الأخبار
- أخبار العاصمة
صنعاء تحت وطأة التجنيد الحوثي.. جثامين قتلى من تعز تصل مشوهة وسط تصاعد الضغوط لإرسال مزيد من المقاتلين
العاصمة أونلاين - خاص
الأحد, 01 نوفمبر, 2026 - 06:03 مساءً
تعيش العاصمة صنعاء حالة من الترقب والقلق، في ظل تصاعد عمليات التجنيد التي تنفذها مليشيا الحوثي، والضغوط المتزايدة التي تمارسها على السكان وموظفي المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية التابعة لها لدفعهم إلى جبهات القتال، بالتزامن مع تزايد أعداد القتلى الذين تستقبلهم المدينة وتشيعهم المليشيا بصورة متكررة
وقالت مصادر خاصة للعاصمة أونلاين إن المدينة شهدت، أمس السبت، وصول نحو 30 جثة قالت المصادر إنها تعود لمقاتلين حوثيين سقطوا في جبهات محافظة تعز، مشيرة إلى أن الجثامين وصلت في حالة تشوه واحتراق شديدين، وسط صعوبات في التعرف على هويات عدد منها
وأضافت المصادر أن وصول هذه الجثامين أثار حالة من الخوف والقلق في أوساط السكان، خصوصا مع تكرار مشاهد التشييع وتزايد أعداد القتلى، في وقت باتت فيه شوارع العاصمة تشهد مواكب تشييع متلاحقة، تعكس حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال.
وبحسب المصادر، فإن المليشيا تواجه صعوبات متزايدة في استقطاب مقاتلين جدد، بعد تراجع استجابة كثير من أبناء الأسر في صنعاء لمطالب التجنيد، الأمر الذي دفعها، وفق المصادر، إلى تكثيف الضغوط على المواطنين، والتوجه نحو موظفي المؤسسات الحكومية والعاملين في أقسام الشرطة والمرور والأجهزة الأمنية.
وأوضحت المصادر أن المليشيا تسعى إلى استقطاب هؤلاء تحت مبررات تتعلق بالمهام الأمنية، حيث يجري إبلاغ بعض الموظفين بأنهم سيتوجهون إلى مدينة تعز لتأمينها لمدة عشرين يوما، فيما تقول المصادر إن هذه التبريرات تستخدم لإخفاء الغرض الحقيقي من تحريكهم، والمتمثل في الدفع بهم إلى مناطق المواجهات.
وأشارت إلى أن بعض العاملين في الأجهزة الأمنية والشرطية يجدون أنفسهم أمام ضغوط للإذعان لهذه التوجيهات، في ظل مخاوف من التعرض للعقوبات أو فقدان وظائفهم، التي لم يحصلوا على رواتب منها أساسا بينما تتزايد محاولات استهداف موظفين في إدارات ومؤسسات أخرى.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن عددا من الأمهات أبدين رفضا متكررا لذهاب أبنائهن إلى جبهات القتال، غير أنهن يواجهن صعوبات في منعهم، خصوصاً مع استمرار إخضاع الشباب لدورات تعبئة ذات طابع طائفي، تقول المصادر إنها تسهم في دفعهم نحو الالتحاق بالقتال.
وتضيف المصادر أن حالة القلق لا تقتصر على الأسر، بل تمتد إلى أوساط المدينة، حيث يسود هدوء لافت يترافق مع مخاوف متزايدة من تطورات ميدانية جديدة، في ظل استمرار حملات التجنيد وتزايد الضغوط على السكان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات استمرار التجنيد القسري والتعبئة على المدنيين، خصوصا مع اتساع دائرة الاستهداف لتشمل موظفين وعاملين في مؤسسات مدنية وأمنية وطلاب مدارس وتحويلهم إلى وقود للمعارك الدائرة في عدد من الجبهات.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير