الأخبار
- أخبار العاصمة
رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة
العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار
الاربعاء, 21 أكتوبر, 2026 - 08:13 مساءً
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، أنّ هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة، وأن العالم الذي توحد بالأمس ضد داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرها من التنظيمات الإرهابية، مطالب اليوم بموقف موحد وحازم تجاه الإرهاب الحوثي.
جاء ذلك، في لقاءات منفصلة، مع سفراء كل من جمهورية التشيك بافيل كافكا، وجمهورية الفلبين ريموند بالاتبات، ومملكة إسبانيا خابيير ماريا سانشيز، وجمهورية نيجيريا الاتحادية يعقوب إن غمبو، وجمهورية كوريا جاي هون تشونغ، والجمهورية الفرنسية فيرونيك فولاند أنيني، ومملكة الدنمارك ميريتية بول، وجمهورية كوبا ميغيل بورتو باغا، لدى الجمهورية اليمنية بعد تسلم أوراق اعتمادهم. وفق وكالة سبأ الرسمية.
بحسب الوكالة، فقد أكد رئيس مجلس القيادة أن استهداف المطارات المدنية والأحياء السكنية، وحرمان أهلها من الماء والغذاء والدواء، يكشف طبيعة هذا التنظيم الارهابي الذي يجعل حياة المدنيين ومصالح الشعوب وأمن المنطقة أدوات للابتزاز، ويؤكد أن استمرار التعامل معه خارج مقتضيات هذا الخطر يمنحه الوقت والقدرة على ارتكاب مزيد من الجرائم. داعيًا الصديقة إلى دعم التحركات الوطنية، والدولية لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية على المستوى العالمي، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدها.
وأشار الرئيس إلى أن المليشيات الحوثية جمعت بين أدوات كل التنظيمات الإرهابية، وتجاوزاتها في اتساع نطاق تهديدها، من تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام وتفخيخ الطرق والسيارات، إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية، واستهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية، وصولاً إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
وشدد فخامة الرئيس على أن المجتمع الدولي لم يعد أمام نقص في الأدلة، بل أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم، والانتقال من الإدانة إلى إجراءات فاعلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع تدفق السلاح والتقنيات إلى المليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها، وإنهاء قدرتها على تهديد اليمن وجيرانه والسلم والأمن الدوليين.
وتطرق فخامة الرئيس إلى عملية "فجر اليمن" التي تقودها الحكومة والقوات المسلحة بإسناد من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لاستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
وأكد أن العملية لن تتوقف قبل استكمال أهدافها، وأن الهجمات الصاروخية والمسيرات الانتحارية لن تثني الشعب اليمني وحكومته عن استعادة مؤسسات دولته، ولن تمنح المليشيات حقاً في مصادرة تطلعات اليمنيين، مشدداً على أن هذا العبث يجب أن ينتهي الآن، وأن تأجيل مواجهته يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن الخطر الذي يهدد الملاحة الدولية يأتي من البر، وأن حماية البحر تستلزم دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على مدن الموانئ والسواحل، وإنهاء استخدامها منصات للهجمات وتهريب الأسلحة وابتزاز المجتمع الدولي.
وأوضح أن بقاء موانئ الحديدة والسواحل اليمنية تحت سيطرة المليشيات يطيل أمد الأزمة، ويبقي طرق التجارة وأمن الطاقة رهينة لقرارات تنظيم إرهابي وارتباطاته الإقليمية، داعياً الدول المشاركة في التحالفات البحرية إلى إسناد جهود الحكومة لمعالجة مصدر التهديد على الأرض.
وأكد أن اليمنيين يعرفون عدوهم جيدا، ولن ينسوا مواقف أصدقائهم في هذه المرحلة المصيرية، وسيحفظون الوفاء لأبنائهم الذين تصدوا للإرهاب ودافعوا عن حقهم في الحياة والحرية، ولكل دولة وقفت إلى جانبهم وساندت استعادة دولتهم وأمنهم واستقرارهم.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير