×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 04 نوفمبر, 2026 - 07:23 مساءً



في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية وتتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، تفرض مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء رسوما مرتفعة على تجديد البطاقة الشخصية، إذ تبلغ الرسوم الرسمية نحو 3500 ريال، فيما ترتفع التكلفة الإجمالية إلى قرابة 5000 ريال عند احتساب المصاريف الإضافية، مقابل تكلفة فعلية لإصدار البطاقة لا تتجاوز 20 في المائة من المبلغ الذي تفرضه المليشيا.

وتكشف هذه الفجوة الكبيرة بين التكلفة الفعلية والمبالغ المفروضة حجم الأعباء المالية التي تلقى على كاهل المواطنين، الذين يواجه كثير منهم صعوبات متزايدة في تأمين أبسط احتياجاتهم المعيشية، ليجدوا أنفسهم أمام رسوم باهظة مقابل الحصول على وثيقة رسمية لا غنى عنها لإثبات هويتهم وإنجاز معاملاتهم.

ولا تقف تداعيات هذه الرسوم عند حدود العبء المالي، بل تتجاوزها إلى استغلال حاجة المواطنين الملحة للوثائق الرسمية، وتحويل مصلحة الأحوال المدنية من مؤسسة خدمية يُفترض أن تسهل حصول المواطنين على حقوقهم إلى مصدر للجبايات والإيرادات، في ظل غياب مراعاة الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها.

ويثير فرض هذه المبالغ تساؤلات حول مبررات الفارق الكبير بين التكلفة الفعلية والرسوم المفروضة، والجهات التي تذهب إليها هذه الإيرادات، خصوصا أن استخراج وثائق الهوية ليس خدمة اختيارية، بل ضرورة تفرضها متطلبات الحياة اليومية والإجراءات القانونية والإدارية.

وبينما يفترض أن تكون مؤسسات الدولة في خدمة المواطن وحماية مصالحه، يجد اليمنيون أنفسهم أمام أعباء إضافية تفرض عليهم مقابل حقوق أساسية، في مشهد يعكس توظيف الخدمات العامة لزيادة الموارد المالية على حساب معيشة المواطنين وحقهم في الحصول على الوثائق الرسمية بتكلفة عادلة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1