال شهر سبتمبر، بينهم ضباط وقادة ميدانيون، في حصيلة لا تشمل بالضرورة إجمالي خسائر المليشيا خلال هذه الفترة.
ووفقًا للرصد الإعلامي الذي نشره موقع "يمن مونيتور" فقد أظهر التحليل العسكري لبيانات المشيعين نزيفاً حاداً طال القيادات والضباط الميدانيين، حيث بلغ عدد القتلى الذين يحملون رتباً عسكرية رسمية 159 ضابطاً وصف ضابط، يمثلون ما نسبته 37.7 في المئة من إجمالي الحصيلة الموثقة، بينما بلغ عدد المقاتلين والعناصر الميدانية والمجندين المشيعين بدون رتب معلنة 263 عنصراً يمثلون نحو 62.3 في المئة من الحصيلة الكلية.
وتكبدت الجماعة خسائر بارزة في قمة الهرم القيادي بمقتل ضابطين برتبة لواء هما اللواء أمير علي محمد القاضي واللواء حسن حسين علي صالح قطيم من مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، إلى جانب أربعة قادة برتبة عميد هم العميد أمير غالب علي المجش، والعميد أحمد أحمد علي الجرادي، والعميد أحمد قايد غانمة، والعميد محمد عمر علي السقاف، ما يعكس تعرض مراكز القيادة الميدانية وغرف إدارة العمليات لضربات دقيقة.
وامتدت الخسائر العملياتية لتشمل 25 ضابطاً برتبة عقيد تولوا إدارة محاور وقطاعات قتالية حيوية، من أبرزهم أسامة السراجي، وعلي الزعكري، وبدر الدين الشويع، وهاني السعيدي، ومحمد جحاف، ومانع الغولي، ويوسف اليماني، إضافة إلى 8 ضباط برتبة مقدم كان من بينهم أحمد عبدالباري الميرابي وصلاح الدين يحيى عبده وشفيق محسن، فضلاً عن 42 ضابطاً برتبة رائد شكلوا الكتلة الأكبر من قادة السرايا والتشكيلات الهجومية.
وبحسب "يمن مونيتور" تجلت فداحة الاستنزاف المباشر في الرتب المتوسطة وصغار الضباط والمساعدين المسؤولين عن التحشيد وقيادة مجاميع المشاة، حيث وثق السجل سقوط 29 ضابطاً برتبة نقيب، و20 ضابطاً برتبة ملازم أول، و18 ضابطاً برتبتي ملازم ثانٍ وملازم، علاوة على 11 عنصراً ميدانياً برتبة مساعد، الأمر الذي يكشف صعوبة احتواء الكلفة البشرية التي تدفعها الجماعة في كوادرها العسكرية التكتيكية.
وقال "الموقع" إنّ الجثامين المشيعة توزعت على ثلاث عشرة محافظة يمنية، غير أن الثقل الأكبر تركز في محافظات الهضبة الشمالية وطوق العاصمة؛ إذ حلت أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء في صدارة المحافظات الأكثر تسجيلاً للضحايا بـ 99 قتيلاً من أبناء مديرياتها، ليرتفع الرقم إلى 102 قتيل باحتساب من جرى دفنهم في روضات العاصمة ومقابرها من محافظات أخرى. وتصدرت مديريات الطوق المشهد بمقدمتها بني الحارث، وبني مطر، وهمدان، وبني حشيش، والحيمة الخارجية والداخلية، وسنحان، إلى جانب أحياء الأمانة في معين وشعوب والسبعين والثورة.
وجاءت محافظة ذمار في الترتيب الثاني مسجلة 61 قتيلاً يمثلون 14.5 في المئة من مجمل الخسائر؛ حيث استقبلت مديريات ضوران آنس، وجبل الشرق، والمنار، وعتمة، وجهران، والحداء قوافل جنائزية متواصلة، تلتها محافظة عمران في المرتبة الثالثة بـ 48 قتيلاً بنسبة 11.4 في المئة تركز الجزء الأكبر منهم في مديريات حوث، وذيبين، والسودة، وعيال سريح، وحرف سفيان، وشهارة، وبني صريم.
وحلت محافظة الحديدة رابعاً بتسجيل 47 قتيلاً بنسبة 11.1 في المئة استأثرت مديريات باجل، وجبل رأس، والضحي، والزهرة، وبرع، والحالي، والمراوعة بمعظمهم، تلتها محافظة حجة خامساً بتسجيل 46 قتيلاً بنسبة 10.9 في المئة شُيع عدد كبير منهم في مركز المحافظة بجامع حورة قبل نقلهم إلى مقابر كحلان عفار، وكحلان الشرف، والمفتاح، وقفل شمر، والجميمة. وسجلت محافظة صعدة 37 قتيلاً بنسبة 8.8 في المئة توزعوا على مديريات سحار، وحيدان ومران، وكتاف، وساقين، والصفراء، وبني بحر، ورازح.
وتوزعت بقية الأعداد على بقية المحافظات بواقع 32 قتيلاً في محافظة إب تركزوا في يريم والقفر والعدين وبعدان والسدة والسياني، و23 قتيلاً في محافظة تعز شُيع معظمهم في مقبنة والتعزية، في حين سجلت محافظة المحويت 8 قتلى، ومحافظة ريمة 7 قتلى، وتساوت كل من البيضاء والضالع بـ 4 قتلى لكل منهما، إلى جانب قتيلين اثنين من محافظة الجوف، لتشكل المحافظات الخمس الأولى وحدها ما يقارب ثلاثة أرباع الخسائر الكلية.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير